513 - 1652 باب جامع صلاة الليل ، ومن نام عنها أو مرض 7📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثا هذا ما هو صلاة الأبوابين سم باب صلاة الأبوابين
قبل قبل ما قبل هذا الحديث الطويل الذي أخذنا فوائدة الذي بعده مباشرة وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن زرارة بن أوفا عن سعد بن هشام أنه طلق
امراته ثم انطلق إلى المدينة ليبيع عقارة فذكر نحوه وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بش قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة قال حدثنا قتادة عن زرارة بن أوفا عن سعد بن هشام أنه
قال انطلقت إلى عبد الله بن عباس فسألته عن الوتر وساق الحديث بقصته وقال فيه قالت من هشام قلت بن عامر قالت نعم المرء كان عامر أصيب يوم أحد وحدثنا إصحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع
كلاهما عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة عن زرارة بن أوفا أن سعد بن هشام كان جارا له فأخبره أنه طلق امراته واكتص الحديث بمعنى حديث سعيد وفيه قالت من هشام قال ابن عامر قالت نعم
المرء كان أصيب مع رسول الله قف قالت نعم المرء كان أصيب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وفيه فقال حكيم بن أفلح أما إني لو علمت أنك لا تدخل عليها ما أنبأتك بحديثها وحدثنا
سعيد بن منصور حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد جميعا عن أبي عوانة قال سعيد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفا عن سعد بن هشام عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع أو غيره صلى من النهار ثنتي عشرة ركعا وحدثنا علي بن خشرا قال أخبرنا عيسى وهو بن يونس عن شعبة عن قتادة عن زرارة عن سعد بن هشام الأنصاري عن عائشة قالت
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملا أثبت وكان إذا نام من الليل أو مرض صلى من النهار ثنتي عشرة ركعا قالت وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام ليلة حتى الصباح وما صام
شهرا متتابعا إلا رمضان حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا عبد الله بن وهب حاء وحدثني أبو الطاهر وحرملة قالا أخبرنا بن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن
عبد الله أخبراه عن عبد الرحمن بن عبد القارئ قال سمعت عمر بن الحطاب يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له
كأنما قرأه من الليل بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم كل هذه المتابعات لما سبق وقد تكلمنا على كثير منها أما الحديث الأخير أن النبي صلى الله عليه وعلى وسلم قال من نام عن حزبه أو شيء منه
أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل ففيه دليل على أن الصحابة كان من عادتهم أنهم يحزبون القرآن يجعلونه أحزابا والحزب هو الطائفة والحزب في
التقدير حوالي نصف جزء فيكون القرآن ستين حزبا ويقرؤونه في الليل كل بحسب حاله فإذا لم يتمكنوا من قرأته في الليل لمرض أو نوم قرأوه في النهار وكتب لهم كأنما قرأوه في ليلهم فيؤخذ من هذا
الحديث أن قاضي العبادة إذا تركها العذر يكون كالمؤدي لها ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة من نام عن صلاة نول السيافة يصلها إذا ذكرها فجعل وقتها عند ذكرها وهذا يدل على
أنها تكون أداءا وهو القول الراجل أن من ترك عبادة لعذر وهي موقتة وفعلها بعد فوات الوقت فالصحيح أنها أداء لقوله فليصليها إذا ذكرها والحقيقة أنه ليس هناك فرق بين قولنا إنها أداء أو
قضاء إلا على رأيه من يرى أنه يشترط في المؤدات أن ينويها مؤداتا وفي المقضية أن ينويها مقضية فحينئذ يظهر الفرق وإلا فلا فرق إنما جقال إن الذي أداها بعد زوال العذر كأنما أداها في
الوقت تماما وفيه أيضا أنه ينبغي الإنسان يتخذ حزبا معيّا من القرآن يقرأه فإذا فات قضاء لأن هذا أضبط له أما من يقول ما تقرأت فهذا يضيع عليه الوقت ولا يقرأ لكن يتخذ حزبا معيّنا كجزء
في اليوم أو جزئين في اليوم لتواضب عليهما تواضب عليهما ثم تحافظ ففي هذا مصلحة كبيرة نعم نعم نعم وهو كذلك وكان رسول يصلي إذا طلبه وجعه نوم من النهار تمتعاش تركها نعم نعم نعم إذا قضى
صلاة الأين في نهار قضاها جهرا وإذا قضى صلاة نهار في الأين قضاها سرا نعم أبين نعم سبق لنا ذكر ذلك وهو أنه رضي الله عنه أراد أن يعني يبين أنه ليس راضيا عن كونه لا لا يدخل عليها لأنها
أم المؤمنين وما فعلته لما حصل فهو عن اجتهاء ثلاثة