534 - 1652 باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه 10وجهت وجهي للذي فطر...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
منها تحقيق الإخلاص وأنه ينبغي الإنسان أن يُعلن به لقوله وجهت وجهي ومنها أن فاطر السماوات أذو الله لم يخلقه ما أحد سواه وهذا من المعلوم بالضرورة من العديد السماوية ومنها كمال إخلاص
النبي صلى الله عليه وعلا وسلم في قوله حنيفاً وما أنا من المشركين ومنها أنه ينبغي الإنسان أن يؤكد الإخلاص بعدة صور من صياء الحديث لقوله إن صراتي ونسقي ومحياي ومماتي لله رب العالمين
لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول مسلم ومن فائد هذا الحديث أيضاً أن الثنى على الله عز وجل يقولها اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبد ومنها فضيلة الاعتراف بالذنب ولا يعد
هذا من باب المجاهرة لأن هذا الاعتراف بينك وبين الله عز وجل ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم يمكن أن يحقه الدم لقوله ظلمت نفسي واعترفت بذنبي ولا يمكن لأحد أن يقول إن المعنى اعترفت
بذنبي أمتي لأنه صلى الله عليه وسلم لم يعلم جميع ذنوب أمتي فالصواب أنه يذنب ولكن ينزه عن الكلم والخيانة والفواحش وما يسقط المروءة وما لا يلق بمقام النبوة وقد يقع منه المعاصي ولكنه
لا يقر عليها لا بد أن ينبه عليها حتى يتوب منه وهذا هو الفرق بين الأنبياء وبين أممه ومن فوائد هذا الحديث أثنى على الله عز وجل بأنه لا أغفر جنوب إلا هو وهذا يستلزم أن لا تسأل مغفرة
إلا من الله ومن فوائد الحديث أهمية حصن الخلق وأنه ينبغي للإنسان أن يتخلق بأحسن الأخلاق ويسأل الله أن يعينه على ذلك لقول إهديني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصف عني سيئة
هذا ياصف عني سيئة إلا أنت ومنها جواز التلبية في غير إحراء لقوله لبيك وسعديك فالتلبية مشروعة حتى في غير إحراء لكن لسبب فمنها الإقبال على الطاعة تقول لبيك وسعديك كما جاء بالنص ومنها
إذا رأيت ما يعجبك من الدنيا فقد كان النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إذا رأى ما يعجبه من الدنيا قال لبيك إن العيش عيش الآخر فكأنه في قوله لبيك يعني أجبت معرضاً على هذه الدنيا ثم
يوطن نفسه ويسليها بقوله إن العيش عيش الآخر أما عيش الدنيا فلسر بعيش وحياة الدنيا لسر بحياة يقولوا يا ليتني قدمتم لحياة ومن فائد هذا الحديث أن الخير كله بيد الله عز وجل وأنه ينسب
الخير إليه لأنه جل وعلا خير كله وأما الشر فلا ينسب إليه لقوله والشر ليس إليه ومن فائد هذا الحديث اعتراف الإنسان بضرورته واحتياجه إلى ربه لقوله أنا بك وإليك ومن فائده أنه ينبغي
الإنسان أن يكرر الدعاء وينوع أساليبه لقوله أستغفرك وأتوب إليك بعد قوله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وأصحابه أجمعين وإذا ركع قال
اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمي وبصري ومفي وعظمي وعصر هذا أيضا مما يثني به الإنسان على ربه ويذل له أكمل ذل حيث يقول اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت آمنت بالقلب وأسلمت
بالجواري خشع لك سمي وبصري ومفي وعظمي وعصر هذا أيضا من باب التوكيد في الدعاء والتبصيل فيه وإلا لو قال خشعت لك كفى وإذا رفع قال اللهم ربنا لك الحمد من السماوات هذا أيضا إذا رفع قال
اللهم ربنا لك الحمد إذا رفع وأما هنا رفع يقول سمع الله لمن حمده كما هو المشهور بالأحاديث وقولها اللهم ربنا لك الحمد هذه صفة من الصفات الأربع التي يقال فيها هذه الصفة الثانية اللهم
ربنا لك الحمد والصفة الثالثة ربنا لك الحمد والرابعة ربنا لك الحمد وهي من العبادات المتنوعة التي ينبغ للإنسان أن يقول هذا مرة وهذا مرة وسبق لنا شرح من السماوات والأرض إلى آخره فمن
