494 - 1652 باب صلاة الضحى 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب استحباب صلاة الضحى وأن أقلها ركعتان وأكمل وأكملها تمال وأوسطها أربع ركعات أو ست والحث على المحافظة عليها وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا يزيد بن زريع عن سعيد الجريلي عن عبد الله
بن شقيق قال قلت لعائشة هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى قالت لا إلا أن يجيء من مغيبه وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا كهمس بن الحسن القيسي عن عبد الله بن
شقيق قال قلت لعائشة أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى قالت لا إلا أن يجيء من مغيبه حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أنها قالت ما رأيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم لي الصبحة الضحى قط وإني لأسبحها وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدعو العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرى فيفرض عليهم حدثنا شيبان
هذه الحديث تدل على ما ترجم عليه المؤلد رحمه الله وهو أن سنة الضحى سنة دائمة يصليها للإنسان كل يوم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها قالت لا إلا أن يقدم من مغيبه وهو إذا قدم من
مغيبه كما سبق وكان لا يقدم غالبا من مغيبه إلا في الضحى يصلي ركتين من أجل سنة القدوم هذه غالبا من أجل سنة الضحى لكنها مع ذلك تقول إنها تصليها وهذا تفقهم منها رضي الله عنها وليس
مرادها أن تخالف النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم في هديه لأنها أبعد الناس عن المخالفة ولو أرادت المخالفة وحاشاها من ذلك لذكرت أنها تفعلها ولم تذكر أن الرسول لا يفعله حتى لا يكون
ذلك عار عليه فهي رضي الله عنها تفقهت من أن الرسول لم يصلها خوفا من أن يعمل بها الناس وإذا عمل به الناس ربما تفرض عليه لأن عملهم إياها ومجاومتهم عليها كأنها التزام فتفرض عليه كما
قال النبي عليه الصلاة والسلام في قيام رمضان حين تأخر قال إني خشيت أن تفرض عليه وعلى هدف يكون هذا القول أعني أن سنة الطحى سنة مطلقة وينبغي أن يجاوم عليها هو القول الراجح ويزيده
ترجيحا أن الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لما ذكر أنه يصبح على كل سلامة من الناس صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس السلامة يعني العظام المفاصل كل مفصل من عليه صدقة كل يوم تطلع فيه
الشمس وأخبر صلى الله عليه وسلم أنه يجزي عن ذلك ركعتان يركعهما من الضحى وهذا يدل على أنه يسن أن يصليهما كل يوم كل يوم لأنه يسقط عن نفسه هذه الصدقات الواجبة وإن كانت هذه الصدقات ليست
صدقات مالية بل هي مالية وقولية وفعلية حدثنا شيبان الفروخ قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا يزيد يعني الرشك قال حدثتني معادة وأنها سألت عائشة رضي الله عنها كم كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يصلي صلاة الضحى قالت أربع ركعات ويزيد ما شاء حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن يزيد بهذا الإسناد مثله وقال يزيد ما شاء الله وحدثني
يحيى بن حبيب الحارث يعني ويزيد ما شاء الله بدل ويزيد ما شاء وحدثني يحيى بن حبيب الحارث قال حدثنا خالد بن الحارث عن سعيد قال حدثنا قتالة أن معادة العدوية حدثتهم عن عائشة أنها قالت
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله وحدثنا إسحاق بن براهيم وابن بشار جميعا عن معاد بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة بهذا الإسناد مثله وحدثنا محمد بن
مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال ما أخبرني أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم من يصلي الضحى إلا أمها فإنها حدثت أن
النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فصلى ثماني ركعات ما رأيته صلى صلاة القط أخف منها غير أنه كان يتم الركوع والسجود ولم يذكر ابن بشار في حديثه قوله قط وحدثني حمر الآن في
هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي سبحة الضحى أربع ركعات ويزيل ما شاء الله وهذا الحديث عن عائشة وسبق أنها تقول ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي سبحة الضحى قط وهذا
نفل مؤكد بقوله قط فكيف نجمع بين هذين الحديثين وهما عن عائشة ركع الله عنها رأوه واحد مرة تقول يصلي أربعين ويزيل ما شاء الله ومرة تقول ما رأيته يسبحها قط الجواب أن يقال إن نفها أنها
ما رأيته يسبحها قط يعني على وجه الاستمرار واللزوم أو أنها ما رأت يصليها قط في وقت معين مثل أن يكون يصليها من خين أن ترتبع الشمس في درمح المهم أنه لا بد أن يكون الجامع هو اختلاف
الزمان إما أنه يصلي أحيانا ويترك أحيانا وإما أنه لا يصلي في هذا الوقت الذي اعتاده الناس يصلونها في وقت معين كأن يصلوها في أول الوقت وفي الحديث حديث عائشة الأخير أن النبي صلى الله
عليه وسلم يصلي أربع ركعات ويزيد ما شاء الله وعلى هذا نقول لا حد لأكثر سنة الظحى حيث قالت ويزيد ما شاء الله أو يزيد ما شاء وفي هذا الحديث أيضا إثبات مشيئة العبد أن للعبد مشيئة فيكون
في ذلك رد على طائفة مبتدعة من هم؟
في هذا إثبات أن العبد مشيئة فيكون فيه رد على من؟
في خلاف الآن هذا أبد الله يقول على القدرية وأنتم؟
الجبرية رجعتها؟
طيب على الجبرية وفيها أيضا في اللفظ الثاني ما شاء الله رد على طائفة مبتدعة أخر من؟
أي نعم القدرية لأن القدرية يقولون إن فعل العبد لا يرجع إلى مشيئة الله وأن العبد مستقل بعمله إرادة وقدرة وفعلا نعم أهل السنة والجماعة يقولون فعل العبد بمشيئته لكن إن مشيئته تابعة
لمشيئة الله بمعنى أننا نعلم أنه إذا شاء العبد شيئا فإن الله قد شاء هذا المعنى ولا نقول إن الله إذا شاء شيئا فلابد أن يشاءه العبد وحينئذ نقع في الجبر نحن نقول متى فعل الإنسان شيئا
علمنا أنه واقع بإيش؟
بإيش؟
بمشيئة الله ونقول إذا شاء الله شيئا فلابد أن يشاءه العبد لكن هل نحن نعلم أن الله شاء شيئا قبل أن نعمل؟
أبدا لأن مشيئة الله الأشياء وكتابته الأشياء مجهولا كل القدر سر مكتوم كما قاله بعض العلماء لا ندري ما الله صانع ولا ندري ما الله أراد لكن إذا عملنا علمنا أن الله قد شاء مننا هذا
العلم نعم عبد الله آخر وقت الضحى قبل الزوال يعني عند حلول وقت النهي أما هل تقضى؟
فمن نظر إلى عموم قوله صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها قال إنها تقضى ومن نظر إلى أنها سنة موقعة بوقت معين قال إنها سنة فاتة محلوها والذي يقرب عندي أنها
لا تقل لأن ذلك لم يرد النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان قضاها نعم نعم نجب عليه صوت الله لا نقول هذا لأن نقول إنه يجب عليه هذا وهذه تزعاني نعم لا ما نقول لأتها لأن هذه الصداقات ما
حتى عاد زمانا إلا اللهم إلا رجل يبينام من طلوع الفجر إلى غرب الشمس نعم عبد الله لا لأنه نواحنا وناس بعد موت الرسول عليه الصلاة والسلام