570 - 1652 باب ترتيل القراءة واجتناب الهذ ، وهو الإفراط في سرعة التلاوة 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي وائل قال جاء رجل إلى عبد الله يقال له نهيك بن سنان بمثل حديث وكيع غير أنه قال فجاء علقمة يدخل عليه فقلنا سنه عن النظائر التي
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في رقعة فدخل عليه فسأله ثم خرج علينا فقال عشرون سورة من المفصل في تأليف عبد الله وحدثناه إسحاق بن الله قوية في تأليف عبد الله سبق أنه جعل
من المفصل سورة الدخان وهي في تأليف غيره ليست من المفصل لأن المفصل أوله قائل والدخان تعتبر من غير المفصل لكن قال في تأليف فتأليف عبد الله الآن لسا معلوم لنا قد يوجد في بعض الكتب
السابقين ما ندري لكن بالنسبة لنا الآن علمنا لم ينتهي بعد إلى معرفة تأليف عبد الله المفصل وحدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا الأعمش في هذا الإسناد بنحو
حديثهما وقال إني لأعرف النظائر التي كان يقرأ بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم إثنتين في رقعة عشرين سورة في عشر رقعات حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا مهدي بن ميمون قال حدثنا واصر
الأحدب عن أبي وائل قال غدونا على عبد الله بن مسعود يوما بعدما صلينا الغدا فسلمنا بالباب فأذن لنا قال فمكثنا بالباب هنية قال فخرجت الجارية فقالت ألا تدخلون فدخلنا فإذا هو جالس يسبح
فقال ما منعكم أن تدخلوا وقد أذن لكم فقلنا لا إلا أن ظننا أن بعض أهل البيت نائم قال ظننتم بآل ابن أم عبد غفلة قال ثم أقبل يسبح حتى ظن أن الشمس قد طلعت فقال يا جارية انظري هل طلعت
قال فنظرت فإذا هي لم تطلع فأقبل يسبح حتى إذا ظن أن الشمس قد طلعت قال يا جارية انظري هل طلعت فنظرت فإذا هي قد طلعت فقال الحمد لله الذي أقالنا يومنا هذا فقال مهدي وأحسبه قال ولم
يهلكنا بذنوبنا قال فقال رجل من القوم قرأت المفصل البارحة كله قال فقال عبد الله هذًا كهذ الشعر إِنَّا لَقَدْ سَمِعْنَا الْقَرَائِنِ وَإِنِّي لَأَحْفَثُ الْقَرَائِنَا الَّتِي كَانَ
يَقْرَوْهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ ثمانية عشر من المفصل وسورتين من آل حاميم هذا الحديث في فوائد منها أن الإنسان إذا سبح بعد صرف القتاة فساء ونسبح في
المسجد أو سبح في بيته لكن الأفضل أن يسبح في البيت وذلك لأن الله تعالى قال فسبح حمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ولم يعين مكانا لكن بقاءه في المسجد بلا شك أفضل وفيه أيضا دليل على
أن الإنسان إذا أذن له في الدخول فليدخل ولا يتفاطأ لأن صاحب البيت سيكون في قلبه لماذا لم يدخل ولهذا سأله عبد الله بن عبد المسجد رضي الله عنه لماذا لم يدخل وقد أذن له وفيه أيضا دليل
على حسن أدب بيوت أهل العلم فإن الجارية قالت لهؤلاء القوم الذين عند الباب قالت ألا تدخلوا وألا أدات أداتوا عرض لم تقل أدخلوا قالت ألا تدخلوا وهذا ما أخوذ من قول إبراهيم عليه الصلاة
والسلام لأضيافه ألا تأكلون يقول فقلنا لا إلا أننا قد ظننا إلا أن ظننا أن بعض أهل البيت نائم أهل البيت يعني أهل البيت عبد الله بنسود نائمون وربما يكونون في مجال في مجلس الرجال
فأرادوا أن يقوموا عن مكانه ولكنه قال رضي الله عنه فقال ظننتم بآل أم عبد غفلة الله أكبر يعني أن لن ينام بعد إصراد الفجر يكون فيه غفلة غفلة عن الذكر الذي أمر الله به فسبح بحمد ربك
