544 - 1652 باب أمر من نعس في صلاته ، أو استعجم عليه القرآن بأن يرقد 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب أمر من نعس في صلاته أو استعجم عليه القرآن أو الذكر بأن يرقد أو يقعد حتى يذهب عنه ذلك وحدثنا أبو بكف بن أبي شيبة قال حدثنا ابن علية حاء وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل عن
عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وحبل ممدود بين ساريتين فقال ما هذا قالوا لزينب تصلي فإذا كسلت أو فترت أمسكت به فقال حلوه ليصلي أحدكم نشاطا
فإذا كسل أو فتر قعد وفي حديث زهير فليقعد وحدثناه شيبان بن فروخ قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله طيب كل حاجة يحكمنها زينب زوجة الرسول أو
أنها زينب بنته الله أعلم في هذا الحديث يعني أنه لا ينبغي للإنسان إذا شرع في الصلاة وأصابه النوم أن يستمر بل يترك ولهذا أمره الرسول أن يقعد قال فليقعد أي فليترك الصلاة لأنه ربما
يصلي وهو ناعز فيريد أن يثني على الله ولكنه يقول قولا غير ما يريد أو يريد أن يدعو لنفسه فيدعو على نفسه لهذا إذا أتاك النوم فنم لكن إذا قال قائل إذا بقي علي ركعة الوتر فقط وأتاني
النوم فهل أقعد فينتهي وقت الوتر أم ماذا نقول إذا أمكن أن تنشط نفسك برش ماء على وجهك أو ما أشبه ذلك وتصلي هذه الركع الواحدة فهو أولى من أن تضيع عليك وإلا فاقعد واقضيها في مباعد شفعا
الله أكبر الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام المسلم رحمه الله تعالى وحدثني حرملة بن يحيى ومحمد بن
سلمة المرادي قال حدثنا بن وهب عن يونسا عن بن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن الحولاء بنت تويت بن حبيب بن أسد بن عبد العزة مرت بها
وعندها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت هذه الحولاء بنت تويت وزعموا أنها لا تناموا الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تناموا الليل خذوا من العمل ما تطيقون فوالله لا يسأم
الله حتى تسأموا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو سامة عن هشام بن عروة حاء وحدثني زهير بن حرب واللفغ له قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة قالت
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعند امرأة فقال من هذه فقلت امرأة لا تنام تصلي قال عليكم من العمل ما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا وكان أحب الدين إليه ما داوى وما عليه
صاحبه وفي حديث أبي أسامة أنها امرأة من بني أسد حدثنا أبو بكتب أبي شهد هذا الحديثان كالحديث الذي سبق يعني في إضافة السآمة أو الملل إلى الله عز وجل وأننا في تفسيره احتمالا أو
احتمالين الأول أن نجريه على ظاهره ونقول إن سآمة الله عز وجل أو مللة ليست كسآمتنا أو مللنا يكون فيها الكسل والخمور والفتور وما أشكى ذلك كما نقول ذلك في الغضب فإن غضب الرب عز وجل غضب
يليق بجلاله ولهذا لا ينتج عن غضبه أن يفعل ما لا تقتضيه الحكمة بخلاف غضب المخلوق فإن غضب المخلوق ينتج منه كثيرا ما لا يوافق الحكمة حتى أن بعض الناس إذا غضب يطلقوا نساءه ويعتقوا
عبيده وربما يكسر ما بين يديه من الأموال وربما يضبوا أولاده وهذا شيء مشاهد أما غضب الربح هو غضب كمال لا يمكن أن يحدث منه أو أن ينتج عنه ما يناهل حيث وكذلك يقال بالسأل أو أن المعنى
الثاني ما هو؟
يقطع العمل المعنى؟
لا يقطع العمل أن المعنى أن نعم نعم هو على كل حال هذه الحديث فيه عدة احتمالات أوصلناها مرة في بحثنا إلى ستة احتمالات لكن أصل ما يكون أن نقول إن السآمة هنا إن كان الحديث يدل على
ثقوتها فهي سآمة تليق بالله وملل يليق بالله ليس كمللنا أو سآمنا هذا أسلم يقول هذا إن كان الحديث يدل على ذلك لأن قوله لا يمل حتى تملوا معناها نفى ملله حتى نمل ثم إذا ملل هل يمل أو لا
هذا محل احتمال أما ظاهر الله فإنه يدل على أنه يحصل ملل ولكن قد يقول قائل إنه لا يلزم من مللنا فبوط الملل الله كما لو قلت والله لا أقوم حتى تقوم فهنا قولك لا أقوم حتى تقوم يعني
