502 - 1652 باب جواز النافلة قائما وقاعدا وفعل بعض الركعة قائما وبعضها قاعدا 📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وحدثنا يحلى بن يحيى قال أخبرنا أبو معاوية عن هشان بن حسان وعن محمد بن سيرين عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال سألنا عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الصلاة قائما وقاعدا فإذا افتتح الصلاة قائما ركع قائما وإذا افتتح الصلاة قاعدا ركع قاعدا هذا واضح اللفظ هذا واضح وتعرفون كل الحديث واحد المدارف على يحيى ابن يحيى وحدثني أبو الربيع الزهراني قال أخبرنا حماد يعني ابن زيد حاء قال وحدثنا حسن بن ربيع قال حدثنا مهدي بن ميمون حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع حاء وحدثنا أبو كوريب قال حدثنا أبو نمير جميعا عن هشام بن عروة وحدثني زهير بن حرب والنفضلة قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام بن عروة قال أخبرني أبي عن عائشة قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا حتى إذا كبر قرأ جالسا حتى إذا بقي عليه من السورة ثلاثون أو أربعون آية قام فقرأهن ثم ركع أفادنا هذا الحديث عن رسول الله والسلام كان في شبابه يصلي قائما لكن لما كبر عليه الصلاة والسلام صار يصلي جالسا وحين نسأل هل نقول للإنسان ابتدئ الصلاة قائما فإذا تعبت فاجلس أو نقول اجلس فإذا قاربت الركوع فقم الثاني والأول الحديث اللي معكم يا جماعة الحديث اللي معكم أنا الآن قد يكون اشتبه عليكم الأول والثاني هل نقول ابتدئ الصلاة قائما فإذا تعبت فاجلس أو نقول ابتدئها قاعدا فإذا قاربت بقوع فقم الثاني الآن الحديث ماذا تقول عائشة تقول إنه يصلي قاعدا فإذا بقي عليه ثلاثون آية أو نحوها قام فرقع في النفل الأمر واسع لكن في الفريضة إذا كان الإنسان لا يستطيع أن يقوم في الفر إلا بعض القيام هل نقول ابتدئ الصلاة قائما فإذا تعبت فاجلس أو نقول ابتدئها قاعدا فإذا أردت أن تركع أردت الركوع فاركع نقول أما من كان خلف إمام فالأول لأنه لا يتصرف بنفسه فربما يقصر الإمام القراءة ويتمكن هذا من القيام بلا تعب ولا مشقة فنقول ابتدئها قائما وإذا تعبت فاجلس ثم إذا تمكنت أن تقوم ثانية عند الركوع ففعل لأن كونك تركع من قيام خير من كونك تركع من قعود أما الإنسان مع نفسه في فريضة فنقول إذا كان التعب عليك شديد ويتمكن من قراءة ورنص الفاعل الفاتحة فابتدئ الصلاة قاعدا ثم أتمها عند الركوع قائما قياسا على إيش قياسا على النفل وربما نقول بمنع القياس وأن الفريضة يبتدئها قائما بكل حال فإذا عجز جلس ووجه الفرق وعدم القياس أن القيامة في الفريضة ركن والقيامة في النافلة لا سبر سنة فإذا كان سنة فنقول ابتدئ الصلاة جالسا ثم قم وهذا أقرب إلى الصوب أن نقول الأصل في الفريضة أن القيام ركن من أركانها فابدأ بالقيام أول ثم إذا تعبت وعجزت أن تكمل ولا الفاتحة لكونك تدوخ مثلا أو تزعى من الركب أو غيرها فاجلس فتبدأ أولا بما تقدر عليه ثم بما لا تقدر عليه وعليه فيفرق بين الفرض والنفل فلا يقاس الفرض على النفل في هذا لأن القيامة في النفل سنة والقيامة في الفرق فيضاف هذا الفرق إلى الفروق التي عددناها سابقا وبلغت أكثر من أكثر من 20 إيا أكثر من أشياء ثمانا فوق 20 تقول أكثر من أشياء طيب نعم أيوك مع الكتاب نعم نعم نعم محمد هذا الفريضة أو في النافل النافل الأمر فيه هواصل أكثر من أشياء أيوك بلا بسنة إذا ابتزها قائما لكن أحيانا لا يتمكن والرسول كما تعرف يطول القيامة بدلا من أن يقف ثم يجهز ثم يقف يبتدي وها جالسة ما دام الرسول قدوتنا وأصوتنا ويفعل هكذا نعم فعل كما فعل وهو الخير نعم كأنك ضعيف في رحمة الله مدى ما فيسكاء الحمد لله نعم هل قاعدة لا أصلا لا يجوز الإنسان اللي يقدر على القعود أن يصلي متجع لابد أن يبتدع بكونه قاعد لكن في حديث قولي أن الرسول قال صلاة القائم قاعد على نصر من صلاة القائم نعم