فوائد هذا الحديث أن الإنسان ينبغي له أن يقول إذا رفع اللهم ربنا لك الحمد وهل هذا واجب أو سنة الصحيح أنه واجب لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمد فقولوا ربنا ولك
الحمد ولهب بعض العلماء إلى أن ما عجى تكبيرة الإحرام والفاتحة والتشهد الأول والثاني كله سنة من الأقوال فالتكبيرات عندهم سنة والتسبيح سنة وقول سمع الله لمن حمد سنة وقربنا لك الحمد
سنة ولكن الصحيح أنها كلها واجبة إلا ما دل الدنيا على أنه سنة كقراءة ما زاد على الفاتحة قال وإذا سجد من فوائده أنه إذا سجد قال اللهم لك سجد سجدت وبك آمنت ولك أسلم هذا كقوله في
الرقوع لكن هنا أبدل الرقوع بالسجود لأنه سجد سجد الذي خلقه وصوره وشقصه وبصره إلى آخره أيضا فيه دليع على أنه سنو أن يقول هذا الذكر إذا سجد لكن هل يقول هذا في صلاة الليل فقط أو لا سبق
ذكر الخلاف هل هو عام أو في صلاة الليل وقلنا الأظهر أنه في صلاة الليل لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيلها ويكتبها من الدعا وقلنا وقلنا أن هذا ضاهر صنيع مسلم رحمه الله حيث ذكر
حديث هذا في صلاة الليل ومن فوائد هذا الحديث الثناء على الله تعالى بأنه أحسن الخالقي ومن فوائده أيضا إثبات الخلق لغير الله يعني أنه قد يضعف الخلق إلى غير الله عز وجل لكن الخلق يضعف
إلى غير الله ليس الخلق الذي يخص به الله لأن الخلق الذي يخص به الله هو الإيجاد من العدم وهذا لا يقدر عليه لله أما الخلق الذي يكون لغير الله فهو التغييد والتحويل فمثلا يستطيع الإنسان
أن نحول الطين إلى صورة الطيب كما فعل العيس ويستطيع أن نحول الخشبة إلى أبواب والحديدة إلى أواني وما شبه ذلك ويسمى هذا خلقا لكنه ليس الخلق الذي يخص به الله إذ أن الخلق الذي يخص به
الله هو الإيجاد أنفس الصف اللي وراء ولا قدام يقدم عشان تسبب الفرجة ومن فوائد هذا الحديث الدعاء بين التشاهد والتسليم حيث يقول اللهم اغفر لما قدمته إلى آخر وفيه أيضا البسط والتفصيل
في الدعاء وفيه أيضا أن الإنسان بل أن الله عز وجل أعلم بالإنسان من نفسك بقوله وما أنت أعلم به مني لأن الإنسان قد أفل الشيء غافلا أو غير غافل لكن ينسى أما الله عز وجل فهو أعلم بك من
نفسك كما في الحديث ومن فوائد هذا الحديث أن الله تعالى هو المقدم والمؤخر وهذا عام في كل شيء المقدم المؤخر في العبادة من الناس من يؤخره الله ومن من يقدمه ومن التأخير قول الرسول صلى
الله عليه وسلم في الذين يتأخرون عن الصفوف الأولى لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله ومن التقديم والتأخير تقديم الأجل وتأخيره ومن التقديم والتأخير تقديم الذكر وتأخيره المهم أن
الوصف هذا أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت وإلى هنا ينتهي كلام الحديث وفيه فوائد أكثر لكن ماذا كان أعلم بكبان حال أو أنه صفة لقول الحمدا كثير نعم أجهب بباب التنوع أو تابع
للذكر المعروف أي يعني أنه لم يتكسب سبحانه رب العالم مثلا ولا سبحانه رب العظيم الظاهر متابع لأنه قد ورد عنه عليه الصلاة والسلام أنه لما نزل قوله تعالى سبح اسم ربك العظيم باسم ربك
العظيم قال يجعلوها في الركوع وكذلك سبح اسم ربك العالى قال يجعلوها في السجود وهذا الحديث وإن كان بعض الأولى المطاعم فيه لكن الصليح أنه حسن يعني يعمل به قبل الخشعة نعم هذا كل البشوع
هنا فعلي دون البشوع الباطني نعم الفعلي والباطني الغافل نعم ما أنه قل قال عن سبيل خذ من الغافل ما تنفعه هذا يخشى أنه وقال كذبت يخشى أنه وقال له يوم القيامة كذبت ما خشى ولهذا احذروا
هذه المسألة أن تكذبوا يوم القيامة أما قلتم ومنه مثلا أبوه لك بالعمدك علي وأبوه بذنبي أيضا هذا ربما يقال لك كذبت يعني لم تعترف ولم تتوب إلى الله حز وجل كذلك أنا أنا على عهدك ووعدك
ما استطعت ربما يقال إنسان كذبت ليس على عهد ولا نوعد ما استطعت نساء الله يمينه إياكم لا.
ها؟
صالح؟