563 - 1652 باب فضل قراءة قل هو الله أحد مع شيئ من تفسيرها 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولم يولد لأنه الأول الذي ليس قبله شيء ولو ولد لكان والده قبله وهو الأول الذي ليس قبله شيء ولو ولد لازم أن يكون له خالقا نعم ولو ولد لازم أن يكون له خالق والله تعالى خالق كل شيء طيب
إذا انتبت الولادة أنه ليس والد الولى مولودا فهل أحد يكون مكابئا له في أسمائه وصفاته وقوة وسلطانه الجواب ولم يكن له كفوا أحد فتبين أنه سبحانه وتعالى منزدهن عن هذا كله لكمال غناه عن
كل شيء وهذا ربما يكون من فروع قوله الله الصمد حيث قيل إنه الكامل في إصباته الذي تصمد إليه جميع مخلوقاته ولهذا كانت هذه الصورة صورة عظيمة تعدل ثلث القرآن لكنها لا تجزو عنه ولهذا لا
بد أن يقرأ الإنسان كل القرآن فهذه الصورة ليس فيها مثلا أحكام شرعية أمر أو نهي وليس فيها قصة الأنبياء والناس محتاجون إلى هذا فلا بد من قراءة القرآن لكن في التواب تعدله أي تعدل ثلث
القرآن ولا تجزو عنه وفي الحديث الأخير في قصة الرجل الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاة فيختم بقوله الله أحد يعني يختم القراءة بقوله الله أحد وليس
يختم الصلاة بل القراءة إذا تم القراءة قرأ قله الله أحد ومر علينا فيما سبق أن الرجل الآخر كان يفتتح القراءة قله الله أحد فهما قصتان وليست قصة واحد يختم بقوله الله أحد فقال النبي صلى
الله عليه وسلم سألوه لأي شيء كان يصنع ذلك فأمرهم أن يسألوه ولم يدعوه ليسأله وهذه كما يقول علماء قضية عين لا نعلم لماذا لم يدعوه ويسأله إما لأنه يخشى من هيبة الرجل وذعره لأن رسول
عليه الصلاة والسلام مهيب لما داع بالرجلين الذين لم يصلي معه في مسجد الخيف في ميناء جاء بهما ترعد فرائصهما يتنافضون هيبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنه صلى الله عليه وسلم من
رآه فداه يعني في أول أمر هابه ومن خالطه أحبه عليه الصلاة والسلام من خالطه معرفة أحبه فهو قد أحيط بالهيبة العظيمة إلا أن هذه الهيبة كسور الحديث إذا دخلت وجدت الفصحة والليل كما قال
تعالى فبما رحمت من الله فنت لهم فقال لي مثلا على ذلك قال إنها صفة الرحمن فأنا أحب أن أقرأ بها في هذا دليل على أن الأسان إذا تعلق قلبه بالله وأحب الله فإنه يحب أن يقرأ من صفاته وهذا
هو مقتضى الفطرة أنت لو أحببت شخصا من المخلوقين ألست تحب أن تراجع حياته تقرأ في تاريخه لأنك تحبه كذلك من أحب الله يحب أن يقرأ صفاته جل وعلا ولهذا قال أخبروه أن الله يحب لأن من أحب
الله تعالى أحبه الله لكن أين صدق المحبة كم من إنسان يقول أنه يحب الله لكن تجد قلبه مملوءا بمحبة غير الله أو تجد قلبه مشطرا محبة لله ومحبة لغير الله فينقص إيمانه ويضعف إيمانه لكن
إذا أحبت الله أحبك الله عز وجل الجزاء من جنس العمل ففي هذا الحديث جواز مثل هذا العمل لكنه ليس بسنة بمعنى أننا لا نقول للناس اختموا بقوله الله أحد لتكون من أحباب الله لأن هذا لو كان
من السنة لكان الرسول يفعله أو يأمر به لكنه عليه الصلاة والسلام قد يقر على الفعل من غير أن يسنه مثل هذا ومثل ما ورد أن الصدق على الموات فقد أقر عليه ولكنه لم يسنه لأمته ولو لأنه أقر
عليه لكان بدء وفي هذا أيضا دليل على إثبات محبة الله أخبروه أن الله يحبه ومحبة الله للعبد مرتبة عالية لا ينالها إلا من أتى بأسبابها من الصبر والتقوى والإحسان وغير ذلك من أسباب
