555 - 1652 باب فضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلمه📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب حضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلمه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد للأشج قال حدثنا وكيع عن الآمش عن أبي صالح عن أبي هريرة فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيحب أحدكم
إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان قلنا نعم قال فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات عظام سمان عظام سمان وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا الفضل
بن دكين عن موسى بن علي قال سمعت أبي يحدث عن عقبة بن عامر قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين
كوما وين في غير إثم ولا قطع رحم فقلنا يا رسول الله نحب ذلك قال أفلا يغدو أحدكم من المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له
من أربع ومن أعدادهن من الإبل هذا أيضا فيه دياع على فضل قراءة القرآن في الصلاة وكذلك أيضا تعلم القرآن عما فضل في الصلاة فقال النبي عليه الصلاة والسلام أن يحب أحدكم إذا رجع إلى أهره
أن يجد فيه أي في منزله ثلاث خلفات ونقف على هذا لغدية الشيخ يسير في ضمن الأسئلة الثلاثة اللي بعد الحديث إذا كان تعليقا على ما سنقرأ لا بأس لا لا هو في النذر إيه عجل تعالي غدا إن شاء
الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الأحديث قرناها أحسن الله إليك نعم أمس كيف ما في الشيخ أعيد
القراءة يا شيخ لا أقول ما في الشيخ تعليق لا لأنه أحسن الله إليك لما قرأتها أمس انتهى الوقت فقلتم التعليق أذنك حديث ثلاثة في باب فضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلمه طيب تعيدها لا بأس
عاجل وشوف قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب فضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلمه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد الأشد قال حدثنا وكيع عن
الآمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خليفات عظام سمان قلنا نعم قال فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير
له من ثلاث خليفات عظام سمان وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا الفضل بن دكين عن موسى بن علي قال سمعت أبي يحدث عن عقبة بن عامر قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة
فقال أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوما وين في غير إثم ولا قطع رحم فقلنا يا رسول الله نحب ذلك قال أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين
من كتاب الله عز وجل خير له من ماقتين وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل هذا فيه بيان فضل القرآن في الصلاة وخارج الصلاة أما في الصلاة فقال النبي صلى الله
عليه وسلم ثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاةه خير له من ثلاث خليفات عظام سمان هذه ثلاث آيات خير من خليفات ثلاث سمان والخليفة هي التي خلفت ولدها يعني الذي معها ولد وأما العظام والسمان
فواضح معناها وهذا يدل على فضل القرآن خاصة في الصلاة أما الفضل العام فهو ما ذكروا في الحديث عقوة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أخرج عليهمهم في الصفة فقال أيكم يحبوا أن
يردوا كل يوم إلى بطحان أو إلى العقير وأو هنا إما أن تكون التنويع وإما أن تكون الشك من الراغ وكلهما معروفان في المدينة وإنما خص الواديين لأن الغالب أن الإبل التي ترعى في الأودية
تكون أسمن لأن الأودية هي أمكنة الأشجار فالإبل التي ترعى في الوادي تكون أسمن وأكثر على أحمل لهذا قال كموة يعني عظيمة السناء السناء عليها كومة والكومة بمعنى الشيء الكثير ولا زال
الناس إلى يومنا هذا يعبرون عن الشيء الكثير بالكومة يقول عندك كومة غنم عندك كومة إبل عندك كذا وهنا يقول عليه الصلاة والسلام قال قال أفلا يغدو أحدكم من المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من
كتاب الله خير له من ثنتين إلى آخر نعم فيعلم نعم فيعلم أفلا يغدو أحدكم من المسجد فيعلم أو قال يقرأ آيتين من كتاب الله فهو خير له من هذه الإبل وليس المراد أن الإبل نفسها تفضل عليه
قلعة القرآن فلثوابها وأما بالنسبة لنفس البعير فإن آية من كتاب الله تعادل الدنيا كلها لأن الثواء باقي وما في الدنيا كله زائد لكن مراد أنها تعادلها في الثواء نعم هذا كله يدل على فضل
قرآن هذا يحتمل أنه مقيد أنه شرط مقيد المعنى أنه لا يكون هذا الثواب الله لمن تعلم في المسجد ويحتمل أنه قال على بناء على الأغلب لأن الغالب أن الصحابة كانوا يتعلمون القرآن في المسجد
نعم يتعلمون القرآن في المسجد لأن الشيخ لدينا قالوا بجزاء يا شيخ آية من كتاب الله بعد الفاتحة الصلاة هل توجه الشيخ بفراءة قاف مثلا شروف المقطع لو قرأها هل تجزئوه ما أظنهم يرون ذلك
ظهروا قصدهم الآية التي لها معنى التي تستقل بمعنى ولهذا لما ذكر علماء أن الخطبة لا بد أن يكون فيها آية من كتاب الله قالوا أنه لا بد أن تكون آية تستقل بمعنى نعم حربا من كتاب الله في
الصلاة عشر وله مئة حسنا أل هذا صحيح؟
اللي ورد عشر حسنا في مطلق من قرأ حرفا فله عشر حسنا في الصلاة وغير الصلاة نعم