510 - 1652 باب جامع صلاة الليل ، ومن نام عنها أو مرض 4📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومنها جواز الإقسام على الغيب من أين يأخذ؟
من كونها أقسم على صاحبه أن يذهب معه ولكن هل هذا على إطلاقه؟
أي جواز الإقسام على الغيب أن يفعل فعلا أو يدعى شيئا نقول فيه ترصيل إن كان في ذلك إحراج على الغيب أو إشقاق عليه فلا ينبغي أن تقسم لأن هذا إذا أله وقد نهى الله سبحانه وتعالى المؤمنين
أن يؤذي بعضهم بعضا أما إذا كان لا يضره وليس في حرج عليه وأنت واثق من أنه سوف ينقاد لقسمك براحة وانشراح فلا بأس لكن هل يجوز أن تستقسمه في كل شيء حتى في أحوالي الخاصة؟
لا لأن هذا من الإشقاق والعنات لقى والله أنت تخبرني لحاجة بينك وبين أهلك لا يجب عليك أن تخبرني لو أقسم ولو سأل بالله فلفي مثل هذا الحال انصحه وعظه وقل إن هذا حرام عليك أن تسألني
بالله أن أبدأ أسار بيتي وأهلي لأن هذا من لا خطر ومنها الترحم على الميت نعم قبل ذلك منها أيضاً أنه ينبغي للنسان إذا أتاه من يعرف ومن لا يعرف أن يسأل أمن لا يعرف لأنه قد يكون صديقاً
للوافد عدواً للمضيف فيتلقف الأخبار وينشر الأسرار ويقوم بالإضرار فأنت أسأل من اللي معك حتى تعرف أنه صديق أو عدو لأن عائشة قالت له من معك ومنها أيضاً السؤال عن المبهم من فقائد السؤال
عن المبهم يعني إذا اشترك اسماني فإنه ولكن أشكل عليك لأن المسمى بهم اثنان فاستفل حتى تكون على بصيرة لأنها لما قال سعد بن هشام قالت من هشام تعرف أنه شام الذي في نفسها أو شام آخر ومن
فوائد هذا الحديث الثناء والدعاء على الميت إذا كان أهلاً لذلك لأن عائشة رضي الله عنها ترحمت عليه وأثنت عليه الخير فإذا ذكر عندك ميت وأنت تعرف أنه من أهل الخير فترحم عليه وأثنى عليه
الخير أما كونك ترحم عليكه بحاجة إلى ذلك لأنه أحوج ما يكون إلى الأمل الصالح والدعاء الصالح في حاله وأما كونك تذن عليها خيراً فمن أجل أن تزرع محبة الناس له وإذا أحبوه فإنهم سوف يدعون
له بالخير بالرحمة والمعرفة ومن فوائد هذا الحديث حرصوا الصحابة رضي الله عنهم وغيرهم من سلف هذه الأمة على معرفة خلق النبي صلى الله عليه وسلم لأنه سأل عائشة عن خلق الرسول أنه كان أصل
سؤاله عن الوتر لكن سأل عن خلق الرسول عليه الصلاة والسلام من أجل أن يتأسى به ولهذا أحبتكم على أن تحرصوا على معرفة أخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام وسيرة حتى تتأسوا به لما في ذلك من
قوة الإيمان وقوة محبة الرسول عليه الصلاة والسلام والثواء ومن فوائد هذا الحديث إحالة السائل على ما يعلم دون الإجابة المعينة التي سأل عنها لأن هذا الرجل سأل عن خلق الرسول وهي أحالته
إلى شيء يعلمه وهو القرآن فإذا سألك إنسان عن شيء وأحالته على شيء يعلمه من أجل أن تثيره على أن يستنبط الحكم هو بنفسه كان في ذلك إجابة وتعليم ومع كونه إجابة وتعليم مع كونه إجابة
وتعليما هو أيضا تربية حتى تعود الإنسان أن لا يسأل إلا عن شيء يخفى عليه حقيقة لأن بعض الناس يسأل عن مسألة كل نعرفه كل نعرفه ولا تحتاج إلى سؤال لكن إذا أحلته على القرآن أو على الحديث
