552 - 1652 باب فضل الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب فضل الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه حدثنا كتيبة بن سعيد ومحمد بن عبيد الغبري جميعا عن أبي عوانة قال أبو عبيد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفا عن سعد بن هشام عن عائشة
قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد
حاء وحدثنا أبو بكر بن وابي شيبة قال حدثنا وكيع عن هشام الدستوائي كلاهما عن قتادة بهذا الإسناد وقال في حديث وكيع والذي يقرأ وهو يشتد عليه له أجران هذا فيدي أيضاً على فضيلة الماهر
بالقرآن الماهر معهول من المهارة وهي الإجادة فالماهر بالقرآن هو الذي يجيد قراءته إجادة تامة ويسل عليه النطق به هذا يقول الرسول عليه الصلاة والسلام إنه مع السفرة الكرام البرى وهذا هو
الذي ذكر الله تعالى في قوله كلا إنه أو إنها تذكرة فمن شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدي سفرة كرام برى كلا إنه ولا إنها إنها تذكرة فمن شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة
بأيدي سفرة كرام بررة والمعية هنا لا تقتضي المصاحبة جنبا إلى جنب لكنها معية تقتضي مطلق المصاحب فيكون مثلهم في الأجر وإن كان هو في الأرض وهم في السماء أو في مكان آخر لكن المعية أوسع
من المقارنة التامة التي يكون جنبا إلى جنب لأن المعية تختلف بحسب مواردها ويختلف مقتضاها بحسب السياق والقرائم وتفسر في كل موضع بما يناسب أصلاف الله أظن على باب فضل المهر بالقرآن ما
كما شاء بسم الله من أين الشيخ من باب فضل المهر بالقرآن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب فضل الماهر بالقرآن والذي تعتع فيه حدثنا كتيبة بن سعيد ومحمد بن عبيدن الغبري جميعا عن أبي عوانة قال
ابن عبيد حدثنا أبو عوانة عن قتاجة عن زرارة بن أوفا عن سعد بن هشام عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتثعتع
فيه وهو عليه شاق له أجران وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن سعيد وحدثنا أبو بكر بن وابي شيبة قال حدثنا وكيع عن هشام الدستوائي كلاهما عن قتادة بهذا الإسناد وقال في حديث
وكيع والذي يقرأ وهو يشتد عليه له أجران بسم الله الرحمن الرحيم هذا في باب فضل القرآن لمن أتقنه ومهر فيه وأنه مع السفر الكرام ضرر وهم مذكونا في قوله تعالى بأيدي سفر كرام ضرر
والمرادبهم الملائكة والسفر السفراء بين الله وبين خلقه لأنهم كتب يكتبون عمال العباد فهو معهم في درجاتهم ومنازلهم ولا يلزم أن يكون معهم في أمكنتهم لأنهم يختلفون عن بشر وقول الذي
يتتاعتع فيه يعني يشق عليه ويردد يتتاعتع يعني يردد الكلمة مرة بعد أخرها حتى يقيمها فهو ليس ماهر هذا إذا كان ذلك شاقا عليه له أجران ويشمل قول يتتاعتع فيه الفأف والتمتاع يعني الذي فيه
علة ومرض لا يستطيع أن يمطق بالحرب بسهولة فإن هذا لا شك أنه يشق عليه القرآن فله أجران الأجر الأول أجر المعاناة من التلاوة والأجر الثاني أجر التلاوة لكن أجر التلاوة دون أجر الماهر في
القرآن لأن هذا الذي يتتعتع في القرآن ولا سيما إذا كان عن نقص علم إنما ينيد الوصول إلى الغاية التي هي الحذق والمهارة في القرآن ولن يمكن أن تكون الوسيلة فوق أجل الغاية ودل هذا الحديث
على أن كل إنسان يريد إكمال العبادة مع المشقة فإن له أجراً زائداً على من يفعلها بدون أن تشق عليه لكنه ليس دليلاً على أنه ينبغي للإنسان أن يتقصد المشقة لأن النبي صلى الله عليه وسلم
نهى المرأة التي نذرةً تحج ماشيةً إلى بيت الله وقال لتمشي والترك فالله عز وجل لا يريد مننا أن نعمل الأعمال الشاطئة يريد مننا أن نعمل كل ما تيستعر لكن إذا كان لا يتأتى في العبادة إلا
بمشقة صار ذلك زيادة في الأجر فمثلاً لو أن الإنسان عنده ماء بارد فهي مشتاء وعنده ماء ساخن فهل الأفضل أن يتوضع من ماء البارد أو من ماء الساخن الساخن أفضل لكن لو لم يكن عنده ماء ساخن
وتكلف الوضوء بالماء البارد كان هذا له أجر عظيم أجر الوضوء وأجر المعاناة والمشقة نعم محمد نعم إذا كان يقرأ القرآن على وجه يختل به المعنى كان واجباً عليه أن يقيمه فإن لم يفعل كان
آتماً بترط الواجب عليه لا لازم أن تتعلم لا سيء ما في الفاتحة نعم نعم نقول إما أن تقرأ سليما وتتعلم أو تتهجأ القرآن كلمة كلمة يعني يجب أن يتهجأ كلمة تكلمة مثلا يقول أعوذ ما في مال
أبتيقينه وإنما أنتظر أما يتعرض يا شيخ قلنا أن الذي عنده ماء بارد وماء سافر في شتاء فلأفضل الله أن يتعرض بالمستاء أما يتعرض هذا ما قلنا صلى الله عليه وسلم لا لا هذا في الأعمال غير
العبادة يعني لا ينبغي الإنسان أن يترف نفسه ولهذا كان ينهى أن كثل الإحتفاء ويأمر بالاحتفاء أحيانا أما العبادة فكل ما تأسره فهو أحصر وأفضل طيب رجل يعني يريد أن يؤدب نفسه ويربي نفسه
أليس رسول قد قطع حبل زينب لما جعلت زينب تعتمد عليه بقيام نعم الشيخ السلام عليك الذي يبلغ هذه المرتبة من مهارته بالقرآن هو الذي يحسن قراءة القرآن وهو مهر به حتى ولو نظراً أم يشترض
فيها أن يكون مستظهراً له وكذا الذي يقوم نعتع فيه هل اتتعته في حفظه أم في مجرد التلاوة ظاهر الحديث العموم وإن كان في الغالب يعني رسول الله عليه الصلاة والسلام أن الناس يحفظون ما
يحفظون من القرآن عن ظهر قلب نعم أربعة بدوة ثلاثة نعم كيف لا هذا الألثغ لا يكلف الله نسأل له أسعى وليس ألغان وعلي جزره أن يقرأ الصلاة وأن يقرأ بيقوة يجب عليها أن نعدل له جتا أولتاً
نقول في قراءة لنا هل يجوز هذا؟
هذا لا جد ولا يجوز أن نقول هذا ولو ألفوا عليهم هذا كلام الله بدسان عربي مبين إذا غير المعنى تبطي الصلاة عند محاشية يقول الكامل الحفظ الماهر بالقرآن هو الحاذق الكامل الحفظ الذي لا
يتوقف فيه ولا يشق عليه فظاهر كلام النووي أنه مراد أن يحفظه عن ظهر قلب لكن الحديث لا يوجد تقييد هذا بالحذر