يمتنع قيامي قبل قيامك لكن بعد قيامك قد أقوم وقد لا أقوم لكن هذا بعيد عن ظاهر الحديث وإن كان احتمال واردا لكنه بعيد عن ظاهر الحديث وأستمعني قال أن نقول إن ملله وسامته وسامته وغضبه
وفرحه كلها ليست كما يثبت للمخلوق المداني وفي هذا الحديث أنه ينبغي الإنسان أن ينظر للمستقبل الإنسان مثلا قد يكون شابا قويا عنده عزم قوي ولكن في المستقبل يضعف جسمه أو تفتر همته فلا
ينبغي الإنسان أن ننظر إلى حاله الآن لكن ما أوجبه الشرع لابد منه على كل حال إنما كلام هذا في التطور أن الإنسان ينبغي له أن يتطوع بما يطيق حتى لا يأتي اليوم الذي يتمنى أنه لم يرحل
ولأنه إذا تطوع بما يطيق سهل عليه وسهلت عليه مداوما وهذا أحب العمل إلى الله عز وجل لأن الذي يداوم على العمل يدل على رغبته الأكيدة الصادقة في التعبد لله ولهذا قال رسول صلى الله عليه
وسلم يا عبد الله لا تكون مثل فلان كان يقوم من الليل فترك قيام الليل ما هو الضابر عجل إفراط الإنسان فيما يشق عليك بعد لأن الإنسان الشام يعني مكتب العمر يحسك النشاط والإقماع والطاعة
ما يدل ما هو الضابر فيما إذا رأى أي أذى إلى سيرة السلام ومجدهم أكبر من المراكب نعم السلام الصالح لا شك أنهم ولس يمتابعون عندهم كثرة عبادة لكن كما قال حسن البصر رحمه الله قال والله
ما سبقكم موفق بكثرة صلاة ورصية ولكن بما وقر في قلب فالإنسان الذي يريد أن يتبع سنة الرسول عليه الصلاة والحسن تماما هو الذي يعامل نفسه معاملة الأم لصبيه بمعنى أن يرفق بنفسه وأن يأخذ
من كل خير بنصيب مرة يصلي ومرة يذكر الله ومرة يقرأ ومرة يطالع ومرة يزو صديقا ومرة يعود مريضا كما هي حال الرسول عليه الصلاة والسلام كان يصوم حتى يقال لا يفتر ويفتر حتى يقال لا يصوم
وهكذا يتقلب عليه الصلاة والسلام في عباداته حسب ما تقتضيه المصلحة أما أن يكب الإنسان على شيء معين وربما في المستقبل القريب أو البعيد يمل ويتعب ويثوق هذا لا ينبر نعم هذا قبل ما أعرف
من السلف لكن من الخلف من أول وقال هذا من باب المقابلة وليس حقيقة في حق الله لكنه من باب المقابلة كقوله فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم مع أن الأخ بالثأر لا يسمى
عدوان لكن الأسلم هو أن يقول هذه صفة وصفها وصف النبي صلى الله عليه وسلم بها ربه فنحن مثبتها لله كما أثبتها الرسول لكن إن دل الحديث عليه الحديث ليه احتمال الوارد اللي قلت لكم لكنه
خلاف الظاهر نعم ثلاثة ثلاثة نعم بطور يا شيخ هل يعمل بها هذه الأشياء هل يعمل بطور إيه نعم نعم إذا أحسست من نفسك بطور في عمل إما وهو ليس من الوجبات الوجبات لا بد من القيام بها فهذا
بأسنا تعدل عنه إلى عمل مفضول حتى تمرن نفسك على أن تتقبل جميع العبادات صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب
يستغفر فيسب نفسه وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدري ما يقول فليطجع هذا أيضا من تربية النفس أن النسان إذا كان يصلي ورأى من نفسه النوم فإنه ينبغي لها أن
يرحب حتى لا يطعب نفسه وحتى لا يستعجم القرآن على لسانه فيتكلم بالقرآن بما ليس منه وحتى لا يذهب يستغفر لنفسه فيسب نفسه بدأ ما يقول اللهم اغفر لي يقول لنفسه اللهم العنه العنه مثلا
لأنه ما يعرف نائم والحديث يذهب يستغفر فيسب نفسه فيها حركتان الفتح على أنه جواب العلا والثاني الرف على أن الفا استعنافية أو عاطف على يستغفر أما يستغفر فإنها في الرحل لا غير لأنها
خبر لأنها حال من فائد يذهب يذهب ويستغفر وفي الحديث الثاني إشارة إلى أنه ينبغي للإنسان في صلاته أن يتدبر ما يقول ويعرف معناه وكذلك ما يفعل ويعرف الحكمة منه فالمراد بالرفوع مثلا
تعظيم الرب والمراد بالسجود التطامن والذل بين يديه وهلوم مجرن هذا في الفريضة والنافل لكن الفريضة إذا كان يخشى في وقت فيجب عليها أن يفعل ما ينزيل عنه النعاس نعم صار لا ينطق به معرب
كيف يعني صار لا ينطق باللفظ على عربيته واضح فقد رفع القالم عن ثلاث نعم يتقدم له