488 - 1652 باب جواز الانصراف من الصلاة عن اليمين ولشمال،وباب استحباب...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب جواز الانصراف من الصلاة عن اليمين والشمال حدثنا أبو بكر مابي شيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عمارة عن الأسود العبد الله قال لا يجعلن أحدكم للشيطان من نفسه جزءا لا يرى إلا أن حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه أكثر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن شماله حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير وعيسى بن يونس وحدثناه علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى جميعا عن الأعمش بهذا الإسناد مثله وحدثنا قتيبة سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن السدي قال سأت أنسا كيف أنصرف إذا صليت عن يميني أو عن يساري قال أما أنا فأكثر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن يمينه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال أحدثنا وكيع عن سفيان عن السدي عن أناس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينصرف عن يمينه الإصراف يعني معناه أن الإمام إذا سلم يبقى مستقبل القبلة لكن إلى أي حد إلى حد أن يستغفر ثلاثا ويقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تبركت يا ذا الجلال والإكرام كما جاء ذلك في حديث ثوبان وعائش رضي الله عنه ثم ينصرف لكن هل ينصرف عن يمين أو عن الشمال كما رأيتم ابن عباء ابن مسعود يقول رأيته أكثر ما ينصرف عن الشمال وأنا سأقول عن يمين وكل يحكي ما رأى كل منهما يحكي ما رأى ونحن نقول الأمر في هذا واسع بل السنة أن تنصرف أحيانا عن اليمين وأحيانا عن الشمال ولكن ما معنى الانصراف ظن بعض الناس أن معنى الانصراف أن تجعل الناس عن يمينك وتتجه إلى يمين القبلة أو أن تجعلهم عن يسارك وتتجه إلى يسار القبلة ولكن هذا ليس بصواب الصواب أن المراد به كيف تنحر عن اليمين أو عن الشمال وأما الاستقرار فإنك تستقر وجهك إلى من؟ إلى المأمومين كما كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم أقبل على الناس هذا هو السنة وهذا الخطأ الذي يقع من بعض الناس كالخطأ الذي وقع من بعض الناس أيضا في فهم كون الصحابة رضي الله عنهم يلزق أحدهم كعبه بكعب أخيه ومنكبه بمنكب أخيه حيث يظن بعض الناس أن المعنى أن تفحج قدميك وتباع ما بين القدميك من أجل أن يمسك كعبك نعم كعب أخيه وهذا غلط ليس هذا بين الصحابة بل المعنى أنهم يتراصون حتى يلتصق الكعب بالكعب لا أنهم يفتحون أرجلهم ولهذا ليس في أي نص وكانوا يفتحون أو يفرقون بين أرجلهم أبدا ما فيه فهذه من الفهم الخاطئة التي يخطئ فيها بعض الناس وأكثر ما يفوت الأمة من السنة هو قصور العلم أو الخطأ في الفهم يعني قد يكون إنسان علمه قليلا لا يخيط بكثير من السنة فيخطئ أو يكون علمه كثيرا ولكن يفهمها على غير المران وهذا الأخير أشد خطرا من الأول لأن هذا الأخير سوف يجادل ويدعي أن هذا مدلول السنة أما الأول فهو يعرف نفسه إيش هو قاصرا جاهلا فيستسلم بمجرد أن تتبين له السنة نعم أهل البحرين الآن بدأنا إن شاء الله تعالى نعم قال الإمام أبو الحجاج مسلم الحجاج رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح باب استحباب يمين الإمام وحدثنا أبو كريب قال أخبرنا ابن أبي زائدة عن مسعر عن ثابت بن عبيد عن البراء عن ابن البراء عن البراء قال كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه قال فسمعته يقول ربقني عذابك يوم تبعث أو تجمع عبادك وحدثناه أبو كريب وزهير نحرب قال أحدثنا وكيعنا عن مسعر بهذا الإسناد ولم يذكر يقبل علينا بوجهه قال النووي رحمه الله تعالى باب استحباب يمين الإمام فيه حديث البراء كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه فسمعته يقول ربقني عذابك يوم تبعث أو تجمع عبادا قال القاضي يحتمل أن يكون التيامن عند التسليم وهو الأظهر لأن عادته صلى الله عليه وسلم إذا انصرفا أن يستقبل جميعهم بوجهه قال وإقباله صلى الله عليه وسلم يحتمل أن يكون بعد قيامه من الصلاة أو يكون حين ينفتل بس الظاهر إذا انصحت هذه اللفظة لأنه واختلفوا في إثباته فإن صحت فالمعنى أنه ينصرف عن اليمين ثم يستقبل كما سبق لنا في حديث ابن عباس وأنس أنه كان ينصرف وتارة عن اليمين وتارة عن يسار لكن الاستقرار يكون مستقبلا للجماع نعم هذا ما في حد