571 - 1652 باب ما يتعلق بالقراءات 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ما يتعلق بالقراءات حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق قال رأيت رجلا سأل الأسود بن يزيد وهو يعلم القرآن في المسجد فقال كيف تقرأ هذه الآية فهل من
مدكر أدالا أم ذالا قال بل دالا سمعت عبد الله بن مسعود يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مدكر دالا وعوله باب ما جاء في القراءات عنمنا سابقا ونعلم لاحقا أن مسلم رحمه الله
لم يكن بوابه من بعده والقراءات يعني نتوردت في القرآن وهي على قسمين متواتر وغير متواتر فالقراءات السبع المشهورة كلها متواتر ومن عداها فليس بمتواتر واختلف العلماء رحمهم الله في غير
المتواتر إذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم هل يقرأ به أو لا ثم هل يقرأ به في الصلاة أو لا والصحيح أنه يقرأ به وأن الصلاة تصف به لكن إذا صح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأن
الكل من عند الله تعالى ثم هل الأفضل أن يلزم قراءة واحدة أو أن يقرأ بهذا مرة وهذا مرة الصحيح أن الأفضل أن يقرأ بهذا مرة وهذا مرة لأجل أن يحصل السنة ثم هل يجوز أن يقرأ بقراءات متعددة
في آية واحدة أو لا فظاهر كلام الشهر للسلام رحمه الله أنه لا بأس وله كلام في موضع آخر أن الذي يشتغل بهذه الأمور ويقرأ أمام الناس في القراءات ليس له هم إلا ذلك ليس بمحمود والصحيح أنه
أن السنة يقرأ بهذا مرة وهذا مرة لكنه لا يقرأ أمام العامة لما سبق لنا من ذكر المحذوب ومن ما ينبغي أن يعرف أن صاحب الجلين رحمه الله إذا ذكر القراءة فقال وفي قراءة فهو يشير إلى قراءة
سبعية وإذا قال وقرئ فهو يشير إلى قراءة شاذة أما ما ذكر الحديث الأول فإن قوله تعالى فهل من مدكر أصلها متذكر ثم أبدلت التاء ذا دالا وأضغمت وكذلك التاء وأضغمت التاء الدال بالدال فصارت
مدكر وأصلها مدكر من الذكر والاستفام في قوله تعالى فهل من مدكر للتشويق والحث على الادكار والاتعاب نعم نكمل الألفاظ شيء نعم لست القاعدة نكمل الألفاظ ثم تكون الأسفل لا لا لا وحدثنا
محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي إصحاب عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ هذا الحرف فهل من مدكر وحدثنا
أبو بكر بن وابي شيبة وابو كريب واللفظ لأبي بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله في الحديث الأول الأسود بن يزيد قال وهو يعلم القرآن في المسجد إشارة إلى تعريم
الناس للقرآن في المسجد وقد بقي على هذا بقي الناس مدة طويلة ليسوا على هذه السنة ثم بدأوا والحمد لله الآن يحيون هذه السنة وصارت الحلقات في المساجد كثيرة لا تكاد تجد مسجدا إلا وفي
حلقة فمقل ومستكسب نعم وحدثنا أبو بكر بن وابي شيبة وأبو كريب واللفظ لأبي بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال قد من الشام فأتانا أبو الدرداء فقال أفيكم أحد
يقرأ على قراءة عبد الله فقلت نعم أنا قال فكيف سمعت عبد الله يقرأ هذه الآية والليل إذا يغشى قال سمعته يقرأ والليل إذا يغشى والذكر والأنثى والذكر والأنثى قال وأنا والله هكذا سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها ولكن هؤلاء يريدون أن أقرأ وما خلق فلا أتابعهم وحدثنا كتاب هذا أيضا مما اختلف فيه القراء قوله تعالى والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلق
الدكر والأنثى إن ساعكم لشبت هذه ثلاث أشياء متقابلة والليل إذا أغشى ضده النهار والنهار إذا تجلى وما خلق الدكر والأنثى أيضا الذكر والأنثى صنفان متقابلة كما أن المقسم عليه كذلك متقابل
إن ساعكم لشتى ثم فصل إن في قراءة واحدة ثم لا ولا تعيدة ولا شيء هذا هو الذي أنكره الشيخ مستام بن تيمي رحمه الله والذهب وغيرهما إذا قرأت اليوم مثلا بقراءة مرت عليك مرت ثاني أقرأ
بالقراءة ثاني أهمت الشيخ أهمت أن أقرأ في نفس الموضع لا لا لا كميث عن أن في بعض داعات أقرأ بها لا هذا فلط هذا من التنطع لذمه العلماء نعم تحوشهم يعني إما اجتماعهم بعضهم لبعض أو
تحوشهم يعني تغير وجوههم أو كلمة أو معنى هذا نحو لهذا نعم قلنا أن الصحابة دمعوا ناس على مصحف عثماني فهل يجوز القراءة بقراءة تخلف رسم المصحف عثماني الرسم ولا اللفظ الأمري نعم أما
الرسم فقال بعض العلماء لا يجوز أن يوسم القرآن إلا بالرسم العثماني وقال بعضهم يجوز بالرسم العثماني وبالقاعدة المعروفة عند كل ناس بحسبهم وقال آخرون أما تعليم الصفيان فلا بأس أن يكون
بالقواعد المعروفة عندهم وأما في غير ذلك فيجب أن يرسم على الرسم العثماني والأقرب أنه يجوز أن يرسم بالرسم أو بالقاعدة المعروفة بين الناس ما لن يكون هناك محذور وذلك لأن الرسم العثماني
ليس متعبدا به بذاته لكنه كان في ذلك الوقت هو الوسيلة إلى حفظ القرآن ونحن نعلم أنه لو كانت القاعدة عندهم في ذلك الوقت على غير هذا الوجه لكتبوا القرآن لكتبوا القرآن بها أما لو كان
نازلا مكتوبا كالتوراة فهنا نقول لا يغير القرآن سمعت كلامنا فيها قلنا الصحيح أنه يجوز أن يقرأ بالقراءة التي صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولو خالفت القراءة المعروفة وعلى هذا يجوز
أن يقرأ والشمس والليل داشة والنهار إذا تجلى والذكر والعنف حتى في الصلاة نعم قوله فلا أتابعهم على هذه القراءة نعم فكيف هي القراءة السبعية نعم لأنه أحب أن يبقى على ما سمع من النبي
صلى الله عليه وسلم لكن لما سمع جمهور الناس على خلاف ذلك وأنهم أقرؤون وما خلق الذكر والأنثى صار عنده شك فلما قوي الأمر عنده بقراءة عبد الله المسعود أصر على أن يبقى على ما سمعه من
الرسول صلى الله عليه وسلم