565 - 1652 باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه و حديث لا حسد إلا في اثنتين📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فاب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه وفضل من تعلم حكمة من فقه أو غيره فعمل بها وعلمها حدثنا أبو بث بن أبي شيبة وعمر الناقد وزهير بن حرب كلهم عن ابن عيينة قال زهير حدثنا سفيان بن عيينة
قال حدثنا الزهري عن سالم عن أبي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء
الليل وآناء النهار وحدثني حوله لا حسد الحسد مذموم وممجوح فأما المذموم فهو أن يكره ما أنعم الله به على غيره سواء تمنى زواله أم لم تمنى إذا كره نعمة الله على غيره فهذا هو الحسد كما
حقق ذلك شيخ الإسلام بن تيمير رحمه الله وأكثر على ما يقولون الحسد تمني زوال نعمة الغير لكن ما ذكره شيخ الإسلام أدق هذا مذموم وهو من خصال الهود وفيه مفاسدة عظيمة ذكرناها فيما سبق فلو
رجع إليها عند موسى نعم والنوع الثاني من الحسد حسد يتمنى النوع الثاني من الحسد تمني الإنسان مثل ما أنعم الله به على غيره أن يتمنى مثل ما أنعم الله به على غيره لا أن يكره ما أنعم
الله به على غيره أو يتمنى زواله هذا التمني يختلف الناس فيه اختلافا عظيما منهما يتمنى أن يحصل له سيارة فخمة من السيارات التي تسمى الشبح نعم الشبح هذه قالوني عنها أنها غريبة تطيض
طيرانا نعم فهو يقول ليت لي مثل هذه السيارة هذا الحسد ليس بشيء ولا يحمد عليه العسد أو يتمنى أن يكون له مثل قصر فلان أو بيت فلان أو ما أشبه ذلك هذا أمر لا ينبغي أن يقبط عليه من هو
عنده وأن يتمنى الإنسان مثله الحسد الذي هو تمنى ما عنده الغير هو في هذين الأمرين علم النافع أو مال النافع العلم النافع والمال النافع ولذلك قال عليه الصلاة والسلام إلا في ذنتين رجلين
رجل فيها لفظان رجلون على القطع وراجلين على أنها بدل من ذنتين أما البدلية فواضحة أما القطع رجل فقد يشكل عليه أنه نكرة فكيف صح الابتداء به والجواب على ذلك سهل نجيب بقولي بالمالك ولا
جوز الابتداء بالنكرة ما لم تفد فإذا أفادت جاهز الابتداء بها والفائدة هنا أن فيها التقسيم والتقسيم مسوه للابتداء بالنكرة كقول الشاعر فيوم علينا ويوم لنا ويوم النساء ويوم نصر وقوله
آتاه الله القرآن فهو يقوم به أنا أليل وأنا النهار والمراد بإيتياء النهار القرآن ليس معناه أن يقرأ لفظه لا آتاه الله القرآن علماً وفهماً وعملاً وعلى هذا يشمل الدين كله يعني بذلك
العلم النافر الذي يقوم به الإنسان أنا أليل والنهار وقيامه به ليس معناه أن يتعبد لله به فقط بل أن يتعبد لله به ويعلمه ويعلم الناس لأن القرآن والسنة فيهم الحق على تعليم الناس الخير
الثاني رجل آتاه الله مالاً فهو منفقه أنا أليل وأنا النهار طيب في إيش منفقه في إيش في الله لا ينفقه فيما يرضي الله عز وجل في سبيل الله في الأقارب في الفقراء في آل ذلك من وجه الخير
هذا هو الذي يقبط عليه الإنسان وأما ما سوى ذلك فهو زائل ولا قبطة لمن حصل به لمن حصل له لأننا نعلم أن هذا النعيم الذي حصل له من أمن الدنيا سوف سوف يزول عن قرد إما أن يزول الإنسان عنه
وإما أن يزوله عن الإنسان ومع ذلك فتجد الذين أوتوا شيئاً من الدنيا تجد غالبهم في نكل وهم وغم هل زالت السلاء هل نقصت وما أشبى ذلك مما هو معروف عند التجار ولا أعلم به غيره المهم أن
الحسد الذي هو بمعنى إيش؟
تمني تمو لا أنا أريد الحسد المحمول أن يتمنى مثل ما أعطى الله غيره من النعم نقول هذا لا يحسن أحد على شيء يعني يتمنى الإنسان مثله إلا في هذه الأمر علم النافع ومال النافع نعم واحد
مجاو كمّل الألفاظ على الشام وحدثني حرمنة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حسد
إلا على اثنتين رجل آتاه الله هذا الكتاب فقام به آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فتصدق به آناء الليل وآناء النهار وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن إسماعيل عن
قيس قال قال عبد الله بن مسعود حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي ومحمد بن بشر قال حدثنا إسماعيل عن قيس قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حسد إلا في
اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها هذا الحديث بن مسعود والأول حديث بن عمر وكلا هم متقاربان لكن بعضهما يفسر بعضهم هنا يقول
فسلطه الله على هلكته في الحق إذن يبدله في إيش؟
في الحق لا في الباطل والباطل يشمل المحرم وما لا خير فيه كما جاء في الحديث كل له إن ينهو به ابن آجم فهو باطل إلا ما استثم والثاني آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها الحكمة هنا هي
العلم ورأس الحكمة في العلوم هو علم القرآن وعلى هذا في الحديثان متقاربان في المعنى وإن اختلفا في اللفظ