491 - 1652 باب استحباب تحية المسجد بركعتين، وكراهة الجلوس قبل صلاتهم، ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب استحباب تحية المسجد بركعتين وكراهة الجلوس قبل صلاتهما وأنها مشروعة في جميع الأوقات حدثنا عبد الله بن مسجد الترجمة كم مسألة ثلاث مسائل استحباب تحية المسجد بركعتين الثاني كراهة الجلوس قبل صلاتهما والثالث مشروعة في جميع الأوقات نعم حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنق وقتيبة بن سعيد قال حدثنا مالك حاء وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عمر بن عبد الله بن الزبير عن عمر بن سليم الزرقي عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال حدثني عمر بن يحيى الأنصاري قال حدثني محمد بن يحيى بن حبان عن عمر بن سليم بن خالد بن خلدة الأنصاري عن أبي قتادة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس بين ظهراني الناس قال فجلست فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس قال فقلت يا رسول الله رأيتك جالسا والناس جلوس قال فإذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين حدثنا أحمد بن جواس الحنفي أبو عاصم قال حدثنا عبيد الله الأشجعي عن سفيان عن محارب بن ذهار عن جابر بن عبد الله قال كان لي على النبي صلى الله عليه وسلم دين فقضاني وزادني ودخلت عليه المسجد فقال لي صل ركعتين باب استحباب الركعتين في المسجد لمن قدم من سفر أول قدومه حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثني أبي قال حدثنا شعبة عن محارب أنه سمع جابر بن عبد الله يقول اشترى مني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيرا فلما قدم المدينة أمرني أن آتي المسجد فأصلي ركعتين وحدثني محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب يعني الثقافي قال حدثنا عبيد الله عوهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله أنه قال خالت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فأبطأ بي جملي وأعيا ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلي وقدمت بالغدا فجئت المسجد فوجدته على باب المسجد قال الآن حين قدمت قلت لعم قال فدع جملك ودخل فصل ركعتين قال فدخلت فصليت ثم رجعت حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا الضحاك يعني أبا عاصم حا وحدثني محمود بن غيلان قال حدثنا عبد الرزاق قال جميعا أخبرنا بن جريج قال أخبرنا بن شهاب أن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أخبره عن أبيه عبد الله بن كعب وعن عمه عبيد الله بن كعب عن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يقدم من سفر إلا نهارا في الضحاء فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم جلس فيه هذا الحريث في حكم تحية المسجد تحية المسجد السنة مؤكدة لا شك في هذا لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أمر بها بل إنه قطع خطبته ليأمر بها فقد دخل رجل والنبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فجلس فقال له أصليت قال لا قال قم فصلي ركعتين فقطع الخطبة وأمره أن يصلي وهذا يدل على تأكدها بل هذا يدل على وجوبها ووجه ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع الخطبة واستباح الكلام في أثناء الخطبة ثم أمر هذا أن يصلي فيشتغل نعم أن يصلي فيلزم من ذلك أن يشتغل بصلاته عن سماء الخطبة وسماء الخطبة واجب ولا يشتغل عن واجب إلا بواجب مثله أو كدمه ولهذا ذهب أكديم من العلماء إلى أنه واجب وهو قول قوي كما ترى ولكن أكثر العلماء على أنها سنة كما هو المترجم به في هذا الباب وأنها ليست واجب واستدلوا على ذلك لأن النبي صلى الله عليه وآله وآله وسلم حين بعث معاذا إلى اليمن وكان ذلك في آخر حياة الرسول صلى الله عليه وسلم قال أعلمهم أن الله ابترض عليهم خمسة صلوات في كل يوم وليل وهذه الصلوات معلومة وليس فيها إيش ليس فيها تحية المسجد فيقتضي أن تكون تحية المسجد غير واجب لهذا الحديث لكن هذا الجواب غير سبيل لأننا نقول الصلوات الخمسة التي هي فرض هذه قيدة الوقت يدور وجوبها بدواران هذه الأوقات وأما تحية المسجد وصلاة الكسوف فإنما هي بسبب لسبب طارئ ولهذا كان بالإجماع أن الرجل لو قال لله علي نذر أن أصلي ركعتين وجب عليه أن يصلي ركعتين مع أن هذا المنذور ليس من الصلوات الخمس الشيء الذي له سبب ليس كالشيء الدائم المستمر إذن سقط هذا الرد الذي رد به من قال بأن الركعتين ليستا بواجبتين وجه السقوط أن الصلوات الخمس ليس لها سبب لها أوقات محدد بأوقات وأما تحية المسجد فلاها سبب ولكن قد يقال إن كون الرسول عليه الصلاة والسلام يدخل المسجد لصلاة الجمعة ولا يصل لركعتين وأنه كان ذات يوم المحدد أصحابه فدخل ثلاثة نفر أحدهم دخل الحلقة والثاني خلفها والثالث ولا ولم يأمر أحدا منهم بأن نصل ولكن للإستدالة بذلك أيضا فيه نظر النظر لأن هذه قضية عيد ربما كان الرسول عليه الصلاة والسلام رآهما رآهم حين صلوا ثم جاءوا إلى الرسول عليه الصلاة والسلام كما فعل الرجل المصري في صلاته صلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم فدفع الوجوب بهذا الحديث في النفس منه شيء لكن دفع الوجوب بما إذا حضر الإمام لصلاة الجمعة قوي إلا أنه أيضا يمكن أن يضرف بماذا؟ بأن الخطبتين من مقدمات الصلاة ومن شروط الصلاة فهو إن جلس بين الخطبتين لا يعد جلوسا بدون الصلاة لأنه جلس ينتظر الخطب الثاني ثم وربما يستدل على عدم الوجوب بأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم كان إذا دخل المسجد الحرام في عمره بدأ بالطواف ولم يصل الرقعتين وهذا لا شك أنه دليل قوي لأنه يمكن أن يصل الرقعتين ثم يطوف فلما تركهما وبدأ بالطواف دل على عدم الوجوبهما وكان ذلك في حجة الوداع وهذا يطمن النفس بأن صلاة تحية المسجد ليست واجب لكن مع هذا نرى ما قاله المترجم أنه يكره للإنسان أن يدعى تحية المسجد وهذا أمر زائد على قولنا إنها مستحبة انتبهوا لهذا لأن ترك المستحب لا يزم من الكراهة لأن الكراهة أمر زائد على الترك وإلا لقلنا إن كل من لم يأتي بمستحب فقد أتمكوها وهذا لا يقول به أحد على كل حال الذي يظهر لك أن تحية المسجد ليست واجبة لكن للإنسان الذي يدعها على خطر على خطر من الإثم لأن القول بالوجوب قوي وإذا كان كذلك فلا نبغي للإنسان أن يعرض نفسه للخطر