505 - 1652 باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم في الليل ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأة على مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا فقالت عائشة فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر فقال يا عائشة إن عيني يتنامان ولا ينام قلبي وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا ابن أبي عدي قال حدثنا هشام عيحيا عن أبي أسامة قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يصلي ثلاث عشرة ركعة يصلي ثماني ركعات ثم يوتر ثم يصلي ركعتين وهو جالس فإذا أراد أن يركع قام فركع ثم يصلي ركعتين بين اللداء والإقامة من صلاة الصبح ظاهر هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين بعد أن يوتر فيعارض في ظاهره قوله صلى الله عليه وسلم فقال إن هذا من باب تعرض القول والفعل وإذا تعرض القول والفعل قدم القول لاحتمال خصوصية الفعل وقيل إن هاتين ركعتين لا تنافي أن يكون آخر صلاته الوتر وأنهما أي هاتين ركعتين بمنزلة راتبة للفريضة بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاها رتبة أقل من رتبة الوتر حيث صلى جالساً والوتر صلى الله قائماً وإلى هذا يميل بن القيم رحمه الله ومن العلم من قال إنه يفعل هذا مرة وهذا مرة والأكثر أنه لا يصلي بعد الوتر شيئاً فيكون هذا من أمور العارضة والأمور العارضة لا تخدم القواعد العامة نعم توجيبنا قيم يقول هاتين الراكعتين بمنزلة الراتبة للفريضة الفرائض والظهر لها راتبة بعدها بمنزلة الراتبة للفريضة فهي راتبة الوتر فالراكعتين وراتبة الوتر نعم لأنه في البلاد يصلون في رمضان أربع رقعات ثم يجلسون ويقرؤون التسبيح يوائياً نعم لا صحيح لا لا صحيح لكن إذا جأسوا للسراحة لا بأس أن يقرؤوا القرآن أو أن يلقي عليهم أحد موعظة أحياناً ما هو قائماً نعم صلى الله عليه وسلم 13 ركعة من سلسل ثم خفص وأن الأوليين هي بركة الخيفتين. نعم. أليس النبي عمر لأن يقوم الصلاة بركة الخيفتين. عمر وفعل. فعل هذا تكون في كل صور أيضا. كل من أراد أن يتهجد في الليل فليس بقه بركتين خفيفتين. لم نخرج من 13. لماذا؟ ثلاثة عشرة أيضا ركعتين. لا لا. ثلاثة عشرة بالركعتين. وفي الحديث الآخر إنها ثلاثة عشرة بركعتين الفتحة. طيب إذا أو تربيح 11 ركعتين. نعم. هل الحسوبة بها ركعتين أم لا؟ لا. ما تحسب. إذا تكون ثلاثة عشرة. لكن ثلاثة عشرة نقول حسبت مرة الركعتين الخفيفتين ومرتا لم تحسب. ثلاثة عشرة. الثمان منها ركعتين خفيفتين. وإذا واللفظ الثاني لا يزيد على 11 ركعتين. صريح. حصل. إذا لم تحسبها. لم تحسبها. في اللفظ الذي اقتصرت على 11 لم تحسب الركعتين. وفي اللفظ الذي ذاكت 13 حسبتهم. بل حسبتهما. نعم. وحدثني زهير بن حرب. قال حدثنا حسين بن محمد. قال حدثنا شيبان عيحيا. قال سمعت أبا سلمة. وحدثني يحيا بن بشر الحريري. قال حدثنا معاوية يعني بن سلام. قال حدثنا. نعم. قال حدثنا معاوية يعني بن سلام. عيحيا بن أبي كثير. قال أخبرني أبو سلمة أنه سأل عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله. غير أن في حديثهما تسع ركعات قائمة يوتر منهن. وحدثنا عمر النقض. قال حدثنا سفيان بن عيحينة عن عبد الله بن أبي لبيت. قال أنه سمع أبا سلمة. قال أتيت عائشة. فقلت أي أمة. أخبريني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالت كانت صلاته في شهر رمضان وغيره ثلاث عشرة ركعة بالليل. منها ركعة الفجر. حدثنا ابن نمير. قال حدثنا أبي. قال حدثنا حمضلة عن القاسم بن محمد. قال سمعت عائشة تقول. كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل ثلاث عشرة ركعة. من الليل عشر ركعات ويوتر بسجدة. ويركع ركعته الفجر. فتلك ثلاث عشرة ركعة. وحدثنا أحمد بن يونس. قال حدثنا زهير. قال حدثنا أبو إسحاق. وحدثنا يحيى بن يحيى. قال أخبرنا أبو خيثمة عن أبي إسحاق. قال سألت أسود بن يزيد. عما حدث عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت كان ينام أول الليل. ويحيي آخرة. ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام. فإذا كان عند النداء الأول قالت وثب ولا والله ما قالت قام. فأفاض عليه الماء. ولا والله ما قالت اغتسل. وآنا أعلم ما تريد. وإن لم يكن جنوبا توضأ وضوء الرجل للصلاة ثم صلى الركعتين. حدثنا أبو. في هذا حديث فائدة. وهي أنها أطلقت على الأذان. النداء له. النداء الأول. فما هو نداء الثاني. الإقامة. الإقامة. وفي هذا تريد على وهم من توهم. من بعض طلبة العلم. أن قول الصلاة خير من النوم. إنما تكون. في الأذان الذي يكون في آخر الليل. قالوا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال. إذا أذنت الأول للصلاة الصبح فقل. الصلاة خير من النوم. وهذا وهم. لأن الأذان الذي يكون في آخر الليل. ليس للصبح. ولكنه كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام. ليوقظ النائم. ويرجع. القائم. والأذان لساءة الصبح. لا يكون إلا بعد. دخول وقتها. لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم. إذا حضرت الصلاة. فليؤذل لكم أحدكم. ولا تقضوا الصلاة إلا. بدخول الوقت. وهذا مما يدلنا على. أن الإنسان. يجب عليه أن يتثبت. في الحكم. حتى يجمع الأدلة. من جميع جهاتها. لا يتعجل. لأنهم ظنوا أن قوله إذا أذنت الأول لصالة الصبح. ظنوا أن هذا هو النداء الذي يكون في آخر الليل. ويسميه العامها الأذان الأول. لكن هذا الأذان ليس مشروعا فيما يظهر من السنة إلا في رمضان. حيث كان بلال يؤذن بليل. كما قال النبي عليه الصلاة والسلام. ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم. فاكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابنهم المكتوم. فإنه لا يؤذن حتى أطلع الفجر. وفيها أيضا دليل على صراحة الصحابة. حيث قالت عائشة وهي ذات شأن في هذا الأمر. إن كانت له حاجة للأهل قضى حاجته. يقول وأنا أعلم ما تريد. نعم. وأنتم أيضا تعلمون ما تريد. نعم. كلنا أعلم ما تريد. لكنها كنت عن ذلك بالحاجة. وفيه أيضا أنه ينبغي للإنسان أن يثب وثوبا عند القيام من النوم. يعني يقوم بسرعة. لأنه إذا قام بتباطئ. إيش. رجع فنام. وكثير من الناس إذا قام بتباطئ حتى لو سمع منبه الساعة. نعم. إذا قام بتباطئ وسمع منبه الساعة. صار بين اليقضة والنوم. ثم غفى. أو ربما تسلط فأسكت النبي. نعم. ولكنه إذا قام بقوة وثوب طار عنهم. ولعل لا تجربون هذا الليلة إن شاء الله. حتى تخضرون عن النتيجة غدا. وبهذا ينتهي الوقت. كيف؟ إيه. إيه بعد عنه. ما شاء الله. الحمد لله. أنت جربت ذلك. أيضا جربوا أنتم. عاد هذا. ما ركبت الساعة منبك. أنا أنا ما ركب. هذا ما يفيد الشيء حسنيني. يبقى لو نبقى نهاره ونطره. ما هو. يبقى لو نسان الله بيت خاسد. نعم. ما يتفيد لها الأجام اللي. لأن مهم بس أن الإنسان يقومه. يقوم وهو نشاء. ما يقدر سماق قطر فراشه. يقول الله هم بكرين. طلع الساعة شفى الساعة وما أشفى ذلك. الحمد لله. هذا من التوفيق. له. أنك وفقك الله للعمل بالسنة. وأنت لا تضيبها. نعم.