484 - 1652 باب جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب جواز الصلاة النافلة على الدابة في السفر حيث توجهت حدثنا محمد بن عبد الله بن ميت قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي سبحته حيثما توجهت
به ناقته وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته حيث توجهت به وحدثني عبيد الله بن عمر
القواريري قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الملك بن أبي سليمان قال حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث
كان وجهه قال وفيه نزلت فأينما تولوا فثم وجه الله وحدثناه أبو فريب قال أخبرنا ابن المبارك وابن أبي زائدة وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي كلهم عن عبد الملك بهذا الإسناد نحوه وفي حديث
ابن مبارك وابن أبي زائدة ثم تل ابن عمر فأينما تولوا فتم وجه الله وقال في هذا نزلت حدثنا يحيى ابن يحيى قال قرأت علامة هذا الحديث فيه فوائد منها سقوط استقبال لقبلة في النافلة إذا كان
في سفا لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يستدبر الكعبة ويتوجه حيث كان وجهه كما جاء في هذا الحديث صريح فإنه إذا قدم مكة إلى المدينة ووجهه إلى المدينة صارت مكة خلف ظهره وفي
هذا أيضا دليل على أنه لا يجب أن يصرف الناقة حين تكبيرت الأحرام إلى القبلة وأنه لا حرج أن يبدأ الصلاة من أولها إلى آخرها وهو متجه حيث كان وجهه وهذا هو القول الراجح أنه لا يشترق
استقبال القبلة عند ابتداء الصلاة لعم الأدلة لكن فيه حديث يحمل على الاستحباب أنه يبدأ الصلاة منتجها إلى القبلة ثم يمضي وفي هذا الحديث أيضا قال وفيه نزلت فأينما تولوا فتم وجه الله
وراهره أن الآية نزلت قبل وعلى هذا فلا يكون تطوع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سببا في النزول ولكنه تفسير للآية بالواقع أنه فعل وقوله جل وعلا فأينما تولوا فتم وجه الله اختلف
المفسرون من السلف والخلف في المراد بالوجه هنا فقيل المراد بالوجه الجهة يعني أينما تولوا فتم الجهة التي يرضاه الله لكم ويشرعها لكم وقيل المراد بذلك وجه الله عز وجل الحقيقي لأن
المصلي إذا قام يصلي فإن الله قبل وجهه وهذا أولى وهذا أولى لأنه يتضمن المعنى الأول وزيادة أما تضمنه المعنى الأول فلأن الله أقر هذه الحال وأما زيادة فهي إفادة أن الله تعالى قبل وجه
المصلي ويعيده أيضاً إن الله قال إن الله واسع عليه يعيد النمراد بالوجه هنا وجه الله الحقيقي فإن قال قائل كيف يكون وجه الله عز وجل قبل وجه المصلي مع أنه فوق سماواته على أرش فالجواب
أنه قال إن هذا فوق ما تدركه العقول ولا يجهز السؤال عنه فإن الواجب الإيمان به والتصديق وأن نقول إن هذا شيء أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم إن الله قبل وجه المصلي وهو أعلم الأمة
وأصدق الأمة وأنصح الأمة وأفصح الأمة فيجب علينا أن نؤمن به ثم نقول ثانياً إنه لا منافات بين العلوم وكون الشيء قبل وجهك ونضرب مثلاً للتقريب بأن الإنسان يصلي وقت شروق الشمس وقبلته
المشر فتكون الشمس قبل وجهه مع أنها مع أنها في السماء وإذا جاز هذا في المخلوق فجوازه بحق الخالق أو لا ثم أعلم أن الله تعالى بكل شيء محيط وأنه لا يقاس بالخلق وأنه أعظم مما نتصور وأجل
ولا يمكن أن نتصور أن شيء نحيط بوجهه بل نقول هو جل وعلا واسع عليه وهو محيط بكل شيء والسماوات في كفه كخردلة في كف أحدنا لذلك يجب علينا في مثل هذه الأمور وأكررها وقد قلتها من قبل أن
نؤمن ونصدق وأن لا إيش وأن لا نسأل كيف ولما عقولنا أقصر من أن تقول كيف أو تقول لما فواجبنا التسليم في هذه نقول هكذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو بلا شك أعلم الناس بالله
كذا وأصدق الخلق في الخبر وأنصح الخلق في القصد وأفسح الخلق في التعبير كم هذه أربعة أمور متى اجتمعت في كلام كان المراد به ما أراده المتكلف ولا يجوز أن نعدل به إلى ما سوى أبدا ونحن
وجميع المسلمين متفقون على هذه الأصول الأربعة وهي آدم العلم العلم والثاني الصد والثالث نعم القصد والرابع إيش نسيتها الفصاحة والبلاء فإذا قال الرسول هذا الكلم قلنا نعم هذا نصدق به
ونقول إن الله قبل وجه المصد وإذا أخبرنا أنه يجيب كل مصل عند كل آية من الفاتحة قلنا إيش هذا حق مع أنك لا تحصي من يقرأ الفاتحة في هذا الوقت ولا تحصي من يختلف عن قراءة الآخر يمكن واحد
يقرأ أول آية أول آية والثاني يقرأ آخر آية لكن كل هذه فوق عقولنا وواجبنا نحوها أن نسلم وهذا يعني هذا الحكم جواز اتجاه المسافر في صلاة النافرة إلى حيث كان وجهه مما يفترق فيه الفرض
والنفر وقد أحصينا الفروق على أيديكم أنتم أيها الطلبة فبلغت 29 29 فرق بين فرض الصلاة ونفلها فالجيد منكم يتدبر تيارف هذه الفروق نعم نعم إذا نعم يعني كيف يعني جالس جالس في الغرفة مثلا
نعم هل أنه هو نحو بالطبير اي نعم نعم نعم هو الظاهر الظاهر العموم يعني لو تنقلته مثلا على السيارة من بيت إلى بيت في نفس البلد الظاهر يدخل في هذا نعم شكرا لكم يعني الرجل المسافر ماشي
على قدمه اللي هو يسلي النوافر يعني حمد شوف لا يعني في الأحاديث شيء حالده هنا يا حياء أيو أقول معكم شيخ سقوط استقبال القبلة هل يسقط في الرواتب أيضا؟
يسقط في كل شيء إلا في رائح طيب شيخ في الفريضة ذي لم يسقط استقبال القبلة إيش؟
إذا لم يسقط في الفريضة استقبال القبلة ولم يستهدون عن الدابة كعدو أو ما؟
يسلي حسب الضروة نعم حد هنا يحيى بن يحيى يعني أن تقول له عدو حسب الضروة إن قفتم فرجالا أو ركبانا إلى القبلة وإلى غيرها