538 - 1652 باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب ما روي في من نام الليل أجمع حتى أصبح حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق قال عثمان حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه أو قال في أذنه وحدثنا قتيبة بن سعيد باب ما روي في من نام الليل أجمع حتى أصبح ثم ذكر حريث أن رجلا نام ليلة حتى أصبح فقال النبي صلى الله عليه وعلى وسلم ذاك رجل بار الشيطان في أذنيه أو قال في أذنيه والظهر المراجح حتى أصبح يعني حتى طلعت الشمس وبان النهار لأنه لا يحصل هذا الوعيد فقال ذاك رجل بالشيطان لمن نام عن صلاة الليل إذ أن صلاة الليل سنة وليس بواجبة وأيضا قول بال الشيطان في أذنه حتى لا يسمع هذا الفجر ففيه دليل على تصرف الشيطان في الإنسان فيه يناه وثم موضع آخر وهو أن الشيطان يبيت على خيشوم النائم لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستنتار بعد النوم ثلاثاً وقال أن الشيطان يبيت على خيشومه وثم أمر ثالث وهو الكفان فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سيقض أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغصلها ثلاثاً فإن أحدكم لا يدري أين بأشت يده فإن الظاهر والله أعلم أن للشيطان تصرف في الكفين لأن بهم الأخذ والإعطاء والتطهر حال منام المرء قياساً على الخيشوم وهذه الأموم من أمور الغيب ولهذا لا يترتب عليها شيء محسوس وإلا فمن المعلوم أن بول الشيطان نجس ومع هذا لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الرجل أن يغسل أذنيه ويحتمل أن يكون المرارب بالبول هناك ناية عن أنه لم يسمع إلى أذان بدليل أنه لم يأمر بغسل أذنيه لكن الأول أولى أنه قال إنه بول حقيقي لكن لما كان في عالم الغيب لم يثبت له حكم ما يشاهد ومن يحص وفيه من الفوائد التحذير من النوم حتى يصبح الإنسان لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن هذا من تصرف الشيطان فيه نعم وحدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن عقيل عن الزهري عن علي بن حسين أن الحسين بن علي حدثه عن علي بن أبي طالب ومن أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة فقال ألا تصلون فقلت يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت له ذلك ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا من رأى لنا هذا الحديث وبينا أنه ليس فيه دليل على احتجاج أهل المعاصي بالقدر وذلك أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه اعتذر من أمر سلف والاعتذار من أمر سلف احتجاجاً بالقدر لا بأس به لأن الإنسان أحياناً يفلت فيرتكب معصية أو يترك واجباً ثم يندم ويتوم ثم يحتج بالقدر يقول نشكو إلى الله قدر الله عليه كذا وكذا وهذا نبأ سبيل المحذور أن يحتج بالقدر من أقام على المعاصي ويجعل هذا الاحتجاج مبرراً له على استمراره في المعاصية هذا هو المحذور وعلى هذا الذي قررنا حمل بن القيم رحمه الله حديث احتجاج آدم وموسى وقال إن آدم إنما احتج بالقدر على ذنب قد تاب منه وندم فارتفع عنه اللوم فلم يبقى إلا مجرد مجرد القدر لأنه لم تاب إلى الله وعناب وارتفع عنه اللوم بهذه التوبة ما بقى إلا القدر أما شيخه رحمه الله فحمل حديث احتجاج آدم وموسى على أن آدم لم يحتج بالقدر على أكله من الشجرة وإنما احتج بالقدر على إخراجه من الجنة وهذا هو الذي اعترض به موسى عليه الصلاة والسلام حيث قال أخيبتنا أخرجتنا ونفسك من أجنة وعلى كل حال فكل الجوابين صحيح جواب الشيخ الإسلام رحمه الله هنا قال إن هذا من باب الاحتجاج بالقدر على المعايب على المصائب لا على المعايب وكذلك أيضا جواب الشيخ تلميذ بن القيم بأنه إذا كان هذا بعد التوبة والرجوع إلى الله فإن هذا لا بأس به وربما يشهد له قول النبي صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاه نعم نعم نعم نعم نعم ما ندري لعل السارق يريد أن يهتج بهذا القدر على ما مضى ليفعل ما يستقبل فلم يكن تائما هذا السارق ما ندري الله عنه يحتمل هذا وهذا ثم إن قضية عمر حد من حدود الله برغ السلطان ولا يمكن أن يسقط لأن الحدود لا تسقط إلا إذا تاب الفاعل قبل القدرة عليه نعم محمد نعم إما أنه قال إن من قرأه فإنه يحفظ من ذلك أو يقال إن لمز عليه من أقربه الشيطان يؤديه ويعتدي عليه كما هو سبب القصة سبب الحديث نعم حسنا عوضاً الحديث يعني هنا من ظاهرك بأن من نام يعني حتى الصباح يقول الشيطان حيوذني وعلى هذا يكون عليه لوم يعني ظهر الحديث أن حكا ولو لم يكن يعني قد يقول قائل يعني ليس له في النوم مثلاً قدرة فهل يحمل هذا الحديث على أن الرجل كان يعني مبيت أنه لا يقوم يعني حتى يتمنع على هذه الأخيرة الذي يقول ليس في النوم يعني تبريغ نعم هنا نحمل على هذا بين هذا الرجل يعني ليس نائماً لمن يؤذروا فيه نعم حدثنا عمرون الناقد وزهير بن حرب قال عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم يعقب الشيطان على كافية رأسي أحدكم ثلاث عقد إذا نام بكل عقدة يضرب عليك ليلاً طويلاً فإذا استيقظ فذكر الله انحلت عقده وإذا توضى انحلت عنه عقدتان فإذا صلى انحلت العقد فأصبح نشيطاً طيباً نفس وإلا أصبح خبيثاً نفسك اسلام هذا أيضاً من تصرف الشيطان في الإنسان أنه يعقد على قافيته أي قفاه ثلاث عقد لأجل أن لا يقوم من الليل كلما سيقض قال عليك ليل طوي حتى يصل وبين رسول عليه الصلاة والسلام أن هذه العقد تنحل بما ذكره إذا توضى ما ذكره إذا توضى إذا قام وذكر الله انحلت عقده ومن ذكر الله نقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النسور لا إله إن الله وعده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ويقرأ الآيات العشر في آخر سورة آل عمران فإذا توضى انحلت عقدتا فإذا صلى انحلت العقد فأصبح طيبا نفس نشيطا وإلا أصبح خبيثا نفس كسلا ففيه دليل على أنه ينبغي ذكر الله تعالى عند الاستيقاق لحل عقدة من عقد الشيطان ثم المبادرة بالوضوء لتنحل العقدة الثانية ثم الصلاة وهذه الصلاة يسن فيها التخفيق كما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم وفعله نعم