قبل طلوع الشمس وقبل الغروب وفي العادة الأخرى في طاها قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن أناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترمى يقول ثم قال ثم أقبل يسبح حتى ظن أن الشمس قد طلعت فقال
يجاري انظري إلى آخره فيه أيضا تنيع على قبول خبر الثقة في ظنوع الشمس وكذلك أيضا في دخول الوقت وكذلك في غروب الشمس ولهذا قال العلماء إنه يعمل في خبر الثقة في دخول الوقت وخروجه وهذا
معلوم بالضرورة فإن نبي صلى الله عليه وسلم قال كلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم فجعل أذانه وهو واحد جعله حجة في دخول وقت الفجر ولو كانت مرأة منه فهذه الجارية مرأة ولا رجل
يا حمد طيب حتى إذا ظن أن الشمس قد طلعت قال يا جارية انظري هل طلعت فنظرت بإذاه قد طلعت وفي هذا دعالة أن السابقين يتكلفون في معرفة الأوقات ليس كعهدنا وعصنا والحمد لله أن كل شيء مضبوط
ميسر لكنهم في ذلك الوقت يعانون من ضبط الأوقات لا إلا حسين وفيه أيضا في هذا الحديث أنه لما طلعت الشمس قال الحمد لله الذي لم يهلكنا بذنوبنا هذا يقول وهو أحد الصحابة الفقهاء الكرام
الذين خدموا النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وكونوا حمد الله ورأى أنه قد زال الإهلاك أو وقت الإهلاك بالذنوب إما لأنه لما طلعت الشمس زال ما يحذر من آفات الليل فإن الله تعالى قال ومن
شر غاسق إذا وقب والليل تكثر فيه الآفات والبلايا فكأنه لما طلعت الشمس كان في ذلك نجاة من ما يكون في من آفات الليل أو أن المعنى أنها طلعت الشمس من مطلعها خوفا من أن تكون تخرج من
مغربها وحينئذ تنقط التوبة كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم ونرجع الآن إلى الشرح ننظر لم يقل شيئا عن الشمس لا أقول للم يقلنا بذنوبنا الحمد لله الذي لم يهلكنا بذنوبنا لم
يقل فيه شيئا اطلاقا سبحان الله الواقع إذا أن شرح النوع رحمه الله يعتبر تعليقا لأن مثل هذا الأمر لا بد أن نشرح لأنه مهم على كل حال الذي يبدو لي والله أعلم هو أحد الأمر إما لأن الليل
لما كان هو وقت الهوام والصباع والبلايا فإذا طلعت الشمس انسرخ الليل فزال المحطور أو لأنه يخشى رضي الله عنه أن تخرج الشمس من مغربها فتنقطع التوبة ويكون الإيمان بعد ذلك لا أنفع أحده
ولعل الأول أولى وكم وكم ناس أهلك بالصباح إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب والصبح يكون من حين طلوع من حين طلع الفجر نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين وكصرها حدثنا عبد بن حميد قال حدثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن منصور عن شقيق قال
جاء رجل من بني بجيل يقال له نهيك بن سنان إلى عبد الله فقال إني أكرأ المفصل في ركعة مقرأ فقال عبد الله هذن كهذ الشعر لقد علمت النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهن
سورتين في ركعة حدثنا حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة أنه سمع باوائل يحدث أن رجلا جاء إلى ابن مسعود فقال إني قرأت
المفصل الليلة كله في ركعة فقال عبد الله هذن كهذ الشعر فقال عبد الله لقد عرفت النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن قال فذكر عشرين سورة من المفصل سورتين سورتين في
كل ركعة