524 - 1652 الندب الأكيد إلى قيام ليلة القدر وبيان دليل من قال إنها ليلة ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا محمد بن مهران الرازي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني عبدة عن زر قال سمعت أبي بن كعب يقول وقيل له إن عبد الله بن مسعود يقول من قام السنة أصاب ليلة القدر
فقال أبي والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان يحلف ما يستثني ووالله إني لا أعلم أي ليلة هي هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هي ليلة صبيحة سبع وعشرين
وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت عبدة بن أبي لبابة يحدث عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب قال
قال أبي في ليلة القدر والله إني لأعلمها وأكثر علمي هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هي ليلة سبع وعشرين وإنما شك شعبة في هذا الحرف هي الليلة التي أمرنا رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال وحدثني بها صاحب لي عنه وحدثني عبيد الله بن معاذ هي الليلة التي أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحدثني بها صاحب لي عنه وحدثني عبيد الله بن
معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد بهذا الإسناد نحوه ولم يذكر إنما شك شعبة وما بعده هذا أحديث أبي يدل على أن ليلة سبع وعشرين هي أرجى الليالي لكنها لا تتعين بدليل أحديث
الأخرى ويحتمل أن رسول صلى الله عليه وسلم قالها في تلك السنة فقط يعني في سنة معين أنه أمرهم لقيامها في سنة معين وإلا فلا شك أنها لا تتعين في هذه الليلة ثم أعلم أنه لا يسن في هذه
الليلة إلا القيام وأما ما يفعله فقط الناس اليوم يتحرون أداء العمرة فيها في ليلة سبع وعشرين فهذا غلط ويعتبر من البدع لأن من شرط الاتباع في العبادة أن توافق الشرع فيه في أمور ستة من
هالوقت فهل كان الرسول عليه الصلاة والسلام يحث الناس على أن يعتمروا ليلة سبع وعشرين أبدا ما كان يفعل ذلك وهو نفسه لم يفعل لكن هذا مما أحدث من الناس ولهذا تجد الناس ليلة سبع وعشرين
يكثرون كثرة عظيمة في مكة حتى إنك تكاد تقول إنه مثل موسم الحج وبعض الناس يأتي محنما بالعمرة فإذا رأى الزحام ترك ورجع إلى بلد نعم وهذا من الجهة أيضا ومثل هذا يجب عليها أن يبقى حتى
يقف الزحام ثم يتم العمرة وفي هذا الحديث ذنيع على علامة ليلة القدر أن الشمس تطمع صبحتها ليس لها شعاة وذلك لقوة الأنوار في تلك الليلة فلا يكون للشمس شعاة لكن هذه العلامة لا تكون إلا
بعد فواتها فيكون الفائدة منها أن الإنسان يطمئن وينشرح صدره ويظن أنه وافق ليلة القدر إذا كان قد اجتهد في تلك الليلة أما علامات ليلة القدر التي تكون في نفس الليلة فهي كثرة الأنوار
إشراح صدر المؤمن حب للدعاء وكذلك أيضا تكون في الغالب ليلة هادئة ليس في هدية حاصفة ولا رعود قاصفة وإنما هي ليلة هادئة لتقدير الله عز وجل حتى يتسلم للناس أن يجساهدوا فيها بالصلاة
والذكر والدعاء نعم قرأت حكم الله إلى الدعاء إلى صناة القرآن وقرآن إلى قرآن القرآن ثم تطرقت إلى البداء في رمضان طيب الأمن أشكل على المحل الأمن قراءة القرآن نعم لم يثبت لكن بعض
العلماء السابقين والأمه أيضا رأوا هذا قالوا إن هذا الشهر شهر القرآن نزل فيه القرآن فينبغي للإنسان أن يترى القرآن من أوله إلى آخره حتى يسمع الناس وأما اختيارهم ليلى تسبب وعشرين
فلأنها أرجل العشرة أن تكون ليلة في القدر والدعاء فيها أقرب إلى الإجابة فلا ذلك اختروها لكن كونهم مواضفون على ذلك فيه نظم لو فعلوا هذا أحيانا لا بأس نعم نعم لا لس هذا القوان يعني
ظاهر الحديث هو ما قولت إن مكفرات إذا اجتنبت لكن المعنى مكفرات لما بينهن إلا الكبار فقول إلا دسلون الكبار بمعنى الاستثناء نعم نعم تكفر الصغار لأنه لقال المكفرات لما بينهن وأخناهن
العموم دخلت الكبار فلما قال إذا اجتنبت المعنى أن الكبار لا تكفر إلا بتوبة نعم نعم نعم نعم حين عمده كان يلزم من ذلك تعضيل المساجد كما يوجد في بعض الأماكن لا يصلون في المسجد القريب
من هذا المسجد الذي إمامه حسنا الصوت والقراعه وهذا لا يمبغي فصلاتهم في مساجدهم أفضل أما إذا كان النساء لا يتعثر مسجده بذهابه إلى مسجد الثاني فلا بأسه هو إذا ما صلى الصلاة وذهب إلى
بيته ما حتكلمه من؟
هذا الرجل الذي صلى في مسجد الثاني نعم وذهب إلى بيته ما حتكلمه نعم وإذا رح صلى تكلمه نعم نعم لأنه إذا ذهب إلى بيته لا أحد يقتديه لكن يذهب إلى مسجد الثاني اقتدر به الناس وتتابعوا على
هذا نعم نعم