569 - 1652 باب ترتيل القراءة واجتناب الهذ ، وهو الإفراط في سرعة التلاوة 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب تغتيل القراءة واجتناب الهذ وهو الإفراط في السرعة وإباحة سورتين فأكثر في ركعة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير جميعا عن وكيع قال أبو بكر حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي وائل قال جاء رجل يقال له نهيك بن سنان إلى عبد الله فقال يا أبا عبد الرحمن كيف تكرأ هذا الحرف ألفاً تجده أمياء من ماء غير آسٍ أو من ماء غير ياسٍ قال فقال عبد الله وكل القرآن قد أحصيت غير هذا قال إني لأقرأ المفصل في ركعة فقال عبد الله هذًا كهذ الشعر إن أقوامًا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع إن أفضل الصلاة الركوع والسجود إني لأعلم النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن سورتين في كل ركعة ثم قام عبد الله فدخل علقمة في إثره ثم خرج فقال قد أخبرني بها قال ابن نمير في روايته جاء رجل من بني بجيلة إلى عبد الله ولم يقل نهيك بن سنان بسم الله الرحمن الرحيم هذا الباب عقده المؤلف أوساق الحديث الذي يدل عليه لأن المؤلف رحمه الله لم يكن يبوب لهذا الصحيح رجل جاء إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وتعلمون أن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ممن قراءته حجة حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن يقرأ القرآن غضًا كما أنزل فليقرأ بقراءة بن أم عبد رضي الله عنه فسأله عن هذه الآية كيف تقرأ هذا الحرب ألفًا تجده أم ياءً من ماء غير آسٍ أو من ماء غير ياسٍ يعني هل تجعل الهمزة ياءً أو لا فأنكر عليه عبد الله قال وكل القرآن قد أحصيت غير هذا يعني هل ما بقي عليك أن تحصي من حروف القرآن وتدركه ذاكاً تاماً إلا هذا والخبر هنا بمعنى الاستفهام وكأنه ينتقله ولعل هذا من الحرف الذي أنزل على سبعة أحفر وأن اللغات العربية تختلف فيه فبعضها يقول آسن وبعضها يقول ياسن ولهذا أنكر عليه قال فقال عبد الله وكل القرآن قد أحصيت غير هذا وكل ولا وكل له ما فيه اشتغال لو كانت احصيته صار اشتغال وصار الرقل أحسن لكن لما قال احصيت صار الفعل الذي بعده مسلطا عليه قال إني لأقرأ المفصل في ركعة والمفصل أول هقاف وآخرهم قل أعوذ برب الناس وصمي بذلك لكثرة فواصله لأن سوره قصيرة فتكثر الفواصل فقال عبد الله هذًا كهذ الشعر وهذه أيضًا جملة خبرية في معنى الاستفهام وهذًا مصدر لعامل محدود التقدير أتهذُّه هذًا كهذ الشعر لأن الذي يقرأ المفصل في رقعة لا شك أنه يسرق ولكن قال إن أقواما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم نعوذ بالله من هؤلاء يقرؤون القرآن لكن لا يصلوا إلى قلوبهم لأنهم يريدون أن يدركوه لفظا فقط دون تدبر وتأمل ولهذا لا يتجاوز تراقيهم والطرقوة هي العظم الناتئ في أسفل الرقبة يقول ولكن إذا وقع في القلب فرسق فيه نفع يعني إذا وصل أو وقع القرآن في القلب فرس خريفة إنه ينفع نسأل الله يجعله إياكم من هؤلاء إذا وصل القرآن للقلب نفع نفع عظيما لأن الله قال يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا يستنين به القلب والوجه والطريق إلى الله عز وجل ثم قال إن أفضل الصلاة الرفوع والسجود يعني دون طول قراءة فكأنه رضي الله عنه يرى أن طول الركوع والسجود أفضل من طول القراءة وهذه المسألة اختلف فيها العلماء فقال بعض العلماء إن إطارة الركوع والسجود أفضل من إطارة القراءة وقال بعضهم إن القراءة أفضل من إطارة الركوع والسجود ولو قال قائل إن الإنسان ينظر ما هو أخشع لقلبه فيفعله لكان وجيها لو لا لو لا أن المعروفة من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أنها تكون متناسبة إذا أطال في القراءة أطال في الركوع والسجود وإذا قصر في القراءة قصر في الركوع والسجود لو لا هذا لقلنا بما ذكرنا أي أن الإنسان ينبغى أن ينظر ما هو أخشى لقلبه أحيانا يتمنى الإنسان كتاب الله عز وجل بحضور قلب وخشور وتدبر تأمر وكأنما يشاهد