499 - 1652 باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما، وبيان ما يستحب أن...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد وحدثنا قتيبة نوسى نعم هذا مما يسن في ركعتي الفجر أن يقرأ قل يا أيها
الكافرون وقل هو الله أحد لأن الأولى فيها توحيد القصد والإرادة والثانية فيها توحيد الأسمى والصفات قل هو الله أحد فيها خبر عن الله عز وجل وأسمائه والصفات وأما قل أيها كافرون فهو تحيد
القصد والإرادة يعني لا أعبد إلا الله وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الفزاري يعني مروان بن معاوية عن عثمان بن حكيم الأنصاري قال أخبرني سعيد بن يسار أن بن عباس أخبره أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعتين الفجر في الأولى منهما قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا الآية التي في البقرة وفي الآخرة منهما آمنا بالله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون هذه فعال عمره
نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن عثمان بن معاوية عن سعيد بن يسار عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتين الفجر قولوا آمنا بالله
وما أنزل إلينا والتي في آل عمران تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم وحدثني علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى بن يونس عن عثمان بن حكيم في هذا الإسناد بمثل حديث مروان الفزاري حدثنا محمد بن
عبدالله يسن في ركعة الفجر أن يقرأ في الأولى قل يا أيها الكافرون وبالثانية قل هو الله أحد أو يقرأ في الأولى قل وآمن بالله في سورة البقرة إلى آخرها وفي الثانية قل يا آه الكتاب تعالوا
إلى كلمة سواء بيننا وبينكم إلى آخر الآية هل يجمع ذلك جميعا الجواب لا إما قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد وإما قلوا آمن بالله وقل يا آه الكتاب هل السنة أن يلتزم واحدة منهما أو
أن يقرأ بهذا مرة وهذا مرة الثاني ثاني ولهذا نقول إذا وردت العبادات على وجوه متنوعة فالأفضل أن يفعلها الإنسان على الوجوه كلها لأنه يستفيد بذلك ثلاث فوائد تمام الاقتداء وإحياء السنة
واستحضار ما يفعل ثلاث فوائد الأولى العمل بالسنتين جميعا يعني فهو تمام الاقتداء والثاني إحياء السنة لأنه لو لزم سنة واحدة نعم نسل البعض والثالث استحضار ما يقول أو يفعل وذلك لأنه إذا
لزم حالة واحدة صارت هذه الحالة كأنها سجية أو كأنها كما يقوله تماتيكية يقرأ الفاتحة ثم ما يدري إلا وهو يقول يا أيها الكافرون مثلا لكن إذا كان ينوع صار هذا أدعى لحضور القلب فهذه ثلاث
قوائد في كوننا نعمل بجميع السنن الوال نعم لكن عالم بالفجر إذا ما اسمع فلاصة البقاء الليل لكن هل دخال في المتر قبل أن يعلم بالأذان إذا علم الأذان ولو لم يبقى من الوتر إلا ركع واحدة
فلا يتكلم نعم قد يقول قائل هذا وقد يقول قائل ليس كذلك لكن في هذه المسألة ليس على الوجود يعني يكون الرسول يقول يركافون قول الله أحد أو يقول أمنا بالله وقل اهل الكتاب لا يدل على
الوجوب لقوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ لفاتحة الكتاب فهذا نفي لوجوب اي صورة سوى الفاتحة يقصد صلاة فتحة هو كذا لأن لا صلاة فتحة سند الفجر وصلاة الفجر وكل شيء نعم حديث
عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في أرقائدين في الحجر في السير ومفهوم الحديث به أنه كان يقرأ بها جهر نعم لا يجب أن يكون قرأ بها جهر لاحتمال الرسول أخبره
بذلك فلا يجب لو قال استمعته يقرأ صحيح فلو فرضنا أن ملاقظ الحديث استمعته يقرأ لو فردنا هذا فلا تعارض عيضا وقالنا الرسول عليه الصلاة والسلام جهر بها وسمعه أبو غريرة وأصر ولم تسمعه
عائشة نعم انتهى لوقت فيما يقرأ في صنوة الفجر أقرأ شرح المصر نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال أنه يرحب
من الله تعالى قوله قرأ في ركعتين الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحكب وفي رواية الأخرى قرأ الآيتين قول وأمنا بالله وما أنزل إلينا وقل يا أهل الكتاب تعالى هذا دليل لمذهبنا
ومذهب الجمهور أنه يستحب لم يكن على شيء شد من النوافل لا قوله الحديثة الأصل نعم الأصل حديث بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعة الفجر قولوا آمنا نعم وقبل حديثة
قولوا آمنا بالله وما وزل إلينا الآية التي في البقرة وفي الآخرة وفي الآخرة منهما آمنا بالله واشهد بأننا وسلمون نعم بس وحدثنا بوقتنا من أي شيء نبي شرح حديث هذا ما أتكلم عليه الشيء ما
أتكلم عليه ما أذكر شيء حول اللفظ ما أذكر على كل حد الذي يرهر أن الآية الأولى تخالف اللفظ الثاني اللفظ الثاني يقول أما الثانية التي فأني عمران تعالوا إلى كلام من سوى منه وبينه ماذا
قال شرح لوي قالوا في الرؤية الأخرى قرأ الآيتين قولوا أمن بالله وما أنزل إلينا وقل يا أهل الكتاب تعالى قال هذا دليل لمذهبنا ومذهب الجمهور أنه يستحب أن يقرأ فيهما بعد الفاتحة سورة
ويستحب أن يكون هاتان السورتان أو الآيتان كلاهما سنة وقال مالك جمهور أصحابه لا يقرأ غير الفاتحة وقال بعض السلف لا يقرأ شيئا كما سبق وكلاهما خلاف هذه السنة الصحيحة التي لا معارض لها
فقط بس على كل حال لا شك أن يقرأ إما قل يا أيها الكافرون في الأولى وفي الثاني قلوه الله أحب وإما قولوا آمنا بالله ومن أزل علينا إلى آخر الآية في سورة البقرة وقل يا أهل الكتابة تعالى
إلى كلمة سواء بيننا وبينكم إلى آخر الآية في آل عمران نا تلسي دي