551 - 1652 باب فضيلة حافظ القرآن📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب فضيلة حافظ القرآن حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدري كلاهما عن أبي عوانة قال قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس عن أبي موسى الأشعري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن في مسألة ملمة في حديث سيد يقول كانت الملاكة تسمع لك ولو قرأت يعني استمرأت بالقراءة لأصبح جراها الناس ما تستثر منه فهذا الصحابي فهم أن هذا خبر عن الماضي والمستقبل بمعنى أنه قال إذن أقرأ الليلة القادمة حتى أصبح أو نقول إن الصحابي فهم أن هذه قضية معينة في تلك الليلة وقد لا تعود الجواب الثاني لأنه لو كان كذلك لقال أقرأ في الليل الثاني وأظن أن هذا حيث لو وقع لأهل زماننا لقالوا إذن نقرأ في الليل الثاني حشان تصبح ويراه الناس لا تستزعوا عنه لكن الصحابة عندهم من الإيمان بالغيب والاقتصار على مورد والتأدب بين يدي الله ورسوله ما لاسى عند أهل زماننا هذا باب طغيلة حافظ القرآن حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدري كلاهما عن أبي عوانة قال قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس عن أبي موسى الأشعري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذين لا يقرأ القرآن مثل التمر لا ريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر وحدثنا هداب بن خالد قال حدثنا همام حاء وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبتك لاهما عن قتادة بهذا الإسناد مثله غير أن في حديث همام بدل المنافق الفاجر هذا أيضا فيه فضيلة قراءة القرآن وفيه أيضا حسن تقسيم الرسول عليه الصلاة والسلام وفيه أيضا ضرب الأمثال وهو تقريب المعقول بالمحسوس وقد قال الله تعالى وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ قسم النبي عليه الصلاة والسلام الناس إلى أربعة إقساء مؤمن يقرأ القرآن فهذا مثل الترجة طعمها طيب وريحها طيب إذا شممت الأثرجة وجدت أنها رائحة طيبة عطرة وإذا أكلتها وجدت طعمها طيبا المؤمن الذي لاقرأ القرآن هو في ذاته طيب لكن ليس له تلك الرائحة الجذابة العطرة مثله مثل التمر التمر طعمها طيب لكنها ليس لها رائحة جذابة كل شيء له رائحة لكن هي ليس لها رائحة جذابة كرائحة الاترجة لكنه في ذاته طيب حلو مثل المنافق الذي يقرأه القرآن كالريحان الريحانة إذا مضغتها وجدتها مرة تدل لكنها لها رائحة طيبة عطرة تنشط الإنسان هكذا المنافق هو في ذاته خبيث مر لكن بما يقرأ من القرآن يكون له هذه الرائحة التي فوح من قرآة القرآن أو الفاجر كذلك الفاجر هو الكافر كلا إن كتاب الفجار لا في سجين وكلا إن كتاب البرار لا في علين فإذا وجد كافر يقرأ القرآن وربما يقرأ بأحسن تلاوة لكنه لكنه يشبه إيش سبحان الله إيش تمر يشبه الرحانة طعمها مر ولها رائحة طيبة مثل المنافق أو الفاجر الذي لا قرأ القرآن كمثل الحنضلة الحنظلة طعمها مر وليس لها رائحة يعني ليس لها رائحة ذكية عطرة وإلا فيا لها رائحة رائحة مرة لكنه ليس لها رائحة عطرة والحنظلة معروفة عندكم هداية الله معروفة نعم عند الجميع الحنظلة نعم إيش أنا ترج ترنج ترنج اللي موجود في هكذا لا ممر ما استوى يمكن يمكن أكلت شيء ما استوى والله هو طيب طعمها طيب جدا نعم أما الحنظلة فهي مرة جدا ومن خواصها أن الإنسان إذا كان معه امساك ثم وضع رجله عليها حتى انعصرت فإنه ينطلق امساك لأن الرائحة هذه تثير الأمعاء حتى المرارة الشديدة هذه تثير الأمعاء حتى تنسى وفي هذا الدنيا على فضيلة قراءة القرآن إذا كان من المؤمن وأن القرآن له فضل وإن كان من غير المؤمن لكن إذا كان من غير المؤمن فإنه يكون طعمه مرة يحيى الريحان نوع من أزهار الطيبة ريحان معروف عند الناس موجود موجود في الأسواق موجود لكن موجود في المزال على وفي المسترحات في الدوار في الصيدليات إيش الدوار هذي قريب طيب هجالة دله عليه نعم هو الترج هو الترنج لكن بس اللغة اختلفت فقط لهجة ما هو موجه في السوق دله عليه هجال هم مثل الليمون بس كبير ايه اي نعم لا معروف له هو كبير كبير هو يعني بعض يكون هركضة النيوك ما في بطنه من الحامض اللي في بطنه حامض جدا وله ويحيط به مثل السفج لكنه طيب المخصولة كلها الترجع طعمها طيب وراءها طيب وخل حجاج يجلك عليها وعليك الثمن وتأكلها جميعا إن شاء الله نعم عبد الرحمن نعم المؤمن الذي يقرأ القرآن في عهد الصحابة أكثرهم يقرأوه عن ظهر قلب نعم لا هو ظاهر الحديث قارئ القرآن الذي يحمله وهو حافظه قارئ النظر يعني ما أظنه ظهر لا يشمل ما عندكم شيء بالشرح قال باب فضيب حافظ القرآن قوله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن إلى آخره فيه فضيلة حافظ القرآن واستحباب ضرب الأمثال لإضاح المقاصد فقط