483 - 1652 الصلاة في الرحال في المطر📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الصلاة في الرحال في المطر حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع أن ابن عمر أدن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح فقال أنا أصل في الرحال ثم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمور المؤدن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر يقول ألا أصل في الرحال حدثنا محمد بن عبد الله بن ميد قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر أنه نادى بالصلاة في ليلة ذات برد وريح ومضر فقال في آخر ندائه ألا صلوا في رحالكم ألا صلوا في الرحال ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤدن إذا كانت ليلة باردة أو ذات مطر في السفر أن يقول ألا صلوا في رحالكم وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو وسامة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه نادى بالصلاة بضنجان ثم ذكر بمثله وقال ألا صلوا في رحالكم ولم يعد ثانية ألا صلوا في الرحال من قول بن عمر حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو خيثمة عن أبي الزبير عن جابر حاء وحدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو الزبير عن جابر قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فمطرنا فقال ليصلي من شاء منكم في رحله وحدثني علي بن حجر السعدي قال حدثنا إسماعيل عن عبد الحميد صاحب الزياد عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن عباس أنه قال لمؤذنه في يوم مطير إذا قلت أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله فلا تقل حي على الصلاة قل صلوا في بيوتكم قال فكأن الناس استنكروا ذاك فقال أتعجبون من ذا قد فعل ذا من هو خير مني إلا الجمعة عزمة وإني كرهت أن أحرجكم فتمسو وإني كرهت أن أحرجكم عندنا أخرجكم وإني كرهت أن أحيجكم فتمشوا في الطين والدحض وحدثنيه يا أبو كامل من الجحدري قال حدثنا حماد يعني ابن زيد عن عبد الحميد قال سمعت عبد الله بن الحارث قال خطبنا عبد الله بن عباس في يوم ذي ردغ وساق الحديث بمعنى حديث بن علية ولم يذكر الجمعة وقال قد فعله من هو خير مني يعني النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو كامل حدثنا حماد عن عاصم عن عبد الله للحارث بنحوه وحدثنيه أبو الربيع العتكي هو الزهراني قال حدثنا أيوب وعاصم الأحول بهذا الإسناد ولم يذكر في حديثه يعني النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني إسحاق بن مصور قال أخبرنا بن شميد قال أخبرنا شعبة قال حدثنا عبد الحميد صاحب الزياد قال سمعت عبد الله بن الحارث قال أذن مؤذن بن عباس يوم جمعة في يوم مطر فذكر نحو حديث بن عليا وقال وكرهت أن تمشوا في الدحض والزلل وحدثناه عبد بن حميد قال حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر كلاهما عن عاصم الأحول عن عبد الله بن الحارث أن ابن عباس أمر مؤذنه في حديث معمر في يوم جمعة في يوم مطير بنحو حديثهم وذكر في حديث معمر فعله من هو خير مني يعني النبي صلى الله عليه وسلم وحدثناه عبد بن حميد قال حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي قال حدثنا أيوب عن عبد الله بن الحارث قال وهيب لم يسمعه منه قال أمر ابن عباس مؤدنه في يوم جمعته في يوم مطير بنحو حديثهم إن هذا الحديث حديث عن ابن عباس رضي الله عنهما بجميع طرق التي ساقها مسلم رحمه الله يدل على سماحة هذا الدين الإسلامي وأنه قد انتفى فيه الحرج حتى في ما هو من الفروض العظيمة كصرات الجمعة ومن المعلوم أن الذين يصلون في رحالهم في هذا الحال سوف يصلون ظهرا ولا يصلونها جمعة لأن الجمعة لا بد فيها من اجتماع ومن صلى لعذر في بيته فإنه يصليها ظهرا ولكن إذا كان مسافرا هل يصليها مقصورة أو يصليها تامة الجواب الأول يصليها مقصورة خلافا لما يظنه بعض الناس أنه إذا مر ببلد واستمر في سيره يظن بعض العامة أنه لا يصلي الجمعة قصرا بل يصليها أربعا ولكن هذا لا أعلم لهم أصلا ولا أعلم به قائلا وفي هذا الحديث التصريح بأنه لا يقول حي على الصلاة وإنما يقول صلوا في رحالكم لأنه لو قال حي على الصلاة ثم قال صلوا في دحالكم صار هذا التناقض إذ كيف يدعوهم أولا ثم يأذن لهم أن يصلوا في دحالهم ثانيا وقد مر علينا البحث في هذا وقلنا إنه يحتمل أن يكمل الأذان بأركانه التي علمها النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أمته ثم يقول في آخره صلوا في دحال وأن الدعوة إلى الصلاة قد تكون حتى الحاضرين في المسجد مثل إقامة فإنه قال حي على الصلاة مع أنهم حاضرون لكن هذا الحديث صريح في أنه يصدد حي على الصلاة ثم يقول ألا صلوا في رحالكم وقد نسبه إلى سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتكون سنة النبي صلى الله عليه وسلم حق بالاتباع وأولى من القياس نعم أين نسألنا نعم قوله صلو في الحال كمان يقولها أربع جمل يعني بدل أحياء على صلاة حياء على الجمل لاحقا أن يقولها دمنا واحدة لا مره مرتين فقط مرتين القاض مره واحدة نعم السنة محرومة في هذا الشيء ولكن الطرف بالغل عمل طعيم في هذا المنسبة لقول الصلو في الحال تختلف الأحوال بارك الله هناك كما سمعتهم فيه دحر وزلل يشقوا على الناس وهو قال أخافوا أن أحرجكم الآن والحمد لله في غالب البلاد ما في مشقة ثم الناس تطيب قلوبهم إذا حضروا الجمعة أكثر من أن تطيب إذا صلوا في الحال فيقول ما دامتها رخصة تقام الجمعة فمشاء حضر ومشاء لم يقوم نعم الدهار صبر عليك يا شيف. البلاد التي يستمر في هالبطر في بعض البلاد لا يرون الشمس اسبوع او عشرتين او شديدة البرج. الرخصة عامة. ما دام من المشقة موجودة فالحمد الله كما لو استمر بالانسان المرض الذي يمنع وجوه الصلاة والجماعة عليه فانها تسقط عنه. المسافر النازل هل تجب عليه الجمعة? وكذلك ما هو النازل في بلد تقام في الجمعة? نعم. نعم تجب عليه. شيخ وهل من المسافر النازل الذي ينزل في بلد الذي يتزود إلى إكمال سفريه? اهنا ما دام ما دام اقام من قبل الصلاة الى العصر مثلا. عازم على ان يقيم من قبل الصلاة الجمعة الى العصر يجب عليهم يصلي على الجمعة. نعم. والسائر يا شفار الله فيكم. سافر السائر لو مر من بلد وسمع الابات. السائر لا له ان يمشي. ما في معنى. ان توقف وصلف هو احسن وان لا يمشي.