568 - 1652 باب بيان أن القرآن أنزل على سبعة أحرف وبيان معناه 2 📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن جده عن مبي بن كعب قال كنت في المسجد فدخل رجل يصلي فقرأ
قراءة أنكرتها عليه ثم دخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه فلما كضينا الصلاة دخلنا جميعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه ودخل آخر فقرأ سوى قراءة
صاحبه فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ فحسن النبي صلى الله عليه وسلم شأنهما فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذ كنت في الجاهلية فلما رآ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد غشيني
ضرب في صدري ففذت عرقا وكأنما أنظر إلى الله عز وجل فرقا وكأنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي يا أبي أرسل إلي أن أقرئ القرآن على حرف فرددت إليه أنهو على أمتي فرد إليه الثانية
اقرأه على حرفين فرددت إليه أنهو على أمتي فردد إليه الثالثة اقرأه على سبعة أحرف فلك بكل رددتكها مسألة تسألنيها فقلت اللهم اغفر لأمتي وأخرت الثالثة اليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى
إبراهيم صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حديث عظيم اكتبوه يا أخي ياسر نعم السمر أقرأ هي فسكرت يكتبوه لأنه يكتب الحديث المهم في صحيح مسلم نيابة عن نائب حدثنا أبو بكر
بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثني إسماعيل بن أبي خالد قال حدثني عبد الله بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال أخبرني أبي بن كعب أنه كان جالسا في المسجد إذ دخل رجل فصلى
فقرأ قراءة واقتص الحديث بمثل حديث بن نمير وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة حاء وحدثناه بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن
الحكم عن وجاهد عن ابن أبي ليلى عن أبي بن كاب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بن غفار قال فأتاه جبريل عليه السلام فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف فقال أسأل
الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك ثم أتاه الثانية فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين فقال أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك ثم جاءه الثالثة فقال
إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف فقال أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك ثم جاءه الرابعة فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف
قرأوا عليه فقد أصابوا وحدثناه عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد مثله كل هذه تدل على أن المقصور بالأحرف السبعة هو التسير على الأمة وقوله عنده آضاة الآضاة
يعني الغدير آضاة بني فلان غديرهم الذين ينسبوا إليه نعم نعم رواية الرواية الرواية هو إلا في مثلا في العراب وفي الإدغام وفي كل شيء على ألوات قرآن والاستلاف في الرواية فقط الرواية هنا
الرواية القرى روه القرآن أحدهم روى بهذا وأحدهم روى بهذا والقراءات السبعة أيضاً لا تظن أن كل كلمة فيها قراءة أخرى يكون فيها سبع قراءات أبداً نادر أن تجد هذا نعم هذه اختلفة العلماء
في ذلك هل يجوز أن يدخل قراءة في قراءة أو يقرأ مثلاً على قراءة واحد في هذه القراءة ثم في القراءة الثانية يقرأ على قراءة الأخرى بمعنى لا يخلط بين القراءتين لأن القراءة التي قرأ بها
لفلان لو قرأ آية بعدها بقراءة غيره لا يقتضيها لكن صح شيخ السلام جواز ذلك وقال إن كل كلمة أو آية لها استقلاله ولكنه ينبغي لنا أن نفهم قاعده أنه إذا حصل بقراءة للقراء تشويش على الناس
فإنه لا يقلع بها لأنك لو قرأت عند العامة بقراءة أخرى لا يعرفونها في مصاحبهم لازم من ذلك أن يضللوك ويقضح فيك هذه واحدة ولازم شيء آخر وهو هبوط التعظيم القرآن في قلوبهم نعم إلا حل
قراش تأسير في أول الأمر لما كان العرب لا يستطيع الواحد أن يتكلم بغير الله جاته فلما قلت لهم سبحان الله يعني الإنسان يشرح وبعدين يجي مثلك ويسأل ثم قلنا أنه بعد أن صارت التلافة في
قريش واستثبت اللغة القراشية واندمج الناس بعضهم ببعض سهل عليهم أن يقرؤوا بحرف قريش ومن بعدهم هو باب أولاد أبدا مهم معروب مهم معروب قال بالخيار بلغني أن تلك الصارت أخر إننا هي في
الأمر الذي يكون واحد لا يتلك فيه حلام ورحب ما معنى المعنى أن هذه القراءات لا يختلف بها حكم القرآن يعني مثلا لا يمكن تجد حرفا فيها حرمت عليكم ميتة وحرف آخر أحلت لكم ميتة ما يمكن هذا