507 - 1652 باب جامع صلاة الليل ، ومن نام عنها أو مرض 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض حدثنا محمد بن مثنن عن زيق حدثنا محمد بن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن زرارة أن سعد بن هشام بن عامر أراد أن يغزو في سبيل الله فقدم المدينة فأراد أن يبيع عقاراً له بها فيجعله في السلاح والكراع ويجاهد الروم حتى يموت فلما قدم المدينة لقي أناساً من أهل المدينة فنهوه عن ذلك وأخبروه أن رهطاً ستة أرادوا ذلك في حياة نبي الله صلى الله عليه وسلم فنهاهم نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال أليس لكم في أسوة فلما حدثوه بذلك راجع امرأته وقد كان طلقها وأشهد على رجعتها فأتى ابن عباس فسأله عن وتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن عباس أنا أدلك على أعلم أهل الأرض بوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال عائشة فأتها فاسألها ثم أتني فأخبرني بردها عليك فانطلقت إليها فأتيت على حكيم بن أفلح فاستلحقته إليها فقال ما أنا بقاربها لأني نهيتها أن تقول في هاتين الشيعتين شيئاً فأبد فيهما إلا مضياً قال فأقسمت عليه فجاء فانطلقنا إلى عائشة فاستأذننا عليها فأذنت لنا فدخلنا عليها فقالت أحكيم فعرفت فقال نعم فقالت من معك قال سعد بن هشام قالت من هشام فقال ابن عامر فترحمت عليه وقالت خيراً قال قتادته وكان أصيب يوم أحد فقلت يا أم المؤمنين أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ألست تقرأ القرآن قلت بلى قالت فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم ما كان القرآن قال فهممت أن أقوم ولا أسأل أحداً عن شيء حتى أموت ثم بدا لي فقلت أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ألست تقرأ يا أيها المزمل قلت بلى قالت فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولاً وأمسك الله خاتمتها واخوة وأمسك الله خاتمتها 12 شهراً في السماء حتى أنزل الله في آخر هذه السورة التخفيف فصار قيام الليل تطوعاً بعد فريضة قال قلت يا أم المؤمنين أنبئيني عن وت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كنا نعد له سواكه وطهوره فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك ويتوضأ ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم ينهض ولا يسلم ثم يقوم فيصلي التاسعة ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم يسلم تسليماً يسمعنا ثم يصلي ركعتين بعدما يسلم وهو قاعد فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني فلما سن نبي الله صلى الله عليه وسلم وأخذه اللحم أو ترى بسبع وصانع في الركعتين مثل صنيعه الأول فتلك تسع يا بني وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها وكان إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة ولا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ولا صلى ليلة إلى الصبح ولا صام شهراً كاملاً غير رمضان قال فانطلقت إلى ابن عباس فحدثته بحديثها فقال صدقت لو كنت أقربها أو أدخل عليها لأتيتها حتى تشافهني به قال قلت لو علمت أنك لا تدخل عليها ما حدثتك حديثها وحدثنا محمد بن متنى قال حدثنا معاد بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن زرارة بن أوفا عن سعد بن هشام أنه طلق امرأته ثم انطلق إلى المدينة لأبيع عقارة فذكر نحوه وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن وشرين قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة قال حدثنا قتادة عن زرارة بن أوفا عن سعد بن هشام أنه قال انطلقت إلى عبد الله بن عباس فسألته عن الوتر وساق الحديث بقصته وقال فيه قالت من هشام قلت بن عامر قالت نعم المرء كان عامر أصيب يوم أحد وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع كلاهما عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة عن زرارة بن أوفا عن سعد بن هشام كان جارا له فأخبره أنه طلق امرأته واقتص الحديث بمعنى حديث سعيد وفيه قالت من هشام قال ابن عامر قالت نعم المرء كان أصيب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وفيه فقال حكيم بن أفلح أما إني لو علمت أنك لا تدخل عليها ما أنبأتك بحديثها حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة سعيد جميعا عن أبي عوانة قال سعيد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفا عن سعد بن هشام عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فاتت في الصلاة من الليل من وجع أو غيره صلى من الليل ثنتي عشرة ركعة نعم صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة وحدثنا علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى وهو بن يونس عن شعبة عن قتادة عن زرارة عن سعد بن هشام الأنصاري عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملا أثبته وكان إذا نام من الليل أو مريض صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة قالت وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام ليلة حتى الصباح وما صام شهرا متتابعا إلا رمضان حدثنا محمد بن معروف قال حدثنا عبد الله بن وهب وحدثني أبو الطاهر وحرمله قال أخبرنا بن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن السائم بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله أخبراه عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال سمعت عمر بن الخطاب يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل القاري ليس من القار ولكن من القار واللي هذا يقال القاري أو القارية ولا يقال القار على كل هذا الحديث إن شاء الله سنتكلم عليه قد بالدلس القادم لأن فيه مسائل مهمة ومنه هذا الغتاب العجيب يقول لو كنت أعلم من ثلاثة خاليه ما حدثت نعم ليش خال كده ها ليش خال كده ايش ليش خال كده يعاتب يعاتب يعاتب يقول كيف ما تتخلع أم المؤملي لو كان لو كنت أعلم ما حدثك بحديثها عمر نمثنى العنزي العنزي