المعاني التي يتحدث الله عنها فيجد في نفسه رقة وبكاء ويحب أن يبقى تالي لكتب الله وإذا ركع أو سجد صار دون ذلك فهذا نقول له الأفضل إيش إطالة القراءة لأن المقصود بالعبادات صلاح القلب فإن العبادات بمنزلة الماء للشجرة تسقى به لأجل أن تبقى وتحية وإذا كان إذا ركع وسجد وجد في قلبه من تعظيم الله عز وجل والتقرب إليه والقرب منه ما لا يجده إذا قرأ قلنا له الركوع والسجود أفضل لكني أرجح أن تكون الصلاة متناسبة ويحاول الإنسان أن يكون خاشعا في ركوعه وسجوده وقيامه إني لأعلم النظائر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بينهم يقرن بينهم سورتين في كل ركعة ثم قام عبد الله إنه لا يعرف النظائر هل المرد بالنظائر المتناظرة في الطول والقصر أو المتناظرة في المعنى نعم كلاهم إذا أمكن فهو أحسن وإلا فما تقارب في المعنى أبلغ لأنه تكون السورة الثانية مكررة لمعاني السورة الأولى فدخل علقمة في إثره ثم خرج فرقار قد أخبرني بها قال ابن مايه في الواتي جاء رجل من بني بجيلة إلى عبد الله ولم يقلن هيك من سنة وتعين الرجل ليس بذات أهمية إذا لم يترتب عليها افتلهم الحكم الشاهد من هذا أنه أنكر عليها أن يكون هذّا كهذّ الشيء ولكن هل الأولى أن يتباطع في القراءة كما يفعله بعض القراء أو الأولى أن تكون بين بين الظهر الثاني أن تكون بين بين لا يكون هذّا ولا يكون متباطعا مبططا بل تكون بين بين ولو قيل أيضا في هذا إن الإنسان ننظر إلى ما هو أخشع له لأنه أحيانا يترنم ترنما يكون مدعاة للبكاء والخشوع والتذكع فيكون هذا أو لا ولهذا أحيانا تسمع قراءة بعض الشيوخ الكبار أهالي نجد تسمع قراءته وتلتذ بها أكثر من أي قراءة أخرى لأنها تؤدي إلى الخشوع والتواضع وأحيانا تخشع إلى قراءة بعض القراء الفصحة فالمسألة هذه أيضا هو ما ينظر فيها إلى ما يكون أصلح للقلب لكن الهذ الذي كاد الشعر بحيث يخفي بعض الحروف هذا حرام لا يجوز لأن بعض الناس تسرع حتى إن بعض الحروف تفوت ولا تسمع هذا لا يجوز لأنه يؤدي إلى تغيير نظم القرآن حدثنا برحمن لا مراده ناس عندهم قراءة جيدة مثل الخوارج هذا تنطبق تماما على الخوارج الذين يقرؤون القرآن ويجيدونه وربما يبكون ويخشعون لكنها لا يتجاوز حما جراء أما عامة الناس فعندهم من الإيمان بالقرآن ما وصل إلى قلوبهم لكنهم ليسوا كالذي يصل القرآن إلى قلبه مع العلم والفهم نعم يدخلون في هذا هم أول من يدخل في هذا صلى الله لك يا شيخ قالت عادة تعليم الصبيان عندنا في الكتتيب أن تكون القراءة قراءة المتعلم بهذه الصورة من الهد يعني القراءة سريعة جداً حتى ينقذ إيش قراءة إيش قراءة سريعة يعني كالهد هذا المزكور يعني حتى يصدر كيف يقولون كيف يقولون ينسلها جداً أضرب مثلاً أضرب إيه بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم اقترب للناس حسابهم في غفلتهم نوع بظلماتهم من ذلك من ربهم وحدثهم يسرعهم طيب ما فيه إخفاء للبروخ وهكذا يعني يسرج ما ينكر عليهم ذلك لا بهذا الذي فعلت لا ما ينكر عليه ولكن ننكر كلمة الكتاتيب حتى تبين لنا أصلها من اللغة كما إننا نطالبك بما ذكرت عن اتضاء الصراط المستقيم من كون المجامر تشبه صنيع المجوز حرها لنا وهذه أيضا عندنا الكتاب يعني أقوله شيخ ما فيها هذه ليست وليدة مجلسها لا بد كتاتيب ما يعني الواحد أنا ما أعلم لغتكم أنا أريد لغة عربية حررها نعم بمسعود نعم الله أعلم لكنه أنكر عليه كأنه يقول إن القرآن أوسع مما تريد وأن آسم وياسم معنى متقارب أو بمعنى واحد على لغة أخرى صحيح كثير ولا أكثر ضيب لا ما في معنى العمل أنه يحرص على أن يفهم وبعض العامة يفهم مثل فهم طالب العلم أنا أذكر أني في مجلس من المجالس مجلس عامة فتكلم بعض الطلبة قال إن في ناس يقولون الرحمن والعرش استوى استولى قال الرجل العامي جمالي يحمل الأمتع من بلدي إلى بلد قال الله يعطيه ما يعمي قلبي لو أعامي طيب العرش منه قبل هذا حتى يستولى عليه سبحان الله تعجبت قلت سمعت من أحد قال لا بس هذه فطرتي خلق ثم استولى دي من كان قبل ذلك فهم ربما يفهمون فهم دقيق ايه نعم