557 - 1652 باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال عليه الصلاة والسلام اقرأوا سورة البقرة هنا جاءت كلمة سورة وبالأول فضل لكن يقول قد يقوم لفظ محبوط عن رسول عليه الصلاة والسلام وهذا أعون هذا من صرف الوقت ورأوا في هذا الواسط
اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حصر أخذها يعني قراءتها والعمل فيها بركة وهذا الحلام من رسول الله صلى الله عليه الصلاة والسلام حق لا شكل ولهذا إذا أخذنا سورة البقرة فإن
الله تعالى ينزل له بركة في جميع عمال لكما لا أمد بما فيها وتركها حصر تركها يعني الصدامة وعادة من أقرأتها أو عادة من أعمل بها ولا تستطيعها ببطلة يعني السحرة فهي تدفع عن الإنسان
السعر لأن السحرة لا استطيعهم لأن السحرة من الشياطي وقد قال الله تعالى حصر البقرة حدث عن السحرة وقال وما هم بطار فين به نحف إلا بإن الله فلهذا من قرأ البقرة بإخلاص وإيمان فإنه لا
يقرأ عن السحر أما أحيث للغادة أن أحد الناس يسمعان يقول يتابق في القرآن يوم القيامة وأهله بين كامل إيش؟
يعملن به تقدموا سورة البقرة وعالمنا نتمنى قول أهله الذين يعملون به لا يسألون الذين يبثون أتلاوتا أتلاه وسيلة والغاية هي العمل ولهذا الأقوى وصف النبي عليه الصلاة والسلام أهلا بأنهم
الذين يعملون به يتقدموا سورة البقرة وعالمنا ورعب لهم الرسول الله صلى الله عليه وسلم ما يسرون بعد قالت أنهما غرمتان أو ظلتان الظلتان ما هما الغياتان الحدي الذي قبل لكن يقول سوجوان
بينهما شرق أو إيش؟
شرق شرق أو شرق معقول من الشروق شروق الشمس أي بينهما نور ساخر يقصد بينهما أو كأنهما أو كأنهما حزقان من طين سوا حزقان بمانا فرقاء كما سبق في البدل الأول تحاجانا صاحبهما نعم شيخ حسن
الله نعم قلنا بنا من كما قال لي صلى الله عليه وسلم عن البقرة ولا يستطيعون البقرة لكن سهل نبي عليه الصلاة والسلام هل يحمل على قوله تعالى وما هم مضارين به من أحد إلا بإذن الله نعم
يحمل على هم أنه يضر بإذن الله هم سحروا لكن ما أضروا يعني ما وصلوا إلى ما أرادوا هم أرادوا بالسحر النبي عليه الصلاة والسلام ومعروفا لذي سحره ولفيد بن الأعصم اليهودي سحره لعله يأتي
بشيء من عندها ينسبه للوحي فيكون ذلك طعن فيه لكن الحمد لله لمسر إلى مراده أكبر ما حصل أنه يخير إليه أنه فعل الشيء ولم يكن فعله في أهله برعه الله عز وجل طيب ما نرى بالشيء خليم أحسن
الله ليس من سحر الناس الذين يقرؤون سورة البقرة هل هذا محمول على أنهم لا يقرؤون بتدبر وأخذها بتماعه إما أن يقال إنه يدخل في قوله إلا بإذن الله أو يقال إنهم لا يقرؤونها بإيمان أو لا
يقرؤونها بتدبر أو لا يقرؤونها بشكل مع شكل في بعض الآيات الرسول لا يتكلم من الله عن الحق فإذا تخلف هذا فقد يكون لوجود مانئ نعم ناصر الشارك نعم لا لا والشارك نعم هنا كي تخرج هذه
الصفة لغيمتين لمن يحفظ هذه صوتين على طهقا فهل تشمل في الظاهر النصة يقرؤ النمحان سواء عن ظهر قلب أو عن رسل كنت مفراغ نعم ثلاثة أربعة هذا مسلم أربعة هذا أظاهر الحديث العموم أنه سواء
في المنزل واحد أو مجالس نعم