558 - 1652 باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة، والحث على قراءة الآيتين...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة والحث على قراءة الآيتين من آخر البقرة حدثنا حسن بن الربيع وأحمد بن جواس الحنفي قال حدثنا أبو الأحوص عن عمار بن زريق عن عبد الله بن عيسى عن سعيد
بن جبير عن ابن عباس قال بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال هذا ملك
نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته وحدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا
زهير قال حدثنا منصور عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال لقيت أبا مسعود عند البيت فقلت حديث بلغني عنك في الآيتين في سورة البقرة فقال نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الآيتان
من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير حاء وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة كلاهما عن منصور بهذا
الإسناد وحدثنا من جاب بن الحارث التميمي قال أخبرنا بن مسهر عن حدثنا عندكم معو نعم عندي معو مهن موجود أحدثها عندكم معوشولة بالنصر أين نعم وحدثنا من جاب هنا عندنا حدث وحدثنا من جاب
بن الحارث التميمي قال أخبرنا بن مسهر عن الآمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن علقمة بن قيس عن أبي مسعود الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ هاتين الآيتين من
آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه قال عبد الرحمن فلقيت أبا مسعود وهو يطوف بالبيت فسألته فحدثني به عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى يعني بن يونس حاء وحدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير جميعا عن الآمش عن إبراهيم عن علقمة وعبد الرحمن بن يزيد عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال
حدثنا حفص وأبو معاوية عن الآمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله هذا أيضا من فضائل آخر سورة البقرة ما جاء في هذه الحديث يقول ابن عباس
صلى الله عليه وسلم ما بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه في هذه الجملة إثبات القعود للملائكة وهو جنيع على أن الملائكة أجسام وليس كما قال بعض
المعاصرين عقولا أو هو الخير والشياطيق والشر بل هم أجسام وقد قال الله تبارك وتعالى جاعل الملائكة رسلا ألي أجنحا يقول سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه من لغفع رأسه؟
جبريل فقال هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم يعني سلم على النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وعلى
جبريل وقال أبشر بنورين موتيتهما البشارة هي الإخبار بما يسر وينبغي الإنسان إذا وقع ما يسر عاما كان أو خاصا أن يخبر إخوانه يبشرهم به كما قال تعالى فبشرناه بغلام عليم فبشرناه بغلام
حليم وما أشبه ذلك وكذلك كاماله قال أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدك أمك فالإخبار بما يسر من جنس الفأل الذي كان يعجب النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ينبغي الإنسان إذا حصل شيء يسر
أن نبشر إخوانه سواء كان عاما أم خاصا لم يؤتهما نبي قبلك وهذا من خصائص النبي عليه الصلاة والسلام وخصائصه كثيرة وأما ما جاء في حديث جابر أعطيته خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي
فليس هذا على سبيل الحصر بل هو على سبيل المثال فالرسول له خصائص كثيرة ويمكن بالتتبع تحصر يقول الأولى فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرب منهما إلا أعطيته يقوله الملك
والملك لا يقول هذا من عنده قطعا بل هو بأمر الله عز وجل في سورة الفاتحة دعاء من قوله إياك نعبد وإياك نستعين فإن إياك نستعين دعاء إلى آخر السورة فإذا قرأ النسان فاتح بإخلاص وإيمان
أعطيها مساء الإعانة والهداية كذلك سورة البقرة في آخرها أيضا مثل لا يكلف الله نستلوسها لها ما كسبت عليها مفتساة ربنا لا تآخذنا إن نسينا واخطأنا قال الله تعالى قد فعلت ربنا ولا تحمل
علينا إصرا كما حمالته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به وعفو عنا واغفل لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين وهذا من فضل سورة الفاتحة وآخر سورة
البقرة أما الحديث الثاني الحديث أبي نسعوذ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتا ففيه دياء على فضيلة الآياتين من قولها آمن
الرسول بما أنزل عليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفردق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا وغفرانك ربنا وإليك المصير ثم لا يكلف الله نسعى وقوله من قرأهما
في ليلة كفتاه أي كفتاه الشر وما يسوء وليس المعنى كفتاه عن ريام الليل كما ظنه بعضهم بل المعنى كفتاه عن الشر والسوء وفي هذا الحديث تميعا على جواز الكلام في الطواف والسؤال عن العلم
لكن هذا إذا كان الإنسان في حاجة فليسأل الطائف أما إذا لن يكن في حاجة أو كان له حاجة يمكن أن يؤخر السؤال عنها إلى ما بعد الطواف المسؤول فالأولى أن لا يشغلهم عن طوافه لأن الطواف من
العبادات الخاصة ولو لأن الله أباح فيه الكلام لكان الكلام محرما فالإنسان لا ينبقي له أن يلجئ الطائف فيشغله عن طوافه بل إن كان هناك حاجة لا يمكن تأخيرها إلى ما بعد الطواف فلا بأس
وإلا فالأفضل والأولى أن لا يشغلهم عن ذلك نعم لا على أيتهم فقط نعم ملائكة جاء بالوحيد سوى جبريل قد يقال هذا قد يقال ذلك لأن هذا الملك أتى به لكن القرآن ما أتى به أحد غير جبريل نعم
هذا زيادة هذا نور زائد وإلا فقد قال الله تعالى وأنزلنا إليكم نورة مبينة لكن هذا الملك زائد عن ما في القرآن يشمل هذا وهذا والحفظ أفضل من تقرأ القراءة يعني لو قال قائل أنا أريد أن
أقرأ البقرة البصر وأكررها عشر مرات أو أحفظها ولكنني لا أقرأ إلا بعضها لا أحفظ إلا بعضها ثم أكمل قلنا الثاني أولى الثاني أولى اللهم إلا إذا كان في رمضان فقد قال الحرص على تكمل
القرآن أحسن لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرضه على جميل كاملا نعم أربعة طيب