543 - 1652 باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره 2 عليكم من...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وربما يوخذ من هذا الحديث أيضاً فائدة أخرى وهي تفاضل الناس في الإيمان أما تفاضلون في المنزل فهذا أمر متفق عليه لكن هل يتفاضلون في الإيمان؟ الصحيح أنهم يتفاضلون وأن الإيمان يزيد وينقص حتى الإنسان يشعر بنفسه أن إيمانه يزيد وينقص لا الإيمان القلبي ولا الإيمان الظاهر فالإيمان الظاهر تفاوت يزيد وينقص بالطاعات يزيد وبالمعاصي ينقص الإيمان في القلب كذلك يزيد أحياناً يكون عند الإنسان من اليقين ما كأنه يشاهد العالم الغيب وأحياناً ينقص ذلك لحسب الغفلة والإلهاء وهذا ثابت حتى عند الصحابة فإن الصحابة قالوا يا رسول الله إذا كنا عندك يعني وذكر الجنة والنار صاروا كأنهم يرونها عياناً فإذا انصرفوا إلى أهليهم وعافز الأولاد والزوجات يعني حصل عندهم مغفرة فقال الرسول عليه الصلاة والسلام لو كنتم على ما أنتم عليه عندي أو كلمة نحوها لصافحتكم الملائكة ولكن ساعة وساعة فالإنسان ربما في بعض الأحيان يجد من قلبه قوة يقين وليس هذا بغريب لأن هذا وقع لأفضل الرسول وقع لإبراهيم عليه الصلاة والسلام قال ربي أرني كيف تحني الموتى قال بلى قال ربي أرني كيف تحني الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلب فالحاصل أن مذهب السلف الذي عليه أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص سواء الإيمان الظاهر أو الإيمان الباطل ومن فوائد هذا الحديث فضيلة المداومة على العمل ولو كان قليلا لكن إذا طرأ على الإنسان نشاطه فهل يزيد أو يقول أخشى من الزيادة إن تركتها أن أكون كالذي كان يقوم الليل فترك قيام الليل ما الذي تكون الأول الأول يعني يجعل الأقل الذي يمكنه أن يقوم به هو الأصل وإذا حصل زيادة فلا مان فمثل لو كان من عادة الإنسان أن يوتر بخمس ثم استيقظ مبكرا وأراد أن يوتر بأكثر هل نقول لا توتر خوفا من النقص في الليلة المقبلة أو نقول أوتر نقول أوتر بما أنت نشيط فيه وأنت إذا أتيت بما أنت نشيط فيه فقد داومت على العمل الأصري وإيش وزيادة فلا يضر وفيها أيضا فضيلة آل النبي صلى الله عليه وسلم حيث اقتدوا به فصاروا إذا عمل عملا أثبتوا وهل المراد بالآل هنا خصوص عائشة إن نظرنا إلى ظاهر اللفظ قلنا جميع آل جميع زوجات وإن نظرنا إلى اللفظ الأخير أن عائشة رضي الله عنها إذا عملت عملا لزمته قلنا لعلها تريد بأهنه بآل محمد تريد نفسها ولكن ما دام هذا الأخير يحتاج إلى قرينة أو تأوينه وإخراجه للأرض عن ظاهره فإن الأولى التمسك بالظاهر ولا غرابة أن يكون آل الرسول عليه الصلاة والسلام من زوجاته وقالب المؤمنين أن يقتدوا به صلى الله عليه وسلم بل للأمة كلها ينبغي أن تقتدي به لأنه أمر بذلك لأنه حث على ذلك على المدومة على العمل إذا أثبته الإنسان يكتبش؟ نعم يقول ليش أحرص حتى إذا حصل له ملل بعد ذلك إذا قد قطع شوطن الظاهر أن هذا ليس مرار أما في القرآن فربما يكون داخل في الحديث لأن تلاثة القرآن عبادة بذاته أما حرط كتابه من المتون فهذا ليس عبادة بذاته لكن بحسب النية فالله أن هذا لا بأس فيه والإنسان حينما يتحفظ الكتاب تجل يريد أن يحفظه فقط فهو على نشاطه قد يحفظ في اليوم ما لا يحفظه في يومين وكانت عائشة إذا عملت العمل لذيمته نعم والقاء الله في الحديث الأخير صرح بأنه الراوي أحد روات الحديث والعبه الراوي عن عائشة نعم فهل هو كذلك في الحديث الأول الذي ينفيه وكان آل محمد إذا عملوا عملا أثبذوه من غير بيان القائل أم القائل هنا عائشة أي الآن الأولى وكان أول محمد نعم وكان آل محمد الظاهر هذا من هل مسجل الأخير يكون موع من الإبرار؟ فيه احتمال فيه احتمال من كلام عائشة أو من كلام الراوي نعم إذا دار الأمر بين أن يصلي راكبة في المسجد بعد الصراكة وباشرة حقيبة الصراكة أو أن يؤخرها إلى ساعة أو ساعة أو ثلاثة لكنه سيصليها في المسجرة إنه يشاغل أول بعد ذاين الأفضل الثاني ولا تأخذ مدام الوقت باقي فالأفضل الثاني لكن أحيانا يخشى الإنسان من النساء إذا خرج أو يكون الإنسان مثلا له شغل يحب أن يصلي في بيته من أجل أن يشتغل به من حين أن يأتي بيته أو يكون قد دعوا ناسا فيخشى أنهم قد سبقوه فيصلي في البيت حتى لا ينشغل عنهم إذا آتهم المهم يصلي في المسجد حتى نشغل المهم أنه إذا كان هناك سبب فقد يقال إنه يعرض للمفتول ما يجعله الأفضل من القابل باب أمر من نعلم ثلاثة نعم قررنا هذا لا شيخ ما قررنا على كل حان نقررها اللجمة يلا هي آدم هو اللي نجعلها ولي نجعلها وسط أربعة أصد ثلاثة نعم بالنسبة للقراءة السورة البقرة كبير نجعل العام الذي لا يستطيع يقرأ يأتي بآخر بقارئ لا بأس إذا كان القارئ يقرأ لله أما إذا كان إذا أعطوها بعد ذلك هل هي لا بأس لكن أما إذا كان كل ما قرأ سطرا قال هذا يبطرش كل ما قرأ سطر قال بطرش هذا ما أماره التواقع فلا ينتفع أربعة يا شيخ هنا الأخوان الثاني يقول لا أنه يقول حال وسط قلنا أن البقاري وحف مضيط سبحان الله الشيخ المثبت مقدم على الناس الحين الشيخ البقاري حديث متفرقة وكل حديث لو ترجمه مستقلة نحن كل حديث عليه خمسة أسئلة لا لا قال لهم على ظاهرها لأنها حسبة نقص كما في الغضب لا هذا بالنسبة للآدم بالنسبة لله لا قلنا يجب أن تكون بالنسبة لله مؤزة على النقص لكن أسببه إيش ما الذي أثاره أثاره شيء لا يستطيع أن يتخلص منه إلا بغضب السبب إيه نعم