537 - 1652 باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فوائد هذا الحديث عنو الله عز وجل سبحان ربي الأهل وأول ما يتبادر لذي الفطرة السليمة في قول سبحان رب العلا عقيل نعم عنو الذات لا شك العام والخاص أول ما يتبادر في قلوبهم إذا قال سبحان ربي العلا أنه عنو الذات وأن الله تعالى فوق كل شيء ومن العجب أن هذا المتبادر الفطري ينكره من نكس الله قلوبهم ويقولون إن الله في كل مكان نسأل الله العالم في الأسواق في المساجد في البيوت في الحشوج الأماكن الخبيث نسأل الله العافية وأكس ذلك من يقول إن الله ليس في مكان ليس داخل العالم ولا خارج العالم ولا منتصل بالعالم ولا مباين ولا محاين وهذا أقرب ما يكون للعدم قال بعض العلم لو قيل لنا صف العدم لم نجد وصفا أشد مطابقة من هذا الوصف أين يرون أين يكون على كل حال العلو الذاتي أم فطر مفطور عليه الخلق والقصة التي جرت بين أبي سحاق السبراهيني وإيش الثاني أبو المعالي الجويني نعم هو الهمداني أبو العلا الهمداني هداني جرى بينهما مناظرة قصيرة وهي أن أبو المعالي الجويني يعفو الله عنه كان ينكر استواء العرش لأنه من الفعال الاختيارية والفعال الاختيارية عند هؤلاء الشاعرة لا يمكن أن يتصب الله بها يدعون أن الحوادث لا تقوم إلا بحادث فكل فعل يكون اختيارية لا يمكن الله يقع لا أن نزل للسماء الدنيا ولا الاستواء على العرش ولا يتعلم القيام الفصل من العباد فقال له الهمداني قال له يا أستاذ دعنا من العرش وذكر العرش ما تقول في هذه الفطرة ما قال عارف مقط يا الله إلا وجد من قلبه ضرورة بطلب العلو هذا صحيح كل إنسان يقول يا الله ويني وير القلب ضرورة بطلب العلو فجعل يلطم على رأسه ويقول حيرني الهمداني حيرني ما يقدر يجيب على هذا هذا أمر فطري الإنسان مفطول عليه حتى إنا ناظرنا قوما من بلد ما يوم عيد الأرحار ونحن في ميناء فتكلمنا في العلو الذاتي وقلنا لهم هذا أمر فطري وهم بلغة غير العربية ما نعرف هم يرطنون ومن فعلين لما قررنا العلو الذاتي انفعلوا جدا بعضهم قام فقلنا لهم أنكم بالأمس في عراق وتدعون الله هل أنتم يقول يا رب كذب تجعون اليد للأسفل ولا اليمين ولا شمال أين ترفعونه هم يرطنون يرطنون قال الله فأل فأل فوق طيب هذا دليل ألسهم تدعون الله قالوا السماء جهد الدعاء كما يستقبل الكعبة الآن جهد الصلاة فالدعاء استقبل فوق طيب المدعو إذا كان المدعو ليس فوق فلا فائدة من الرضع اليد على كلها على القصر ساني إذا أعمى الله بصير طوال يا ذو بالله خالف الفطرة المعلومة لكل أحد حتى العجائز الآن لو تسألهم أين الله في السماء الجارية جارية مملوكة سأل هنب عليه الصلاة والسلام قال أين الله قالت في السماء قال أعتقى فإنها مؤمنة لكن أيضا ينبغي لنا عندما نقول سبحانه رب العالم في السجود ينبغي لنا أيضا أن نتذكر المعنى الثاني للعلوم وهو علو والصفة أن نقول الله أعلى في كل شيء أعلى في العلم أعلى في القدرة أعلى في السمع أعلى في البصر أعلى في كل شيء حتى نجمع بين المعنيين يعني لا مجرد أن تشكر بأن الله في السماء أضف إلى ذلك أن تشكر بأن الله فوق كل شيء في صفاته عز وجل نعم هل يجوز أن يجعل مثلا مصحف أو جزء من الأجزاء يعني تكون مثلا مقدمته سورة النساء إلى الجزء عمه مثلا يعني يبدأ بسورة النساء بسورة أقصد الناس نعم إلى إلى عمه كتابة لا لكن كما قلت للتعليم لا بأس حتى لو جعل نوع في لوح لأن اللوع مو يبقى يمحى أقصد الناس في الصلاة أقصد الناس يرفع الحديث نعم نعم نعم فقوله هذا القول يطلق على الظن القول قد يطلق على الظن نعم من حديفة وش حديفة يعني كل ما يقول فقول شركة قول شركة نعم هذا معناه ظننت يعني يحتم محدث نفسه