490 - 1652 باب ما يقول إذا دخل المسجد📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ما يقول إذا دخل المسجد حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا سليمان بن بلال عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد عن أبي حميد أو عن أبي أسيد قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليقل اللهم إني أسألك من فضلك قال مسلم سمعت يحيى بن يحيى يقول كتبت هذا الحديث من كتاب سليمان بن بلال قال بلغني أن
يحيى الحماني يقول وأبي أسيد وحدثنا حامد بن عمر البكراوي قال حدثنا بشر بن مفضل قال حدثنا عمارة بن غزية عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري عن أبي حميد
أو عن أبي أسيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله هذا أيضا من الأشياء التي ينبغي النسان عند دخول المسجد أن يقوم في السنتين فعلية وقولية عند دخول المسجد أما الفعلية فأن يقدم رجله
اليمنى لأن تقديم اليمين هو الأصل إلا فيما فيما فيه أدى فتقدم اليسار ولهذا نقول إن الإنسان يستنثر بيساره ولا يستنثر بيمينه ويغصر النجاسة بيساره ولا يغصرها بيمينه ولهذا إذا استنجى من
بو أو هائط فإنه يستنجى بماذا؟
بالإسار لأن اليسار تكون الأدى وما أداه فاليمين إذا دخل الخلاق قدم اليسار لأن الخلاق بالنسبة لما قبله حط منزله أما المسجد فهو أشرف من السوق ولهذا إذا دخل نقول يقدم اليمنى هذه السنة
فعلية وهل يتسوك إذا دخل المسجد وتكون هذه السنة فعلية أيضا ذهب بعض العلماء إلى ذلك وقال يسن أيضا أن يتسوك عند دخل المسجد ودليلهم في ذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا
دخل بيته بدأ بالسواك قالوا وإذا كان بيت الإنسان يبدأ بالسواك فبيت الله من باب أولى ولكن هذا الاستجلال فيه نظر وجه النظر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل المسجد ولم ينقل عنه أنه
كان إذا دخل المسجد تسوك وترك الفعل مع وجوج سببه يدل على أنه ليس بمشروع لأن السنة إما ترك وإما فعل فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل المسجد ولا يتسوك عند دخوله فليس من حقنا أن
نقول إنه يتسوك لأن رسول كان إذا دخل بيته يتسوك ومن المعلوم أننا لا نظن أن رسول صلى الله عليه وسلم يتسوك إذا دخل بيته تعظيماً لبيته ولكن يتسوك لإزالة ما يكون في الفم من الرائحة لأنه
سوف يدخل على أهله وكان النبي صلى الله عليه وسلم يراعي أهله في كل شيء فالظاهر أن الرسول كان إذا دخل بيته وبدأ باستواك من أجل أن تطيب رائحة فمه عند ملاقات أهله وبناء على هذه العلة
التي سنبطناها ونرجو أن تكون هي العلة بناء على ذلك يمتنع القياس إلا أن يقول قائل يمكن أن يثبت هذا القياس بما إذا دخل أو في المسجد أحد لكن العمدة ما ذكرنا أولاً وهو أنه لما وجد سبب
هذا في عهد الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم ولم يفعله فليس من حقنا أن نقيسه على ما فعله في موطن الآخر وفي هذا القياس نوع من الاستدراك على من على رسول عليه الصلاة والسلام حيث ترك
ما ينبغي أن يفعله أما السنة القولية لدخل المسجد فهو ما ذكره هنا في عهد الحديث اللهم افتح لي أبواب رحمتك لأن الإنسان سوف يباشر عبادة عبادة يناجي فيها الله عز وجل فناسب أن يسأل الله
تعالى فتح رحمته له أما إذا خرج من المسجد فهناك سنتان أيضاً وهما الأخ هما تقديم الرجل اليسرى والثانية أن يقول اللهم إني أسألك من فضلك فلماذا فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين السؤال
عند الدخول والسؤال عند الخروج فرق بينهما لأنه إذا دخل فإنما يريد أن يتعبذ لله وإذا خرج فإنما يبتع الرزق ولهذا قال الله تعالى في سورة الجمعة فإذا قدت الصلاة إيش فانتشروا في الأرض
وأبتعوا من فضل الله وفي هذا الدنيا على جواز الدعاء والإنسان قائم أو يمشي وكذلك يدعو وهو متجع كما في أدعية النوم فالله تعالى يدعى في كل حال نعم يحيى إيش إيش إن دل الدنيا على أنه لا
أجمى بين الثنين فلا أجمى كالاستفتاح الاستفتاح ورد سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إلى غيرك ورد اللهم مباعد بيني وبين خطيائك مباعد تبع المشرق والمعلوم لكن حديث أبي
هرائره يقول على أنه لا يجمع بينهما لأنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أرأيت سخوتك بين التكبير والطراع ما تقول قال أقول اللهم مباعد بيني وبين الخطيائي إلى آخر وعما إذا لم ترد السنة
بالاقتصار على أحد النوعين هل يجمع ما أمكن جمعه نعم صلى الله إليك يعني رجل نعم عن الودر ثم دخل المسجد بعد ما أقيمت الصلاة بعد ما شرع المقيم في الأقامة قال يمكنه أن يوتر قبل أن يحرم
الإمام فهل له أن يوتر ويدرك يوتر قبل أن يحرم وقد أقيمت الصلاة ما يصري هذا أفهمتم السؤال رجل يقول نام عن الوتر ثم أتى إلى المسجد والمؤذن يقيم الصلاة يقيم لصلاة الفجر فقال إنه يمكن
أن يصلي الوتر قبل أن يكبر الإمام أهذا ممكن؟
لا يمكن أبداً والله إذن ما إذا كانت صروف ألف صف وشرعة تسويتها ووكل أناس ينظرونها لا يمكن على كل حال إذا وقيمت لا يتجوه الصلاة لا الوتر ولا سنة الفجر ولا غير نعم نعم لا حديث النفس
ليس قول ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله تجاوز عن أمة ما حدث فيها نفسها ما لم تعمل أو تتكلم ولو كان حديث النفس قولاً لكان الذي تصف صلاته منا كم واحدة من ألف ما أكثر
الذين يحدثون أنفسهم في صلاة أليس كذلك؟
يعني الذكر فيه دورة المياه؟
نعم لا بأس لأنه ما في نهاية على النهي عن ذكر الله تعالى فيه وفي الخلاء