564 - 1652 باب فضل قراءة المعوذتين قل أعوذ برب الناس ،وقل أعوذ برب الفلق📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب فضل قراءة المعودتين المعودتين وحدثنا قتيبة بن سعير قال حدثنا جرير عن بيان عن قيص بن أبي حازم عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم تر آيات أنزلت الليلة لم يرى مثله النقط قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس وحدثني محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا إسماعيل عن قيص عن عقبة بن عامر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل أو أنزلت علي آيات لم يرى مثله النقط وحدثنا وحدثناه أبو بطر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع حاء وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا أبو أسامة كلاهما عن إسماعيل بهذا الإسناد مثله وفي رواية أبي وسامة عن عقبة بن عامر الجهني وكان من رفعاء أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم قال المؤلف أو في الترجمة التي ترجمت المساقة المؤلف من الحديث رحمه الله في فضل المعوذتين المعوذتين بالكسر يعني اللتين تعوذ من استعاد بهما وهما قل أعوذ برب الفرق وقل أعوذ برب الناس قال النبي صلى الله عليه وسلم فيهما لعقبة بن عامر ألم ترى آيات أنزلت علي الليلة والاستفام هنا للتعجيب والتفخيم يعني اعجب لهذه الآيات التي لم يرى مثلهن قط يعني لم يرى مثلهن في الإعادة والاستعادة بهن أما في المعنى الأخرى فقد سبق لنا أن آية القرص هي أعظم آية في كتاب الله عز وجل قل أعوذ برب الفرق وقل أعوذ برب الناس أورج بعض الملاحدة على هذا قل أعوذ برب الفرق وقال ما دام الله أمرنا أن نقول فلا حاجة لقول يقول وأن ننسى أن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ برب الفرق بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ برب الناس ورأى أن هذا من الزيادة المكتوبة التي لا تقرأ وهذا لا شك أنه إلحاد وكفر وخروج عن سبيل المؤمنين ومن شاقق الرسول من بعد ما تبين لهم هدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصره جهنم وساءت وصير ولا بد من قراءتهم من قراءة قل والفائدة العظيمة منها أنه إذا قرأ قل استشعر بأن هذا من أمر الله وأن الله هو الذي أمر بذلك وفيزداد بهذا ثقة فيما يقرأه سواء هذه الآيات أو غيرها وأما الألفة الثالثة قال أنزل علي أو أنزلت علي آيات لم يرى مثلهن قط المعوذتين كان المتوقع أنه قال المعوذتان لأنها عطف بيان على قوله آيات لكنها نصفت على القط يعني أعني المعوذتين أعني المعوذتين وهو أبلغ فيما لو أعربتها على أنه معطف بيان أبلغ من وجهي الوجه الأول أن الكلام إذا كان على نسق واحد فإن الإنسان ينسجم معه ولا يتوقف ويتدبر فإذا اختلف النسق أوجب ذلك أن يتوقف ويقال لماذا صار على هذا الوجه فيتدبر ويتأمل الثاني أنه إذا قال أعني المعوذتين على سبيل الاستناف دل ذلك على تفخيمهما وتعظيمهما وأنه ما استحقت أن ينصب بعامل محذوف هو أعني وهو كما هو بمعنى القصد فإنه يفير معنى العناية وبناء على ذلك ينبغي الإنسان أن يقرأ بهاتين الصورتين حينما يحس بأدو يريده أو ما أشبه ذلك حتى يتعوذ بهما فإنه ما تعوذ أحد بمثلهما أبدا حتى الآثار الذي فيه أن الرجل إذا أخاف قوما قال اللهم إن نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم حاتان السورتان أبلغوا منه أبلغوا من ذلك لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لم يرى مثله النقط نعم