546 - 1652 باب فضائل القرآن وما يتعلق به 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب فضائل القرآن وما يتعلق به باب الأمر بتعاهد القرآن وكراهية قولي نسيت آية كذا وجواز قولي أنسيتها حدثنا أبو بكر بن عبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقرأ من الليل فقال يرحمه الله أقد أذكرني كذا وكذا آية كنت أسقطها من سورة كذا وكذا وحدثنا بن نمير قال حدثنا عبدته وأبوه معاوية عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يستمع قراءة رجل في المسجد فقال رحمه الله أقد أذكرني آية كنت أنسيتها حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأة على هذا الحديثان وكلاهما عن عائشة لكن اختلاف الألطاق من الرواق لا شك الرسول أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجل يقرأ من الليل وأين كان هذا الرجل كان في المسجد فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يستمع إلى قراءته فقال رحمه الله أو يرحمه الله لقد أذكرني آية كنت أنسيتها نعم لقد أذكرني آية يعني ذكرني بها كنت أنسيتها اللفظ الأول ذكرني كذا وكذا أذكرني كذا وكذا آية كنت أنسيتها من سؤالك كذا وكذا فيها أسقطت نعم اللفظ الأول أسقطت في هذا الحديث فوائد أولا جواز استماع الفاضل إلى المفطول في قراءة لأن النبي صلى الله عليه وسلم استمع إلى قراءة هذا الرجل ولقد قال مرة لمن مسعود اقرأ عليك فقال يا رسول الله أقرأ القرآن عليك وعليك أنزل قال نعم إني أحب أن أسمعه منك فقرأ عليهم سورة النساء حتى إذا بلغ قوله تعالى فكيف إذا جئنا لكل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم حسب قال فنظرت فإذا عيناه تذرفان لأن هذا مشهد عظيم يؤتى من كل أمة بالشهيد ويؤتى بالمحمد صلى الله عليه وسلم شهيدا على هذه الأمة وفي هذا الحديث أيضا دليل على الدعاء لمن ذكرك بما نسيت لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم دعاه وهكذا قال في كل من أحسن إليك أن تدعو له سواء كان يسمع أو لا يسمع ومن فوائد هذا الحديث جواز النسيان على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الله أنساه هذه الآية ومنها أي من فوائد هذه الحديث أن الإنسان إذا نسى شيئاً من القرآن لا لإهمال وزهادة في القرآن فإنه لا يعتم على أن الحديث الوارد في الوعيد على من نسى شيئاً من القرآن حفظه في صحته نظر لكن إن صح فإنه يحمل على ما إذا كان الإنسان نسي شيئا من القرآن تهاونا وتغافلا وما أشبه هذا ومن فرائد هذا الحديث جواز جهد المنفرد بالقراءة هذا إن كان الرجل يصلي أما إذا كان لا يصلي فهذه الفائدة لا تأخذ من هذا الحديث وفيها أيضا جنيع على أن الإنسان فيما يتعلق بالقرآن إذا نسى شيئا منه لا يقول نسيت بل يقول أنسيت ومعلوم أن الذي أنساه هو الله عز وجل لا لا لا يستفاد من هذا الحديث التصنّة المصرحة لا لا يستفاد من هذا الحديث يستفاد من القرآن النهي عن التصنّة ولا تجسّل لا تستمع إلى القارئ لا بس ما يقرح هذا التصنّة المفهومة للتصنّة هو التجسّل هذا النهي نفع هل يسن القيام بالقرآن مجردا إيه لا بس يعني يجلس الآن يقرأ القرآن يجلس يقرأ القرآن لا بس وشون يقول ماذا يقول لا بس هل نسيان النبي صلى الله عليه وسلم كان بعد نسول القرآن أن تعرف أن القرآن آخر ما نزل على ما يقال نزل عليه بعارفة اليوم أكونت لكم دينك وما أتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم نسلام دين وبعض من يقول نزل عليه بعد ذلك سورة النصر والعلماء مختلفون في آخر ما نزل لكن لا يختلف الحكم سواء كان نسيانه إياها قبل أن ينتهي الوحي أو بعد نعم حتى إذا كان تقرأه بدين صلاة ورأيه تنعز وستعجمد القرآن فنم حتى في طلب العلم أيضا لو كان سني راجع أجاه النوم نقول يسرق المراجعة نم نعم حتى في أي من اختباراتي