548 - 1652 باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن حدثني عمر من ناقد وزهير بن حرب قال حدثنا سفيان بن عينة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي ليتغنى بالقرآن وحدثني حرمنة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس وحدثني يونس بن عبد الأهل قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني عمر كلاهما عن ابن شهاب بهذا الإسناد قال كما يأذن لنبي يتغنى بالقرآن حدثني فشه بن الحكم قال حدثنا عبد العزيز بن محمد قال حدثنا يزيد وهو بن الهاج عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به وحدثني ابن أخي بن وهب قال حدثني عمي عبد الله بن وهب قال أخبرني عمر بن مالك وحيوة بن شريح عن ابن الهاد بهذا الإسناد مثله سواء وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل سمع وحدثنا الحكم بن موسى قال حدثنا هقل عن الأوزاعيل عن يحيى بن أبي كهير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر عن محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث يحيى بن أبي كثير غير أن ابن أيوب قال في روايقه كإذنه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير حاء وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا مارك وهو ابن مرول عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عبد الله بن قيس أو الأشعري أعطي مزمارا من مزامير آل داود وحدثنا داود بن رشيد قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا طلحة وعن أبي بردة عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي موسى لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود هذا الحديث عن أبي حدثنا رسول الله عنه هذا الحديث واحد بالفرارة المختلفة ربين أن الله تعالى يحب أن يستمع إلى نبي يتغنى بالقرآن يشهد به وكلمة القرآن يحتمل أنها ألم على ما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم ويحتمل أنها مصدر كغفان وشكران ويكون مراد بذلك أي كتاب أنزله الله على أي نبي فمثلا موسى عليه الصلاة والسلام يتغنى بالترى وإيسا بالإنجيل ومحمد صلى الله عليه وسلم بالقرآن والاحتمالان يرجعه أحدهما من وجه والآخر من وجه آخر فإذا نرن إلى أن القرآن عند الإطلاق لا يخمونه الناس إلا ما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم كنا المراد هذا القرآن ويكون رب النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو نبي أو يكون مراد نبيا أمن الله له أن يقرأ بالقرآن الذي نزل على محمد وإن نظرنا إلى كلمة نبي وأنها يكرا وأنه لا يمكن أن يراد بها نبي واحد معين قلنا أن المراد بالقرآن نعم رجحنا أن المراد بالقرآن هنا إيش؟ القراءة القراءة فيشمل كل كتاب وعلى كل حال فإن هذا يدل على أنه يمضغ إلى القارئ أن يحسن صوته في القرآن لأنه لا قرآن الآن باقي إلا ما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم وأما إذنهم أو أذنهم فهي تختلف إن كان المراد بالاستماع فهي بالفتح أذن وإن كان المراد بذلك يعني ما يقرأه القارئ وأنه وقع بإرادة الله فالمراد بذلك إذن الله بالسكون فإن قال قائل ما تقولون في قراءة التجويد قلنا الأظهر أنها سنة بشرط أن لا يكون فيها تكلف فإن كان فيها تكلف فإن كلام الشيخ الإسلام رحمه الله يدل على أنها مذمومة وقال أن هذه القراءة التي يتكلف فيها القارئ بما خارج الحروف والإدغان والغنى وما أشبه ذلك أنها تكون بين المرء وبين تدبر القرآن لأنه يكون أكبر هم منه نعم التجويد أن يخرج اللفظ على ما فهمه من هذه القواعد وأما