65 - 568 تفسير الآيات ( 68 - 69 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقوله قالوا ادعوا لنا ربك فيها بيان سوء أخلاق بني إسرائيل لأنهم لم يقولوا ادعوا الله لنا بل قالوا ادعوا لنا ربك فكأنهم جعلوا أنفسهم في جانب وجعلوا موسى وربه في جانب وقوله يبين لنا ما هي هذا الطلب ليس له وجه الزواقع لأن اللفظ بين أن تذبحوا بقرا والمطلق ليس مجملا يحتاج إلى بيان الذي يحتاج إلى بيان هو المجمل وأما الشيء المطلق فإنه لا يحتاج إلى بيان لوروح معناه فإذا قلت مثلا أكرم رجلا لا يحتاج أن تقول لشنوع هذا الرجل إذا أكرمت أي رجل حصل مقصود أن تذبحوا بقرة لو ذبحوا أي بقرة حصل مقصود فالأمر بين ولكن لتعنتهم قالوا يبين لنا ما هي صار هذا الطلب منهم تعنت لا استرشاد لأن الأمر واضح وهو أن البقرة عند الإطلاق تشمل أي بقرة تكون ولهذا لو ذبحوا أي بقرة صادفتهم لكفتهم يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بك كلمة ما هي يسأل بها عن الماهية يعني ما هذا من الحجر من الطين من الحديد ما هي ما الماهية لكن موسى عليه الصلاة والسلام فهم أنهم لم يسألوا عن الماهية لأن ما هي البقرة معروفة قلنا لا أحد تشكل عليه ما هي البقرة بمن خشب ولا حديد ولا برجد ولا ما تشكل الماهية واضحة فلا نقول إن في هذا صرفا لما سألوا وأنهم أجيبوا بغير ما سألوا لأنهم سألوا عن الماهية فأجيبوا ببيان سن البقرة نقول السؤال عن الماهية هنا معلوم لكل أحد أنه لن يكون لماذا لا يكون معروف لأن الماهية البقرة معروفة ادعونا ربك يبيننا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر البكر معروف اللي ما عمره ولدت ولا قرأها الفحل والفارض تعرق بمقابله إذا كانت البكر الصغيرة التي يقرأها الفحل فإن الفارض هي المسنة الكبيرة وهذا أي تفسير الكلمة أو معرفة ما يقابلها له نظيف القرآن مثل قوله تعالى فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أو إنفروا جميعاً لو قالك واحده وش معنى ثُبَاتٍ تروح الطالع القاموس وتدور معناها؟ لا يتبين معناها بما ذكر مقابلاً لها وهو قوله أو إنفروا جميعاً في الصيلة الثبات معناه متفرقين أفراد لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك عوان أي وسط العوان بمعنى الوسط اللي لهب كبيرة ولا صغيرة وقوله بين ذلك ذا اسم إشارة والمشار إليه إثنان الفارض والبكر وفيه إشكال على هذا لأنه سبق لنا في باب الإشارة أنه إذا كان المشار إليه اثنين وجب تثنية اسم الإشارة أليس كذلك وهنا اسم الإشارة متنى ولا مفرد مفرد فما هو الجواب عن هذا نقول إن الجواب عنه هو أنه قال بين ذلك أي بين ذلك المذكور بين ذلك أي المذكور من العوان من الفارض أو والبكر من الفارض والبكر يعني معناها أنها لا تكون هكذا ولا هكذا ولكنها عوان بين ذلك المذكور قال فَفْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ هذا العمر من؟ من موسى يقول البني إسرائيل افعلوا ما تؤمرون بأي شيء كان العمر بقوله إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ولو أنهم امتثلوا وتعجلوا وذبحوا بقرة عوانا بين ذلك نعم لحصل المقصود وهنا قال افعلوا ما تؤمرون حرصا منه على مبادرتهم حتى لا يتشددوا مرة ثانية فيشدد عليهم وفي قوله ما تؤمرون من الآمر؟ الله سبحانه وتعالى وفيه إشكال في باب الموصور حيث إنه خالف قاعدة قرأناه رابط وش رابط ما تؤمرونه ما تؤمرونه ولا ما تؤمرون به ولا وش المخالفة القاعدة حذف موافقة القاعدة كثير يأكلوا مما تأكلون منه ويشربون مما تشربون على كثير فيك العائد وش رابط رابط نذكر لا ما فيه تباس فيه تباس وافق من يعرف اقروا الموصور في حد العائد نعم لا لا لا سلامهم هم قصير جملة كاملة تؤمرون خلاف العائد هم هم هم ذكرنا إنه إنه إذا حذف العائد المجرور يشترط أن إذا كان مجرورا بحرف أن يكون مجرورا بحرف يطازق الحرف الذي جر به الموصول لافظا ومعنى ومتعلقا وهنا الموصول ما جر أصلا الموصول مفعول به مفعول به منصوب ففعلوا ما تؤمرون ففعلوا الذي تؤمرون به نعم وقد ذكرنا فيما سبق إن بعض العلماء ما يشتغل هذا الشر وأنه يقول إذا جل عليه دليل جاز حذفه وإن لم يجر الموصول بما جر به العائد قل بمالكه كذلذي جر بما الموصول جر كمر بالذي مررت فهو برد ستمر عليكم هالبيت نعم نعم طيب إذن يكون هذا شاهد للقول الثاني في المسألة وهو أنه يجوز حذف العائد المجرور وإن لم يكن الموصول مجرورا نعم ومن باب أولى وأحرى أنه يجر أيضا بحرف لم يجر به الموصول فينا ففعلوا ما تؤمرون وكان عليهم أن يفعلوا وإن لم يأمره نبيهم به لكن هم أهل عناد وتعن ولهذا أمرهم أمرا ثانيا وما هذا قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما لونها أعوذ بالله وش عليكم من لونها لكن كل هذا من باب التعنت والتشد ما لونها يعني أي شيء لونها سوداء بيضاء شهبة ماهي قال إنه يقول إنها فقرة صفراء فاقع لونها فسر النظرين شدد عليهم بالأول عوان بين البكر والفارض وبينهما زمن يعني لو جاءوا مثل بواحدة قريبة من البكر أو واحدة قريبة من الفارض كبيرة حصل المقصود لكن هنا تدل عليه إنها بقرة صفراء وش خرج بها ما عدى الألوان ما عدى الصفراء من الألوان هذه واحدة وهذا نوع تضيق ليس كذلك ثانيا فاقع لونها الفاقع يعني الصافي صافي معنى إنه ما فيه ما يشوبه ويخرجه عن الصفراء وقيل معنى فاقع لونها أي شديد الصفراء شديد الصفراء وهو كل ما كان صافيا كان أبين في كونه أصفر أيضا تسر الناظرين يعني ليست صفرتها أيضا صفراء توجب الغم أو صفراء مستكرهة فهي صفراء تفتح الصرور لمن نظر إليها وهذا أيضا فيه تشديد من وجوه صفراء فاقع لونها والثالث تسر الناظرين هذه معناها كم بقر همشون عليها ما نحصل له هذا الشيء وذكر بعض العلماء إن هذا فيه دليل على أن لون الأصفر مطلوب لقوله تسر الناظرين وجعل هذه الجملة ديانا للواقع وقال إن من لبس نعلن أصفر لم يلزل في سرور نعم ولكن هذا ليس صحيح وإذا دار الأمر بين كون الجملة تأسيسية أو لبين الواقع فالواجب أن تكون تأسيسية وعلى هذا فنقول إن تسر الناظرين جملة مستقلة عما قبلها يعني زائد على كونها صفراء فيقع لونها أيضا تسر الناظرين ليست صفرتها على وجه يغم الإنسان ولا على وجه يكرهه وله يتسره نعم كي نكون الجملة تأسيسية أو لبين الواقع ما لا مفهوم فإنها تأسيسية يعني تأسيسية بمعنى مستقلة تفيدوا معنى زائر عن الأول نعم في حديث ما نعلم في معصر نعم لما أصفر الأحمر يعني الأصفر أحمر ضي نعم نعم بالنسبة لهذا الوصل اللو صلى الله عليه وسلم السفراء اللونها بيبقى فعلا جميل ويكون صافية فعلا حتى لما الواحد يروح يشتري السوق ويشتري أي بذرة عندنا الصمصة يدوره على اللونها أصفر كده وضبت وصلها مرغوبة وفي الثمن أغلى من النوع الثاني ايه صاش هذا معنى يعني دوره طيبة حظنا عندهم اينه