545 - 1652 باب أمر من نعس في صلاته ، أو استعجم عليه القرآن بأن يرقد 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما هو الضابط في عجل إفراط الإنسان فيما يعني شق عليك بعد لأن الإنسان الشام يعني مكتب الأمر يحسك النشاط والإقماع والطاعة ما يدل ما هو الضابط في المجزة رأي أنا إلى سيرة السلف ومجددهم أكثر من مراحب نعم السلف الصالح لا شك أنهم ولا سيم التابعون عندهم كثرة عبادة لكن كما قال حسن البصير رحمه الله قال والله ما سبقكم أبق بكثرة صلاة ولاصلية ولكن بما وقر في قلب فالإنسان الذي يريد أن يتبع سنة الرسول عليه الصلاة والحسن تماما هو الذي يعامل نفسه معاملة الأم لصديقها بمعنى أن نرفق بنفسه وأن يأخذ من كل خير بنصيب مرة يصلي ومرة يذكر الله ومرة يقرأ ومرة يطالع ومرة يزور صديقا مرة يقعد مريضا كما هي حال الرسول عليه الصلاة والسلام كان يصوم حتى يقال لا يفتر ويفتر حتى يقال لا يصوم وهكذا يتقلب عليه الصلاة والسلام في عباداته حسب ما تقتضي المصلحة أما أن يكب الإنسان على شيء معين وربما في المستقبل القريب أو البعيد يمل ويتعب ويثوق هذا لا يمضى نعم هذا قبل ما أعرف من السلف لكن من الخلف من أول وقال هذا من باب المقابلة وليس حقيقة في حق الله لكنه من باب المقابلة كقوله فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم مع أن الأخ بالثأر لا يسمى عدوانه لكن الأسلم هو أن يقول هذه صفة وصفها وصف النبي صلى الله عليه وسلم بها ربه فنحن نثبتها لله كما أثبتها الرسول لكن إن دل الحديث عليها الحديث ليه احتمال الوارد الذي قلت لكم لكنه خلاف الظاهر نعم ثلاثة ثلاثة نعم هل يعمل بغد الأشياء إي نعم نعم إذا أحسست من نفسك بالفطور في عمل إما وهو ليس من الوجبات الوجبات لا بد من القيام بها فهذا بأسنا تعدى عنه إلى عمل مفطور حتى تمرن نفسك على أن تتقبل جميع العبادات حدثنا أبو بكر أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن أمير حاء وحدثنا بن أمير قال حدثنا أبي حاء وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو سامة جميعا عن هشام عن هشام بن عروة حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد واللفظ له عن مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبي عن عائشة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نعسى أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدري ما يقول فليطجع هذا أيضا من تربية النفس أن لسان إذا كان يصلي ورأى من نفسه النوم فإنه ينبغي لها أن يقوم حتى لا يتعب نفسه وحتى لا يستعجم القرآن على لسانه فيتكلم بالقرآن بما ليس منه وحتى لا يذهب يستعفر لنفسه فيسب نفسه بدأ ما يقول اللهم أغفر لي يقول لنفسه اللهم العنه العنه مثلا لأنه ما يعرف نائم والحديث يذهب يستعفر فيسب نفسه فيها حركتان الفتح على أنها جواب العلا والثاني الرف على أن الفاء استعنافية أو عاطف على يستعفر أما يستعفر فإنها في الرف لا غير لأنها خبر لأنها حال من فاء يذهب يستعفر يذهب يستعفر وفي الحديث الثاني إشارة إلى أنه ينبغي للإنسان في صلاته أن يتدبر ما يقول ويعرف معناه وكذلك ما يفعل ويعرف الحكمة منه فالمراد بالرفوع مثلا تعظيم الرب والمراد بالسجود التطام والذل بين يديه وهل أم جر هذا في الفريضة والنافلة لكن الفريضة إذا كان يخشى فوات الوقت فيجب عليها أن يفعل ما يزيل عنه النعاس نعم استعجم صار صار لا ينطق به معرب يعني صار لا ينطق باللفظ على عربيته واضح فقد رفع القالم وأنثلة نعم يتقدم نعم