القول بوجوبه فلا وجه له إطلاقه لأنه إذا كان القرآن نزل على سبة أحرف أول ما نزل وكان كل قبيلة تقرأه حسب لهجتها وقد وسع للأمة فيه بدون حرج ولما استكب حرف قريش وصارت الأمة كلها من ضوية تحت الخلافة الإسلامية التي كان خلفاء أهن القريش وصار الحرف السائد هو حرف قريش ورأت الصحابة أن من المصلحة أن نوحد الحرف على حرف قريش صار على حرف قريش وإلا فكان ناس بالأول كل من يقرأها على لهجته لأن لا يكلف الناس ما لا أشق ولهذا جاء بالحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينازل الجبذير لما قال تقرأه على حرف قال أو حرفين حتى وصل إلى سبعة أحرف فكيف نقول للناس الآن يجب عليكم أن تقرأوا بالتجويد بهذا الحرف مع مشقته ولو أننا قلنا بهذا لأثمنا كثير كل الأمة أكثر من أمة الآن لا تقرأوا القرآن بالتجويد المعروف هل نقول هي آثمة لا أحد يقول بهذا وإن قرأ به أحد فقد كلف الناس ما لا يطيقين فالصواب أن التجويد تحسين لله فقط وأنه سنة من أجابه وحصل منه ذلك بدون تكلف فهو خير ومن تكلفه وصده ذلك عن تدبر القرآن فإنه لا ينبر يقرأه على حسب طبيعتك بشرط أن لا تلحن أو أن ترفع مصوبا أو تجر مرفوعا وما أشق ذلك نعم نعم يا زكي هذا أولا نقول من قال أن الأمر رجوب ليس كلام نسال الوجوب أشياء الثاني معنى الترتيج معنى الترتيج معنى الترتيج قراءته على مهل يعني لا تهده هدلا وليس المراد أن تجعل قروفه كما هو معروف ثم نقول أيضا أتظنون الآن أن القراءة الموجودة الآن بالتجويد هي القراءة التي كان يقرأها الرسول وأصحابه وهذا هو الأصل لأنها منقلة بالرواية لكن نظرا إلى أننا نجد أن القراءة أنفسهم الآن يختلفون في الإجاجة والأداء أفلا يمكن أن يكون الناس اختلفوا من ذلك الوقت يمكن والذي نتيقنه الآن ما بين أيدينا من الحركات والسكون أما ما زاد على ذلك فإنه من التحسين بلا شك نعم ناصر معنى إيش معنى إيش لا هذا غلط هذا غلط النوع رحمه الله بل نقول هو السماع والله تعالى كما أنه يسمع كل شيء بلا شف وينظروا كل شيء فمن الناس من لا ينظروا إليهم ولا يزكيهم ولا معدفوا العلي فالاستماع نوعان خاص وعان ولذلك جاء كنا إن في هذا الحث على أن الإنسان يحسن صوته بالقرآن لأن الله تعالى يستمع عليه استماعا خاص وليس للإستماع العام وأما لذن بالسكون فقد عرفتم أن المرادة بذلك إيش السماح تقريبا يعني أذن بذلك أي رضيه وأمر به بجينة ما وصلنا لما ذكرت القرآن على أنه هو المراد هنا ونبي يكون غير الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قد تلاه من قبل ما اتبحت إيش أنه تلاه من قبل من نبي لا يقول المراد إما أن يكون المراد بالقرآن المسطر وهذا يقتضي أن كل نبي يتلك كتابه أو المراد بالقرآن ما نزع على محمد عليه الصلاة والسلام ويكون المراد بهذه النكرة المطلقة نبي معين وهو محمد صلى الله عليه وسلم ما في نبي آخر حسنا الله إليك نعم باب ذكر قرآن نعم بقنا في حديث أبي موسى الأشعري جليل على جواء على استماع الأفضل من المفضول لأن النبي صلى الله عليه وسلم استمع إلى قراءته وقد قال لعبد الله بن مسعود اقرأ فأمره أن يقرأ ليستمع إليه وقال إني أحب أن أسمع القرآن من غيره وفي هنا دليل على حسن صوتي أبي موسى الأشعري لأنه أعجب النبي صلى الله عليه وسلم وقال إنه أوتي نزمارا من مزامير آل داود وليس المراد بالمزمار هنا مزمار له وإنما المراد بذلك الأصوات الأصوات الجميلة لأن داود عليه الصلاة والسلام كان يتقن بالزبوع والحسن صوتي وجرسه صار كأنه نزمار وأما المزامير مزامير له فهي مزامير الشياطين لا يحمل عليها كلام النبي صلى الله عليه وعلى نفسه نعم