وقلت ألست تقرأ كذا ألم يبنوك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا فهذا فيه فائدة بل ثلاث فوائد الإجابة والعلم والتربية ومن فوائد هذا الحديث أن خلق النبي صلى الله عليه وسلم هو القرآن
يتخلق بالأخلاق التي دل عليها القرآن وحث عليها ويبتعد عن الأخلاق التي حذر منها القرآن والله لو أننا مشينا على هذا وراجعنا القرآن بتأمل وتدبر وأخذنا بالأخلاق التي فيه سواء كانت مما
يدعو القرآن إلى فعلها أو إلى تركها لحصل لنا خير كثير لو أننا أخذنا كلمة واحدة وهي قوله تبارك وتعالى مانا على المؤمنين بأنهم كانوا متفرقين ولكن الله تعالى ألفهم ورابط بينهم بالأخوة
لو أخذنا بهذا واستعملنا مقتضى هذا الحكم لحصل لنا خير كثير لكننا نقرأ القرآن وكأننا نقرأه للتعبد فقط أو حصول الأجر ومن فائد هذا الحديث بعد أن كان القرآن نعم فهمت أن أقوم ولا أسأل
أحدا شي حتى إيش حتى أموت ثم بدأ لي فقلت بنفسي فقلت أنبئيني عن قيام النبي صلى الله عليه وسلم وهذا شيء نستغر لأنه أصلا جاء للسؤال عن الوتر لكنه كأنه رأى أن ما قدمه أهم ثم جاء به ثم
سأل عنه ثم ذكرت أن الله تعالى افترض على هذه الأمة قيام رمضان أي قيام الليل ثم نسها ففي هذا يدهي على إثبات النسخ وأنه قد يكون في صورة واحدة والنسخ هو نقل الحكم إلى حكم آخر بدليل من
الكتاب والسنة وينقسم القسامات متعددة تارت نقل نسخ في الحكم دون اللقص وتارتا في اللفظ دون الحكم وتارتا في اللفظ والحكم هذا تقسام وتارتا إلى بدل أخف وتارتا إلى بدل المساوي وتارتا إلى
بدل أثقل وتارتا إلى غير بدل كل هذا على حسب ما تبتضيه الحكمة حكمة الله عز وجل فمن النسخ إلى غير بدل نطلب نسخ إلى غير بدل أيش على قول بعضي من القنوط القنوط القنوط القنوط الفجر يقول
نسخ لا لا هذا النسخ نفس الذي معنا الآن قولكم تعالى الصدر نعم إلى غير بدل بعض العلماء يقول هذه النسخة إلى بدل لأنه قال فإذا لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاح وآتوا الزكاة
وأطيروا الله ورسوله مما نسخ إلى بدل أخف ما هي في مصابرة العجو كفرض الله أن يصابر الواحد عشرة ثم نسخه إلى المصابر اثنين ومن ذلك أيضا في الصيام كان الرجل إذا صلى العشاء أو نام ولو
قبل العشاء لازمه الإمساك إلى الغرب إلى غروب الشمس من الغرب فنسخ ذلك وخفه وصار الإنسان يأكل ويشرب إلى أن يطلع الفجر ثم يقصوم إلى الغروب أن نصل إلى بدل مساوي القبلة نسخت من نعم من
بيت المقدس إلى الكعبة وهي بالنسبة المكلف سوى سوى هذا أو هذا إذن النسخ ثابت في القرآن والسنة وواقع خلافا لمن أنكره وقال إنه لا يمكن النسخ لأن الله سبحانه وتعالى يقول لا مبدل لكلماته
والنسخ تبديل ولكنه أخطأ لأن قوله لا مبدل لكلماته يعني أنه لا أحد يبدلها أما إذا بدلها هو سبحانه وتعالى فقد قال الله تعالى وإذا بدلنا آية ما كان آية والله أعلم بما ينسجل قالوا إنما
أنت مفتري ثم سألها عن وتر فيستفاد منها أيضا أنه يجون السؤال عن الأعم والسؤال عن الأخص والوتر ذكرت رضي الله عنها كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر فقالت كنا نعد له سواك وطهورة
فإيش فيعباته الله تعالى ما شاء نقرأ اقرأ يا خالد