519 - 1652 باب في الليل ساعة مستجاب فيها الدعاء📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب في الليل ساعة مستجاب فيها الدعاء وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جدير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة وحدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا معقل عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه هذا الحديث فيها أيضا دليل على أن في الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله إياه ففيها حث على أن الإنسان يتحرى أن يكون له دعاء في كل ساعات الليل وليس بلازم أن يكون في صلاة لأن الحديث لم يقيد فينتهز الإنسان فرصة أن لا يمضى عليه ساعة من الليل إلا وقد دع الله بما فيه خير الدنيا والآخرة وفيه اشتراط أن يكون الدعاء خيرا اترازا من الدعاء للشر فإنه لا يستجعر لأن الله سبحانه وتعالى لا يمر بالفحشاء وينهى عن الإثم فمن الخير أن يسأل الله العلم النافع من الخير أن يسأل الله العمل الصالح من الخير لا تتعجل هداية الله أخلك متلقي من الخير أيضا أن يسأل الله رزقا طيبا يستغني به عن غيره ومن الخير أن يسأل الله زوجة صالحة ولد صالحة كل هذا من الخير ومن الخير أيضا أن يسأل الله تعالى حسن خلق فإن من أفضل الأعمال أن يكون لإنسان حسن الخلق أما إذا سأل شرا كأن يدعو بإثم على شخص ليس ظالما له فإن هذا حرام عليه ولا أجرس ولا يقبل منه لأن الله لا يحب المعتدين كما قال تعالى أدعوا ربكم تضرعوا وخفيا إنه لا يحب المعتدين أو دعا بما يضر المسلمين فإنه لا يحل له ذلك فإن تردد هل في ذلك خير للمسلمين أو لا فعليه الإنسان حتى يتبين أنه خير وفيه أيضا في هذا الحديث أن الله سبحانه وتعالى يحب من عباده أن يعملوا ويكثروا من العمل لأن الله لم يعين هذه الساعة ولو عينها لكان العمل والدعاء قليلا لأنه يكون في الساعة معين معلومة لكن من أجل أن يكثر الخير للعباد أبهمها الله عز وجل كما أبهمها ليلة القدر وفيه أيضا امتحان العباد بمثل هذا لأن الإنسان إذا طلب هذه الساعة وصالت حر الدعاء في كل ساعة من الليل علم حرصه على الدعاء لكن إذا كان كسلانا تقول إذا ما هي الساعة فلا يحظ على الدعاء نعم أبو الترغيب نعم إيش هذه الساعة هي ساعة نزول مولا عز وجل السمائنون لا الله أعلم الحديث ما فيه دليل يمكن تكون بعد المغرب يمكن تكون بعد العيشة مباشرة نعم ما يليك هل هذا الساعة إذا نقل في الليل أيش الله أعلم قد تكون ثابتة وقد لا تكون أما ليلة القدر فقد دلت السنة على أنها متنقلة نعم الأفضل به النوم إذا كان الساعة قد قام من نصف الليل فالأفضل أن ينام إذا قام ثلث الليل ينام كما كان هذا هدي النبي عليه الصلاة والسلام في أغلب الأحيان وكما كان هذه كما كانت هذه صلاة داود أما المتأخر فالأفضل أن يصلي حتى إذا قارب الفجر أو تعب نعم الأسحار يعني أنهم إذا أنتهوا من الصلاة حاسبوا أنفسهم وقالوا لعلنا أخطأنا لعلنا قصرنا فيسرهم لا قبل فجر كما أقول لك إن الأفضل أن تنام إذا كنت مبكرا أما إذا كنت أخرا فالأفضل أن تصلي حتى يطلع الفجر وإنشيت مثلا إذا قصرت أو تعبت أنتهيت ثم استغررت نعم