553 - 1652 باب استحباب قراءة القرآن على أهل الفضل والحذاق فيه، وباب ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب استحباب قراءة القرآن على أهل الفضل والحذاق فيه وإن كان القارئ أفضل من المقروء عليه حدثنا هداب بن خالد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي إن الله أمرني أن أقرأ عليك قال قال الله سماني لك قال الله سماك لي قال فجعل أبي يبكي حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب إن الله أمرني أن أقرأ عليك لم يكن الذين كفروا قال وسماني لك قال نعم قال فبكى حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أنسا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بمثله باب فضل استماع القرآن وطلب القراءة من حافظ للاستماع والبكاء عند القراءة والتدبر وحدثنا أبو بكر بن أبي شعبة وأبو كريب جميعا عن حفص قال أبو بكر حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ علي القرآن قال فقلت يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أشتهي أن أسمعه من غيري فقرأت النساء حتى إذا بلغت فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا رفعت رأسي أو غمزني رجل إلى جنبي فرفعت رأسي فرأيت دموعه تسيل حدثنا هناد بن السري ومن جاب بن الحارث التميمي جميعا عن علي بن مسهر عن الأعمش بهذا الإسناد وزاد هناد في روايته قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر اقرأ علي وحدثنا أبو بكر بن وبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو أسامة قال حدثني مسعر وقال أبو كريب عن عمر بن مرة عن إبراهيم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن مسعود اقرأ علي قال أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري قال فقرأ عليه من أول سورة النساء إلى قوله فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا فبكى قال مسعر فحدثني مان عن جعفر بن عمر بن حريث عن أبيه عن ابن مسعود قال قال النبي صلى الله عليه وسلم شهيدا عليهم ما دمت فيهم أو ما كنت فيهم شك مسعر هذا يمن فيه لي على جواز طلب القراءة من المفضول وهذا يقع كثيرا أن الإنسان يحب أن يسمع القراءة من غيره ولذلك تجده يخشى إذا سمع القراءة من غيره أكثر مما يخشى لو قرأها بنفسه فطلب النبي عليه الصلاة والسلام من عبد الله بن مسعود أن يقرأ عليه فقال أقرأ عليك وعليك أنزل والجملة هنا استفهامية والتقدير أقرأ عليك والاستفهام هنا للتعجب وليس للإستعلام لأن النبي صلى الله عليه وسلم عالم بذلك عالم بأنه أنزل عليه القرآن وبأنه طلب من عبد الله بن مسعود أن يقرأ لكنه يتعجب يعني يقول كيف أقرأ عليك وعليك من مسعود فبين الرسول عليه الصلاة والسلام حكما من ذلك أنه يشتهي أو يحب أن يسمعه من غيره فقرأ عليه من سورة النساء حتى وصل إلى هذه الآية فكيف إذا جئنا من كل أمت بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيد والإنسان الذي يتصور هذا المشهد لا شك أنه يلحقه الرعب والخوف ولهذا بكى النبي عليه الصلاة والسلام لكنه عليه الصلاة والسلام اعتذر قال شهيدا ما دمت فيهم كما قال عيسى عليه الصلاة والسلام وكنت شهيدا عليهم ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت رقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد وكيف هنا الاستفهام للتفحيم والتعظيم يعني فما أعظم الحال هنائذ إذا جئنا من كل أمة بشهيد وأن تصور كل أمة جاثية كل أمة إلى كتابها كل أمة يدعى شهداؤها تصور الحال حال حال قظيمة الشاهد إن هذا يدل على جواز طلب القراءة ممن هو دون الطالب وفيه أيضا دنيا على أن الإنسان إذا قال للقارئ انتهت القراءة أو حسبك أو يكفي أو ما عشب ذلك فلا بعس به ولا يعد هذا زهدا في القرآن بل إنسان له حالات ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام حسبك فوقف عبد الله بن مسعوك ومن ذلك لو كان الإنسان يستمع إلى شريط مسجل فيه القرآن ثم أراد أن يلهو بالشغل الآخر وسكر الشريط فلا بعس ولا يقالوا إن هذا زهدا في القرآن أو رغبتنا عنه لأن كل مقام له مقال حدثنا رسل الشريط إذا كان يشتغل القرآن أحيانا يريد أن ينهي التشغيل في يكون في متصف الآية ينهي إيش يعني يريد أن يغلق المسجل نعم في يكون قاري في متصف الآية نعم أجوز أن يغلقه قبل انهاء الآية ما فيهم حتى الوقوف أيضا يجوز أن يغلقه قبل انتهاء الآية إلا إذا كان آخره يتعلق بأولها فيهم يغلق نكمل نعم أرفع يدك اللي يسأل أن يرفع يدك طيب يقول الشيخ أن يسأل أن يقول صدق الله لهذا القرآن نعم هذا يجل على أنه لا يقول صدق الله العظيم عند انتهاء القرآن وهذه كلمة محتثة ما كان نسأل يفعلونها لكن أحدثت الله الله عنه من القرى عن المتأخرين ولهذا لا ينبغي الإنسان أن يقولها بل هي بدعة وقد احتج بعض الناس بقول الله تعالى قل صدق الله وهذا احتجاجه غريب يدل على جهر المحتج به لأن الله لم يقول قل صدق الله إذا انتهيت من القرآن لكن قل صدق الله يعني فيما بعثه به من الرسالة ومن أخبر به من أمور الغيب وغيرها ولا بأس للإنسان إذا رأى شيئا شهد له القرآن أن يقول صدق الله كما قال نبي عليه الصلاة والسلام حين حمل ابني يعني ابني بنته الحسن والحسين فقال صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة نعم ما معنى أن يكون الرسول عليه الصلاة والسلام شهيدا يشهد على أمته بأنه بلغهم الرسالة في أنه بلغهم الرسالة وعد الأمانة وقامت عليهم الحجة فلا عذر لهم هل يتعبد الشيخ باستماع تلاوة القرآن من المسجلات الشيخ؟ لا تعبد كالتعبد من استماعهم القارئ لكنها تريد الإنسان يثاب عليها بما حصل له بما حصل عنده من الحشوع والثلاثة بالقرآة وأجاب المستمع الشيخ للتلاوة من الشريط فهل لا يتحدث مع صلاة؟ والله هذا هو الأبضل احترام من القرآن ولهذا نرى من الخطأ أن بعض المحلات الذين يحبون خير يجعلون فيها مسجد لقاء القرآن نعم هذا غلط يعني في هذا الانتهاء من القرآن بلا شك هذا يبيع وماكس ويحرف على الكذب أو ما أشبه ذلك أو ربما يدخل أحد منه يشرب الدخان والقرآن يتلع هذا غلط وفيه أيضا من الناس بالعكس يجعلون موسيقى خفيفة نعم هذا أيضا غلط أربعة اشتركوا في القناة