530 - 1652 باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه 6📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة جميعاً عن هشيم قال أبو بكر حدثنا هشيم قال أخبرنا أبو حرة عن الحسن عن سعد بن هشام عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين حدثنا قتيبة بن سعيد هذه السنة من قوله وفعلاً وعلى هذا فتكون سنة مؤكدة تكون سنة مؤكدة حتى لو فرضنا النسان قاماً متأخراً ولم يبقى عليه إلا أن يدرك الوترة فقط نقول صل ركعتين خفيفتين ثم أوتر بركعة إذا خشيت الصلح فعوتي بركعة والحكمة بذلك هو أن الإنسان إذا نام فإن الشيطان يعقد على ناصيته أو على قافته ثلاثة عقد فإذا قام وذكر الله محلة عقده فإذا توضى محلة الثانية فإذا صلى محلة الثالثة والإنسان ينظر له أن نبادر في حل عقد الشيطان فإذا كانت الركعتان التي تدو في المصرات الليل خفيفتين نعم يا زكي لا لا بد لا بد نعم الدليل الرسول كان يخفر سنة الفجر ويقرأ يقرأ فيه أطال المشي يعني هرب من عدو إيش طفاء اللي يلعب عند الكهرباء طفل يلعب في الكهرباء من هنا إلى أين لا هذا سهل لا بأس نعم هواد إيش لماذا لم نقول نقول به نعم ثلاثة حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن أبي الزبير عن طاووس عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ولك الحمد أنت قيام السماوات والأرض ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن أنت الحق ووعدك الحق وقولك الحق ولقاءك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت كل هذه الثناء الله عز وجل من باب التوصل بهذا الثناء لأن وصل المدعوب الكمال والكمال سبب للإجابة هذا من باب التوصل وفي أيضاً أن الرسول عليه الصلاة والسلام يسأل ربه أن يقبل له ما قدم وأخر وأسر وأعلن ففيه رد على من قال إن الرسول لا يذنب وهذا خلاهم النص القرآن والنبوء فقد قال الله تعالى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر وحرف بعضهم هذه الآية وقال المراد ليغفر الله لك ما تقدم من ذنب أمتك وما تأخر لأنهم اعتقدوا قبل أن يستدلوا ولكن نقول هذا التحريك يرده وقول الله تبارك وتعالى واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم وتقلبكم ومثواكم لكن الفرق بينه وبين الأمة أنه صلى الله عليه وسلم لا يذنب بما يخل بالنبوى كالكذب والخيانة والخديعة ولا يذنب بما يخل بالشرف والمروء كالزنى واللواط ولا يقر على ذنبه ويبين له أما غيره فليس معصوم من هذا وعلى كل حال الشرك قبل كل شي لا يمكن أن يذنب بالنبوى لا يذنب بالنبوى حتى يذنب بالنبوى وَلَدَكُمَا عَبْدِلْحَارِثُ حَمَلَتُ فَجَاءَهُمَا وَتَهْدَدَهُمَا وَقَالَ لَتُطِعَانِي أَوْ لَأَجْعَلَنَ لَهُ قَرْنَيْ فيخرج من بطنك فيشقه فسمياه عبد الحارث فإن هذه القصة من أبضل القصص وهكذب الحرام ولا يجوز أن يتحدد بها أحد إلا لبيان ضعفها لأنه لو كان آدم عليه الصلاة والسلام أذنب هذا الذنب العظيم حيث اعتقد أن الشيطان يستطيع أن يخلق قرن أي لما في بطنها ويشقه ثم سماه عبد الحارث لو فرض أنه فعل ذلك لكان هذا أعظم من أكله الشجرة التي نهي عن الأكل منها ولكن هذا أحق بالاعتذار عن الشفاعة للخلق في يوم المعاد فإنه كان يعتذر بماذا؟ بأنه أكل من الشجرة ولو وقع منه مثل هذا الذنب العظيم لكان أحق بأن يعتذر به فعلى حاصل أن الرسول صلى الله عليه وسلم يذنب لا شك لكن ممنوع من الأقسام الخمسة ذكرنا الشرك مطلقاً الثاني ما يخل بالنبوة كالكالب والغش والثالث ما يخل بالشرف ومكان من الأخلاق والرابع لا يقر على ذلك وأما غيره قد يقع منه كل هذا الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحفه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين وقصرها لا أخذناه أخذناه أخذناه حدثنا لمحمد ابن أبي مكر عن مقدم صلاة نقرأ من هنا سواء وقفنا عليه ولا ما وقفنا لأن كلما سبق قرأناه لا يوجد إشكال كما حديث طويل عن علي كم صفات تم هذا القاهرة طاهة ما قفنا عليه هذا وقفنا عليه قرأناه وقدهم اللهم رب جبرايل وميكائيل وأستغفيد قرأنا هذا لأنك ما جيت أنتك الليل وقرأ الأخطاه ماذا عندك الآن؟ أنبي محمد ابن أبي بكر مقدمي طيب هذا النحنب من؟ هذا هو طيب