504 - 1652 باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم في الليل...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك نعليمي شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالليل 11 عشرة ركعة يوتر منها بواحدة فإذا فرغ منها الطجع على شقه الأيمن
حتى يأتيه المؤذن فيصلي ركعتين خفيفتين وحدثني حرمان إذن كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يصلي في الليل 11 عشرة ركعة من الوتر وسيأتي إن شاء الله يزيد على ذلك أقتين أخرين فيكن تكون
صلاة في الليل إما 11 وإما 13 وحدثني حرمانة بن يحيى قال حدثنا من وهب قال أخبرني عمر بن حارث عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيما بين أن يخرغ من صلاة العشاء وهي التي يدعو الناس العتمة إلى الفجر 11 ركعة يسلم بين كل ركعتين ويؤتر بواحدة فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر وتبين له
الفجر وجاءه المؤذن قام فركع ركعتين خفيفتين ثم اطجع على شقه الأيمن حتى ياتيه المؤذن لإقامة وحدثني حرملة قال أخبرني يونس عن ابن شهاب بهذا الإسلام وساقى حرملة الحديث بمثله غير أنه لم
يذكر وتبين له الفجر وجاءه المؤذن ولم يذكر الإقامة وسائر الحديث بمثل حديث عمر سواء وحدثنا أبو بكر ورامي شكرا وفي هذا الحديث دليل على وهم من قال إن حديث عائشة يدل على أنه يصلي أربعا
بتسليمة واحدة ثم ثلاثة بناء على قول رضي الله عنها هنا سئلت كم كان الصلاة النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم في رمضان قالت كان لا يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشة رقعة يصلي أربعا
فلا تسأل عن حسنهن وطولهم ثم يصلي ثلاثة ففهم بعض الناس من هذا الحديث أنه يصلي أربعا بتسليم الواحدة وقال هذا من السنة وهذا وهم لأنه غفل عن حديثها المفصل لهذه الإحدى عشر حيث صرحت بأنه
يسلم من كل رقعتين وعلى هذا فيكون معنى قوله يصلي أربعا أنه يصلي أربعا ثم يستريه ويدل لهذا قولها ثم يصلي أربعا وثم تدل على الترتيب بمهلة ولذلك كان السلف إذا صلوا أربع رقعات استراحة
ثم استعنف الصلاة فسميت الصلاة تراويه لهذه السبب نعم أما حديث الثاني أنه كان يصلي أحد عشر نعم نعم قولها الشيخ حسن غيك نعم يصلي من ليه ثلاثة عشر رقعة يوتر من ذلك بخمسة فهذه صفة أخرى
يصلي ثلاث عشر رقعة يوتر بخمسة وعلى هذا فيكون ثلاث رقعات ثلاث تسليمات ست رقعات كل رقعتين بتسليمه ويبقى كم دقيقة ويبقى خمسة ويبقى خمس يجعلها وترا فالثلاث عشر يقول بعض الغلماء إن
المراد بها التسليماتين الراكعتين الراكعتين الخفيفتين اللتان يبدأوا بهما صلاة الليل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يستفتح صلاة الليل براكعتين خفيفتين ماذا السؤال قوله هو تبين له
الفجر نعم يعني المراد به يعني الإسفار ايه تبين ظهر الإسفار ايه نعم لكن ليس بالإسفار الكامل الذي يملأ البوت يعني التبين المهم تبين التضح نعم لا من كان نائم قال لي منام ما حاجة كيف
هذا الأول فإذا فرع منه اتتجع على شكل هين حتيات المؤذبة بلا سبب في الخلفتين نعم ظاهر هذا أنه كان يفعله هذا مرة وهذا مرة يعني أحيانا يتتجع بعد الوتر وأحيانا يتتجع بعد ركاتين الفجر
نعم وحدثنا أبو بكر وعبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا عبد الله بن نمير حاء وحدثنا بن نمير في هذين الحديثين تريع على أن لفظ كان لا تأتي للدوام بكل حال بل الغالب أنها للدوام يعني كان يقرأ
الغالب أن هذا هو الأكثر وقد تتخلى كما هنا وكما في قول كان يقرأ في الجمعة بالجمعة والمنافقين كان يقرأ في الجمعة بسبح والغاشر نقول هذا فيه دعاء أنه كان لا تفيد الدوام غالبا دائما
فالغالب حاء وحدثناه أبو كريب قال حدثناه وكيع وأبو أسامة كلهم عن هشام بهذا الإسناد وحدثنا قتيبة وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عراك بن مالك عن عروة أن
عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فليصلي ثلاث عشرة ركعة بركعتي الفجر نعم