المحبة ويجمعها اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله فكلما كان الإنسان أشد اتباعا لرسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم كان أقرب
إلى محبة الله وجرب نفسك لو أنك توضعت وضوعا والوضوم من العبادات لكنه ليس على العبادات ثم شعرت أنت تغسل وجهك وتأصل يديك الإدراع إلى المثقين وتمسحوا برأسك شعرت بأنك متبع للرسول عليه
الصلاة والسلام لوجدت أثر هذا في قلبك وأثر عليك في زيادة الإيمان ومحبة الرحمن عز وجل لذلك ينبغي لنا أن نستشعر دائما بكل ما نتقرب به إلى الله أننا في ذلك متبعون للرسول الله صلى الله
عليه وسلم حتى نحصل على محبة الله قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله ومحبة الله تعالى ليست ثوابة بل الثواب من آثار المحبة وعلى هذا فما فسرت المحبة بالثواب فقد أخطأ لأن المحبة
صفة في ذات الله عز وجل والثواب مخلوق منفصل عن الذات وكذلك من فسرها بإرادة الثواب فقد أخطأ لأن المحبة أمر زاعد على الإرادة وإرادة الثواب من مقتضى إيش؟
من مقتضى المحبة وليست إلى المحبة أنت إذا أحببت ابنك ولله المثل أعلى تريد أن تنفعه وتبره ثم تبره فهنا ثالث مرات أولها المحبة المحبة ثم إرادة إثابته على هذا الشيء الذي أحببته من أجله
وثالثا نفس الفعل نفس الثواب والمكافأة فكوننا نفسر الشيء بلازمه أو بما يقتضيه هذا تحريب لأنه تفسير لكلام الله بما لا يريده الله عز وجل بل نقول أن الله يحب محبة حقيقية ونسأل الله أن
يحقق لنا جميعا ذلك محبة حقيقية وإرادة الثواب أو الثواب نفسه أمر زائد على المحبة ولكنه من مكتضياتها وفي هذا جليل على جواز الاستنابة في مثل هذه الأمور سؤال الإنسان عن حاله وكذلك
إبلاغه العلم بالنيابة أخبروه أن الله يحبه وهذا أيضا غيظ من فائد لأن النصوص كثيرة في جواز الاستنابة في العلم تحصيلا وتبليغا نعم نعم هو هكذا قاله بعض السلف لكن لماذا لجل له جاوب لأنه
لا يحتاج إلى الطعام فهو كامل ومن كماله أنه لا يحتاج إلى الطعام يطعم ولا يطعم نعم بل نعم محمد طريق إلى أنبيني محمد الحديث تباع النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاء النبي صلى الله عليه
وسلم أنه يكثر من عبادات القيام والصيام ثم جاء أنه عليه الصلاة والسلام أن الطالب يكثر من العمال باطل الضيبون نعم وأن الناس لبن عمر حتى أنزله من الاجتهاد نعم كيف تنفيق بين هذا اتباع
مهم أنا هنتافع لك المنفع اتباعه عليه الصلاة والسلام أن تهتدي بسنة في التسير بمقام التسير وفي لواء من المشقة في مقام المشقة هذا معنى كان عنه يقوم حتى تطرق عدمها نعم ويصبح حتى يطلق
لكن هذا من الخصائص أما نحن فلنا دون ذلك هل يصون أيضا نعم ما هو دائما لكن أكثر من ذلك وإذا اتبعنا فلا بأس وكلما كان لسنا أشد اتباعا كان أقوى محب يعني يختلم شخص إلى شخص يختلم إلى شخص
ومن الشخص نفسه أيضا ربما يكون هذا العمل الصالح في وقت من اللقات أفضل من غيره وفي وقت من آخر بالأكس على سر رسول عليه الصلاة والسلام قد يؤخر العبادات لأجل مصلحة أخرى ولذلك الدين
الأسلام والحمد لله دين يسر ودين شامل وكل المصالح أخر الاعتكام مرة سنة من السنوات لأن زوجاتي أردنا أن يتباهينا بالاعتكام أخره إلى شواء وأخر صنة الظهر إلى ما بعد العصر واشا كثيرا من
هذه النور كذلك تمر به الجنازة ولا يقوم يتبعها لما يقع من المصالح لكن نضع إلى ما عندنا درس فوق أبقيناه عندنا إن شاء الله حتى يبدأ درسه