566 - 1652 حديث إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وحدثني زغير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني أبي عن ابن شهاب عن عامر ابن وافلة أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بعسفان وكان عمر يستعمله على مكة فقال من استعملت على أهل الوادي فقال ابن أبزاء قال ومن ابن أبزاء قال مولا من موالينا قال فاستخلفت عليهم مولا قال إنه قارئ لكثاب الله عز وجل وإنه عالم من فرائض قال عمر أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين وحدثني عبد الله هذا أيضا يدل على فضل الكتاب الكتاب العزيز وأن الله يرفع به أقواما ويضع به آخرين فمن الأقوام المرفوعون به هو من اتبعه رفعه الله به قال الله تعالى فإما يأتي أنكم مني هدى فمن اتبع هدايا فلا يضل ولا أشقه ومن أعرض عن ذكري فإن له معيسة ضنكا ونحشره يوم القيامة عاما ويضع به من لم يقم به من لم يرفع به رأسا ولم يرى بمخالفته بأسا ولا يهتم به ولا يرتفت إليه ويقول والعياذ بالله هذا أساطير الأول هذا يوضع به وإن قدر أنه ارتفع في يوما من الأيام فإنما آله إلى الضعف والنزول والصفور ويشهد لهذا أن مولا من الموالي خلف ليكون أميرا على أهل مكة مولا والمولا يعني المعتق الذي كان عبدا هم أعد صار أميرا على أهل أم القرى ولذلك قال عمر رضي الله عنه استخلفت عليهم مولا كيف تستخلف عليهم مولا والجملة هنا السفهمية أي استخلفت عليهم مولا قال إنه قارئ لكتاب الله وعالم بالفرائل والقارئ في كتاب الله في عهدهم ليس كالقارئ في عهدنا القراء في عهدنا كثير منهم أمي لا يعلمون الكتاب إلا أمانية أي قراءة وقد سمى الله الذين لا يعلمون القرآن إلا الكتاب إلا أماني سماهم أميين فقال ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني لكن القارئ في عهدهم عالم كانوا لا تجاوزون عشر آيات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل فكانوا قراء علماء ويقول إنه عالم بالفرائل فما المراد بالفرائض المراد بالفرائض فرائض الله وليست العلم المعهود لأن العلم المعهود لا يشكل إلا شيئا يسيرا بالنسبة لما يحتاجه الناس في الولاية وإلا فلا شك أن العلم الذي هو فقه الفرائض ففقه المواريث لا شك أن الخليفة يحتاجوا إليه أو الأمير يحتاجوا إليه لكن هذا جزء يسير بالنسبة لما يحتاجوا إليه في الولاية فالمراد بالفرائض يعني حدود الله وفرائضه سواء علم الفرائض وغيره ثم قال عمر أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قال إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين نبيكم هل هو نبي لنا ولا نبي لله هو نبي لله باعتبار أنه أرسل ونبي لنا باعتبار أنه مرسل إلينا ولهذا يضاف إلى الله أحيانا ويضاف إلينا أحيانا وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وأبو بكر بن يد وأبو بكر وأبو بكر عندكم التنوين يا شيخ؟ نعم عندكم التنوين أبو بكر وحدثنا بغير تنوين لأنه إذا جاء بعدها ابن ما تنوين فقال محمد بن عبد الله ما تنوين قال محمد بن عبد الله وهذا مما يوجب حذف التنوين الإضافة وهذا مثل وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وأبو بكر بن إسحاق قال أخبرنا أبو ليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عامر بن واثلة الليثي أن نافع بن عبد الحارث الخزاعي لقي عمر بن الخطاب بعسفان بمثل حديث إبراهيم بن سعد عن الزهري الأولى أن يفردونه للقرآن الأولى أنه يجمع بيننا وكما قلنا لكم كثيرا الإنسان إذا تدبر القرآن فهو يسير سهل ولقد يستمر القرآن للذكر يعني ربما أن تقرأ سورة تدبرها ما يحتاج للتفسير اللهم إلا في أسباب النزول وما أشكى ذلك نعم هل يتمنى أن يكون عندهم من المال أو يصدق في مير يوجد مثل فلان أي شيء أنه يتمنى أن يكون عندهم من العلم ويعلم الناس مثل فلان ما وصل إلى مرتبة فلان شعالين نعم لكن يتمنى أن يكون مثل فلان طيب هذا من حسد الغبطة نعم نعم هل يتمنى أن يتمنى عندهم من المال حيث أنه يسلط في مرصية الله ويقوم هكذا هذا ما في ضبطه ولا حسد هل يوزر مثل صاحب المال نفسك؟ هم مر عليكم إنما المال لأربعة نفر ممر مر علينا هذا قال الرسول فهو بنيتي فهو ما في الوزن سواء التمني هذا نوع من الإرادة فوق الهم فوق الهم إن الذي يتمنى نعمة غيره ينظر مثلا في السيارة غيره وتمنى أن له مثلها إذا لم يتمنى زبالها أو إذا لم يكرهها لأخي فإن هذا ليس من الحسد المذنون نعم ولا الممدون ولا الممدون نعم فهل نقول إنه معفون عنه أو نقول إنه يذنب لأنه خالف نهي النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال لا ينظر أحدكم إلى من فوقه فإنه أجدر أن لا تزدر نعمة ربكم عليكم لا ما يقع فيها لأنه ما يريد أن يزدر النعمة لكن يريد أن يتوصل إلى فوق فرق بين الذي يزدر نعمة الله عليه وأنا ما أعطاه الله شيء وأنا ما عندي شيء أنا فقير وما أشبذلك نظرا لمن فوقه وبين إنسان مطمئن لما أعطاه الله لكنه يحب أن يزدر