547 - 1652 باب فضائل القرآن وما يتعلق به 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت
حدثنا زهير نحار ومحمد بن المثنى وعويد الله بن سعيد قالوا حدثنا يحيى وهو القطان حاء وحدثنا أبو بكر بن أوي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي كلهم عن
عبيد الله حاء وحدثنا وحدثنا بن أبي عمر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن أيوب حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني بن عبد الرحمن حاء وحدثنا محمد وحدثنا محمد بن إسحاق
المسيبي قال حدثنا أنس يعني بن عياب جميعا عن موسى بن عقبة كل هؤلاء عن نمير صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث مالك وزاد في حديث موسى بن عقبة وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار
ذكره وإذا لم يقم به نسيه وحدثنا زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم بئس ما لأحدهم يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي استذكروا القرآن فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم بعقولها حدثنا بن أمير قال حدثنا أبي وأبو معاوية حا وحدثنا يحيى
بن يحيى والنفظ له قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال قال عبد الله تعاهدوا هذه المصاحف وربما قال القرآن فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقوله قال وقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لا يقول أحدكم يسيت آية كيت وكيت بل هو نسي وحدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا محمد بن بكر قال أخبرنا بن جريج قال حدثني عبدته بن أبي لبابة عن شقيق بن سلم قال سمعت بن
مسعود يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بئس ما للرجل أن يقول نسيت سورة كيت وكيت أو نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي حدثنا عبد الله بن براد الأشعري وأبو قريب قال حدثنا أبو
أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعاهدوا هذا القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبن في عقولها ولغض الحديث لابن براد كل هذه الحديث
يتدل على أنه يشرى للإنسان أن يتعهد القرآن إما وجوبا وإما استحبابا فإن كان كثيرا من السيئان فالأمر للرجوب وإن كان قوي الحفظ فالأمر للإستحباب فينزل الأمر على حسب حال المخاطر وأقسم
النبي صلى الله عليه وسلم وهو البارو الصادق بلا قسم أنه أشد تفلتا من الإبل في عقله كما أن صاحب الإبل دعاق لها يتعهدها وإلا هربت انفكى يقالوها هربت كذلك القرآن وكيف يتتعاهد كل إنسان
بحسب بعض الناس لا يمكن أن يستمر في قراءة القرآن إلا ومعه صاحب الله يقرأ هذا ثمنا وهذا ثمنا أو يقرأ الأول ثمنا ثم يعيده الثاني حسب الترتيب بينهم وبعض الناس لا يضبط القرآن إلا إذا
قرأ وحده فعند أنظر نفسك إذا كنت مع صاحبه لك أنشط وأقوى فاستصح بأحده وإن كان أمر بالعكس فبالعكس وفيه دنيا على جواز اليمين والقسم عند الحاجة لذلك لأن نبي صلى الله عليه وسلم أقسم دون
أن نستقسم ولكنه الحاجة وفيه دنيا على تمثيل المعقول بالمحسوس لأن تمثيل المعقول بالمحسوس أقرب إلى الفهم قال الله تعالى وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ مَا أَضْرِبُهَا الْنَاسِ وَمَا
أَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَلِيمِ وفي القرآن أمثال كثيرة مما يقرب الأمور المعقولة بالأمور المحسوسة نعم الشيخ يقول لم يفع سلم أن لا يقول لسيتو ولكن يقول لسيتو الشيخ يعني لو قال خايل أن
النسيان من الشر يتبهر مرامل خير ولا يكون أن الله تعالى يعني يرسي العبد الغران لأن الشر يسيب من الشيطان وليس أن الله تعالى أين أقول له؟
نقول هكذا لقى الرسول الرسول أعلم منه هذا التعليل ليس صحيحان يقول عليه ليس من الله فإنما نسيه آخر يعني أن نسيه بنفسه ولم نسيه الله تعالى لا أنساه الله أزوجه سنقرؤك فلا تنسى إلا ما
شاء الله يعني إلا ما شاء الله وأن تنسى فإنك تنسى نعم يحيى؟
نعم نعم نعم نقول لك لكن هل لما نسى شيئا هل استمر في نسيانه؟
بل هذا مما يؤيد أنه لم ينسى شيئا ولهذا ذكر فذكر نعم نعم القرآن كله هذا بعيد الله أعلم الله أعلم لكن هذا إذا قرأه بهذه السرعة ما أظنه يتدبره ثم هو سوف يوجب أن يترك مهمات أهم من قرآة
القرآن والرسول لم يرخص إلا في الثلاث أدنى شيء ثلاث نعم آدم عنا إذا كان فيه من يشوش عليه فلا يجوز ولهذا خرج الرسول عليه عليه الصلاة والسلام على أصحابه وهم يقرؤون ويجهنون بالقراءة
فنهاهم وقال لا يؤذي بعضكم بعضا في القراءة أما إذا كان وحده أو كان من حوله يرغبون أن يستنعوا إليه لحسن صوته وقراءته فنبأسه إن شاء الله أربعة نعم