يعني مثل قال في نفسه يركع عند المئة يركع عند البقرة ويحتم نقول بمعنى ظننت لأن قال تأتي بمعنى ظن نعم الاحتياط أن ترتب حتى في ركتين يعني مثلا ما تقرأ في ركتين أقول أعوذي بالناس بالثانية أقول أعوذي بربي الأحسن ترتب لكن هذا القول بالكراها يحتاج إلى دليل ثلاثة ثلاثة ثلاثة ثلاثة باقي حديث واحد نعم وحدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم كلاهما عن جرير قال عثمان حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل قال قال عبد الله صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطال حتى هممت بأمر سوء قال قيل وما هممت به قال هممت أن أجلس وأدعى وحدثناه وحدثناه إسماعيل بن الخليل وسويد بن سعيد عن علي بن مسهر عن الأعمش بهذا الإسناد مثله باب ما روي في من نام باب ما روي في من بس حليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يدل أيضا على جواز صلاة الليل جماعة لكن إيش أحيانا إلا في رمضان فيسن فيها جماعة من أوله إلى آخره وفي أيضا يدني على أن مخالفة الإمام سوء لقول هممت بأمر سوء وهو أن يجلس الإمام قائم وإذا كنا مؤمورين أن نقعد إذا صلى الإمام قاعدا ولو كنا قادرين على القيام فمن باب أولى أن نبقى قائمين إذا كان يصلي قائما وفي أيضا من الفوائد أن النبي صلى الله عليه وسلم يطيل إطالة تشق على الشباب لأن نبي مسعود شاب بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام ومع ذلك همم بأمر سوء من طول قيامه صلى الله عليه وسلم وفي أيضا ما بلغ النبي عليه الصلاة والسلام من تمام العبودية لله عز وجل حتى يقوم هذا القيام الطويل وكان أحيانا تتورم قدماه من طول القيام صلى الله عليه وسلم فيقال له في ذلك ويقال قد غفر الله لك وما تقدم من ذنبك وما تعخر فيقول أفلا أكون عبدا شكورا والعبد الشكور لا شك أنه منقب عظيم من يصل إليها كما قال الله تبارك وتعالى في نوح إنه كان عبدا شكورا نعم أكبير المسافر إلى صعد وتصبيحه إذا هبط هل هو خصم بمسافره أو يفعله المقيم في البلد؟ هذا ورد إذا كنا في سفر والظاهر الله أعلم أنه يشمل حتى المسافر المقيم مثلاً لو مر في البلد نفسه مكان مرتفع لو كبر فلا أظن عليه بأساً سبحان الله يعني تظن أنه يبكى يصلي إلى الظهر طيب الآن نحن قلنا القراءة المترسلة ما هي الترسل كامل ثلث ساعة الجزء يعني سأل لو قرأ قراءة المترسلة يكفي ثلث ساعة عشرين دقيقة خمسة دائجزة في عشرين دقيقة كم تفلو؟ ساعة ساعتين اللي فيها كونه يدعو ويسأل ويتعوض ويسبح كم من المثل الساعة يكون ساعتين القراءة ساعة طيب الركوع الركوع لم يجزم كذيفة بأنه تقدر فيها قال نحن أو قريبة أي نعم لكن التناسب اللي ورد في حديث البراء وغيره تناسب بين الأركان الأربعة القيام بعد الركوع الركوع ثم القيام بعده السجود ثم الجنس بعدها هذه هي الأركان التي ورد فيها التقارب ولهذا جاء في السجود ما عاد القيام والقعون قيام قبل الركوع والقعون لتشاهد فإنه أقوى نعم شيخ فرق ما فيك عندي إشكال وردت في بعض كتبكم شيخ لكم قلتم بأن القول يعني المصلي مثلا ينبغي عليه أن يتكلم أن يقول ربنا ولكن حم أو كذا ينبغي أن يتكلم وإن كان يسكع لفسه وأما مجرد أن يقول ذلك السرا فإن كلمة القول لا تفيده القول يعني لابد أن يتكلم أي نعم القول القول في النفس لا بد أن يقيد يقيد بالنفس في النفس وهنا قيدناه بالنفس لو قلنا أن يقول هنا يقول بالنفس لا بد أن يكون بالنفس لأنه لو قال لو قالها باللسانه بطل الصلاة سألتها لو قالها باللسانه بطل الصلاة فهو لم يقلها باللسانه لكن هرقا لها في قلبه أو ظن ظنان ما دام القول يأتي بمعنى الظن في اللغة العربية نحمله على ذلك الله أكبر