503 - 1652 صلاة القاعد أجرها نصف صلاة القائم📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد الله بن يزيد وأبي النضع عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى يصلي جالسا فيقرأ وهو جالس فإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأ وهو قائم ثم ركع ثم سجد ثم يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك حدثنا أبو بكر بن أبي شيباه وإسحاق بن إبراهيم قال أبو بكر حدثنا إسماعيل بن عليا عن الوليد بن أبي هاشم عن أبي بكر بن محمد عن عمرة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ وهو قاعد فإذا أراد أن يركع قام قام قدر ما يقرأ إنسان أربعين آية وحدثنا بن نمير قال حدثنا محمد بن عمر قال حدثني محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص قال قلت لعائشة كيف كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعتين وهو جالس قالت كان يقرأ فيهما فإذا أراد أن يركع قام فركع وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا يزيد بن زريع عن سعيد الجريري عن عبد الله بن شقيق قال قلت لعائشة هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصلي وهو قاعد قالت نعم بعدما حطمه الناس وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا كهمس عن عبد الله بن شقيق قال قلت لعائشة فولا حطمه الناس يعني أنه كبرهم وكانوا بالنسبة إليه شبابا أقويا فهو بالنسبة إليهم محطوم وهو لا يسأل معنى أن الناس اعتدوا عليه ومثلا وضربوه وما أشبه ذلك لا تريد أنه بعدما كبر وصار من أكبر الناس سنا هذا معنى حطمه الناس قال قلت لعائشة فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني محمد بن حاتم وهارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد قال قال قال ابن جريج أخبرني عثمان بن أبي سليمان أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره أن عائشة أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى كان كثير من صلاته وهو جالس وحدثني محمد بن حاتم وحسن الحلواني كلاهما عن زيد قال حسن حدثنا زيد بن الحواب قال حدثني الرحاكن عثمان قال حدثني عبد الله بن عوة عن أبيه عن عائشة قالت لما بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم وثقل كان أكثر صلاته جالسا حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد عن المطالب بن وداعة السهمي عن حفصة أنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في سبحته قاعدة حتى كان قبل وفاته معام فكان يصلي في سبحته قاعدة وكان يقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها وحدثني أبو الطاهر وحرملة تبين الآن أن سمنة الرسول عليه الصلاة والسلام وأخذ اللحم قبل وفاته بنحوي بنحوي عام فعائشة ذكر ذلك بالوصف وحفص ذكر ذلك بالوقت نعم وحدثني أبو الطاهر وحرملة قال أخبرنا ابن الوهد قال أخبرني يونس حاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر جميعا عن الزهري بهذا الإسناد مثله غير أنهما قال نعام واحد أو اثنين وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن حسن بن صالح عن سماك قال أخبرني جابر سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى صلى قاعدا وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي يحيى عن عبد الله بن عمر قال حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة قال فأتيته فوجدته يصلي جالسا فوضعت يدي على رأسه فقال ما لك يا عبد الله بن عمر قلت حدثت يا رسول الله أنك قلت صلاة الرجل قاعدا على نصف الصلاة وأنت تصلي قاعدا قال أجل ولكني لستك أحد منكم وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار وابن بشار جميعا عن محمد بن جعفر عن شعبة حاء وحدثنا وحدثنا ابن المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا سفيان كلاهما عن منصور بهذا الإسناد وفي رواية شعبة عن أبي يحيى الأعرج في هذا الحديث حديث عبد الله بن عمر أن صلاة القاعد على نصف الصلاة القاعد وهذا ثبت بالسنة إيش؟ القولية والفعلية القولية والفعلية ثبت بالسنة القولية والنبي صلى الله عليه وسلم صلى قاعدة وهذا ثبت بإيش؟ بالسنة الفعلية فهل قول الرسول عليه الصلاة والسلام إني لست كأحد منكم هل معناه أن هذا من خصائصه وأن صلاته قاعدا كصلاته قائما أو المعنى لست كأحد منكم فالقوة بعد أن كبرت إن كان بالثاني فالأمر واضح وذلك لأن الخصوصية لا تثبت إلا بدليل ومتى حملت دليل على ما تنتفي به الخصوصية فهو أولى لأن الخصوصية تحتاج إلى دليل فيكون قوله لست كأحد منكم أي في القوة والنشاط لأنه خاطب عد الله بن عمر بن عاص وهو إذاك أشب من النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فتتفق السنة القولية والفعلية وأن الإنسان إذا صلى قائما فهو أفضل فإن شق عليه ذلك فصلى قاعدا فإنه يأخذ الأجر كاملا وإن صلى قاعدا بلا عذر فليس له إلا نصف أجر صلاة القاعد آه نعم أجر صلاة القاعد جلو جلو