533 - 1652 باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه 9وجهت وجهي للذي فطر...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول أستغفرك وأتوب إليك أستغفرك يعني أسألك المغفرة وهذا كما تعلمون مكرر مع قول تغفر لذنوبي لكن ما قام الدعاء ينبغي فيه التكرار والبسط لسببين أولاً لزيادة الأجر وزيادة الافتقال إلى
الله واللجوء إليه وثانياً أنك بدعائك تخاطب ربك سبحانه وتعالى والحبيب يحب أن يطيل المناجات مع حبيب فلذلك كان البسط في الدعاء أفضل ومع ذلك قد يأتي الإجمال في الدعاء مثل ربنا آتنا في
الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذب النحر يقول أستغفرك أي من الذنوب وأتوب إليك أي أعود إليك وأرجع واستوبه للزغفار إذا اجتمع افترقا وإن افترقا اجتمعا أستغفرك يعني من الذنوب وأتخلى
عنه أتوب أرجع إليك ولهذا عدت بإله أرجع إليك بماذا بالعمل الصالح والطاعة فيكون في قول القائل أستغفرك وأتوب إليك تخل عن المحرمات ويقبال على الطاعات أستغفرك وأتوب إليك وإذا ركع قال
اللهم لك ركعت لك اللام للاختصاص فتفيد الإخلاص لك وحدك ركعت ولهذا نقول أن تقديمها على عاملها يفيد الحصر وبك آمنت الإيمان بالله عز وجل هو الإقرار المتضمن للقبول والإذعان هذا الإيمان
الإقرار المتضمن للقبول والإذعان أما مجرد الإقرار فهذا ليس بإيمان ولهذا نقول إن أبا طالب غير مؤمن مع أنه مقر مقر بالله وبرسول الله وبصدق رسول الله لكن لما لم يقبل ولم يذعن لم يكن
مؤمنا فالإيمان شرعا هو الإقرار المستلزم للقبول والإذعان أيضا لا يكفي الإذعان لابد من قبول يعني لا يكفي أن ينسان يقوم ويركع نعم يقوم ويصلي ويزكي حتى يكون ذلك مقرونا بالقبول والذضاء
بما فرض الله عز وجل طيب لك أمنت ولك أسلمت أي انقدت والإسلام والاستسلام معناه مواحي أي انقدت لك انقيادا تاما وهنا جمع بين الإيمان والإسلام فيكون الإيمان إيش فاطلا والإسلام على نية
خشع لك سمي وبصري ومخي وعظمي وعصب هكذا قال رسول عليه الصلاة والسلام خشع له كل قواه خشع لله كل قواه عليه الصلاة والسلام وهذا غاية ما يكون من الذل والخشوع هو التطامن والذل وقلوه وإذا
رفع قال اللهم ربنا لك الحمد اللهم أصدها يا الله هذا أصده لكن حذفت يا النداء وعوض عنها المين وأخرت عن مكانه انتبه عندنا تحويل من مكان إلى مكان وعندنا تبديل وتعويل وإنما وإنما حذفت
يا النداء لكثرة الاستعمال وعوض عنها المين لما فيها من الجمع الذي يفيد اجتماع القلب على الله عز وجل وكانت في الآخر تبركا بالابتداء بسم الله عز وجل يقول اللهم اللهم ربنا لك الحمد ملء
السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد وقد اختلف العلماء في معنى هذا الملء فقال بعضهم المعنى لو كان الحمد أجساما لملأ هذه الأماكن السموات والأرض وما بينهما وما
زاد عليها لقوله وملء ما شئت من شيء بعد وقيل المعنى أن كل ما في السموات والأرض فإنه دال على حمدك والثناء عليك لأن كل شيء بالوجود فإنه متضمن لحمد الله عز وجل وهذا أقرب للصوات أن
المعنى أن نساني استحضر السموات والأرض وما بينهما وما شاء الله من بعد وأن كل هذا حمد لله عز وجل ممتلعهم بحمد الله وثم قال وإذا سجد قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهه للذي
خلقه وخلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله سجد وجهه لله الذي خلقه والسجد المعروف والخرور على الجبهة والأنف فيسجد الإنسان للذي خلقه لأنه هو المستحق لهذا السجود لكونه خلق والثاني
يقول صوره صوره على أحسن سورة ولهذا لا يوجد سورة أحسن من سورة الإنسان وقوله وشق سمعه وبصره أما شق بصره فظاهر لأنه بصر في الوجه لكن شق سمعه هذا من باب إلحاق الشيء لمجاوره لأن السمع
ليس من الوجه بدليل أن الأذن لا تغسل مع الوجه في الوضوء بل ولا تنسح مع الوجه وإنما تكون مع الرأس وقد ورد في ذلك حديث الأذنان من الرأس ولكن هذا من باب ذكر الشيء أو إلحاق الشيء
بمجاوره سمعه بصره تبارك الله أحسن الخالقين سبق الكلام على قوله تبارك ومعناه عظمة بركة أحسن الخالقين الخلق يقولون هو الإيجاد بعد التقدير يعني الذي لا يأتي هكذا صدفة بل لا بد من
تقدير أول ثم خلق ومن ذلك قوله تعالى وخلق كل شيء فقدره تقديرا وقد اختلف في قول قدره هل المراد التقدير السابق على الخلق أو المراد التسوية بعد الخلق على قولين فإن قلنا في الأول صار
ترتيبه بعد الخلق من باب الترتيب الذكري في قول القائل إن من ساد ثم ساد أبوه ثم ساد من بعد ذلك جده وإذا قلنا نبناء التسوية صار الترتيب على على حسب الترتيب الوضعي ويؤيد هذا القول
الأخير قوله تعالى الذي خلق فسوى يقول خلقهم إذن أحسن خالقهم من الخالق هو الذي إيش يوجد بعد التقدير ثم يكون آخر ما يقول بين التشهد والتسليم والتسليم اللهم اغفر لي ما يقدم وما أخرت
وما أسرد وما أعلنت وما أسرفت وما أنت علم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت ثم لك المؤلف اللفظ الثاني في الحديث وهو قوله إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال وكلمة كبر سقطت من
اللفظ الأول لأنه قال إذا قام إلى الصلاة قال هل أقول مكبر ثم يقول أجيب نعم لأن زيادة علم وفيه أيضا يقول ثم قال وجهت وجهي وقال أنا أول مسلمي سبق الكلام على هذا وإذا رفع رأسهم الرفوع
قال سماء الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فيه إسقاط اللهم لأن النفظ اللي هنا يقول اللهم ربنا لك الحمد وهنا يقول ربنا ولك الحمد وهي إسقاط كلمه وزياد كلمه الزيادة هي الواء وقال أيضا سوره
فأحسن سوره وفيه زيادة سوره فأحسن سوره وشقس معه وبصره ويقول وإذا سلم قال اللهم اغفر لي وقال وإذا سلم قال اللهم اغفر لي ما قدمت إلى آخر الحديث ولم يقل بين التشهد والتسليم والصواب
الأدوات الأولى أنه بين التشهد والتسليم