481 - 1652 باب صلاة المسافرين وقصرها 9 المسافة التي يجوز فيها القصر📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا زهير بن حرف ومحمد بن بشار جميعا عن ابن مهدي قال زهير حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شعبة عن يزيد بن خمير عن حبيب بن عبيد عن جبير بن نفير قال خرجت مع شرحبيل بن السمت إلى قرية على رأس سبعة عشرة أو ثمانية على رأس سبعة عشر أو ثمانية عشر ميل فصلى ركعتين فقلت له فقال رأيت عمر صلى بذي الحليفة ركعتين فقلت له فقال إنما أفعل كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل وحدثنيه محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفا قال حدثنا شعبه بهذا الإسناد وقال عن ابن السم ولم يسمي شرحبيل وقال إنه أتى أرضاً يقال لها دومين من حمص على رأسي ثمانية عشر ميلا حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال أخبرناه شيمن عيحي بن أبي إسحاق عن أنس بن مالك قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة ظلى ركعتين ركعتين حتى رجع قلت كم أقام بمكة قال عشرا وحدثناه قتيبة قال حدثناه أبو عوانة وحدثناه أبو كريب قال حدثنا بن علية جميعا عن يحيى بن أبي إسحاق عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث هشيم وحدثنا عبيد الله بن معاد قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة قال حدثني يحيى بن أبي إسحاق قال سمعت أنس بن مالك يقول خرجنا من المدينة إلى الحج ثم ذكر مثله وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي حاء وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو سامة جميعا عن الثوري عيحي بن أبي إسحاق عن أناس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يذكر الحج ما سفق في خرج معاشر أحبيل من الصمت إلى قرية إلى آخرة إذا كان سبعة عشر ميلا أو ثمانة عشر ميلا كم تكون من الفراسخ؟ ثمانة عشر ستة فرسف الفقه يقولون لا يقصر إلا إذا بلغ ستة عشر فرسف ولكن القول الراجح أنه يقصر دون ذلك ما دام خرج من بلده مسافرا ضاربا في الأرض فإنه يقصر لأن كل شيء أتى ولم يحدد في الشرع فإنه يرجى فيه إلى العرب ولم يحدد الله ولا رسوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم المسافة التي تبح القصر فنطلق ما أطلقه الله ولا نزيد شروطا فيما أطلقه الله ورسوله لأننا لو زدنا شروطا لغيقنا ما وسعه الله إذ أن المطلق أوسع من المقيم والشروط تقييد للمشروط وعلى هدف الأصح العموم لكن لو قدرنا أن ناشككنا هل يسميه الناس سفراً أو لا فربما يقال نرجع الآن إلى ما قيده جمهور العلماء بأنه راكعتان أو نرجع إلى ما دل عليه حديث أنس إذا تجاوز ثلاثة فراسخ فإنه يصلي راكعتين وهذا أقرب لأن اتباع السنة أقرب من اتباع جمهور العلماء إذا أن السنة ليس فيها خطأ ورأي الجمهور قد يكون خطأ وفي حديث أنس أن رسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين من حين أن خرج من المدينة إلى أن رجع إليها دليل على أن الإنسان المسافر الذي فارق وطنه هو مسافر إلى أن يرجع إليه ولو طارت المبكة ولهذا قال أنس إنا أقامنا في مكة كم عشرا كيف أقام عشرا لأنه قدم مكة في اللوم الرابع من الحجة وخرج منها في صباح اليوم الرابع عشر وما بين الرابع والرابع عشر عشرة أيام فإن قال القائل كيف يقول أقمنا في مكة كنا لأن الرسول عليه الصلاة والسلام خرج من مكة إلى ميناء لكنه في شعائل الحج التي مرجعها إلى مكة ولذلك لم يحسبه أن أصدق الله عنه ولا يرج علينا أن يقال هذا يدل على قول الجمهور أن أهل مكة لا يقصرون ولا يجمعون في عرفة ومزدلفة وميناء لأن ابن عمر لأن نانس بن مالك ذي الله عنه لم يحسب ذلك سفرا مستقلا والجواب على هذا أن يقال لأن خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى ميناء ثم مزلفة ثم عرفة انتداد لسفره الأول أو هو عبارة أن تنقل المسافر من أرض إلى أرض فقط أما أهل مكة فإن خروجهم إلى ميناء وعرفوا مزلفة خروجهم مستقل فهم على القول الراجح مسافرون أما على رأي الجمهور الذين يحددون السفر بمسيرة يومين فأكثر فإنه ليس لهم قصر وليس لهم جمع ولكن القول الراجح أن لهم القصر والجمع إلا أننا في العهد الحديث نرى أن ميناء صارت كأنها حي من أحياء مكة مختلطة ولكن بعض الناس يقول إن بينها وبين مكة يعني فاصلة إن بينها وبين مكة فاصلة من جهة جملة العقبة الأمر واضح جبال لأن المسار عبارة عن وادي أو ريع ما في بناء ومن جهة العزيزية قالوا إن بينها وبين العزيزية الجبل ولولا النفاق لكانت بعيدة عن العزيزية كثيرا فمن ثم حصل عندنا الشك هل نقول إنها الآن منفصلة عن مكة وأن أهل مكة يقصرون فيها كما يقصر الناس أو نقول هي حي من أحيائها فلا يقصرون والسلوك هذا الطريق والسلوك هذا أحسن وأحواب أما في مزدلفة وعرفة فيقصوه لأنهم يخرجون إليها ويبقون يوما وليلة وبينها وبين مكة مسافة وفواصل نعم سليم ايه في المسابق لا شك انهم مسافرون لكن هم يا الفقار رحمه الله والذين يقيدون السفر بالمسافة يقول مسافة لا تقل على ثمانين كيلو وعرفة ما تبلغ هذا الحد انت لا تجادل في امر انا اوافقك عليه انا ارى ان اهل مكة في الزمن السابق وفي اللاحقة أيضاً باستثناء ميناء أرى أنهم مسافرون وأن السفر ليس له حد وكانوا بالأول يحملون الزال يسمى يوم الثامن يسمى يوم التروية لأن الناس يتروهون فيه ويخرجون معهم بالقرب وغيره لكن العلم الذين يقولون أن السفر هو الذي يبلغ مسافة كذا وكذا ومن مكة إلى عرفة لا يبلغ المسافة ولهذا كان مذهب المالك والشافعي والإبن محمد في المشهور عندهم يرون أن أهل مكة يجب أن يتموا ولا يجوز لهم أن يجمعوا أبو حنيف رحمه الله يرى الجمع والقصر لكن لا يراه لأجل السفر ولكن يقول إن هذا من باب النسك أنه تابع لنسك فقصرهم نسك وليس من أجل أنه مسافر والصحيح خلال ما يقاله رحمه الله لأنه لو كان مسكا للازم على ذلك أن أهل مكة إذا أحرموا ضحى يوم التروية ولم يخرجوا إلى ميناء إلا بعد الظهر للازم على هذا القول أن يجوز لهم قصة وساطة الظهر وليس الأمر كذلك نعم ماذا هو القول الراجح متى يبدأ المسافر قصة هل من حين أن يخرج من الظلب قول الراجح في ابتداء قصر من حين يخرج حتى وإن كان يراهد نعم نعم الظرف الأرض خرج من البلد وهو من حين يخرج يكون مسافة لا هذا لا قصر يعني مع قصر الزمن والمسافة لا قصر يعني مثلا لو ذهب للدراسة مثلا في بورينة نقول لا تقصد لأنك أنت الآن لا تعد مسافرا ولا تعد نفسك مسافرا فلن ينطبق عليها أنه مسافر لا على رأي من يرى أن السفر مقيد بالعرف ولا على رأي من يرى أن السفر مقيد بالمسافر نعم لكن لو ذهب إلى مسافة يومين عن بلده وهو يريد أن يرجع إلى البلد في يومه فعلى رأي من يرى أنه يحدد بالمسافة يقصر وعلى الرأي الثاني لا يقصر فتجد أن الرأيين بينهما خلاف أما لو ذهب إلى مسيرة يومين وهو يريد السفر وباقي هناك يومين أو ثلاثة فهو مسافر على القولين جميعا