478 - 1652 باب صلاة المسافرين وقصرها 6📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه قال صحبت بن عمر في طريق مكة قال فصلى لنا الظهر ركعتين ثم أقبل وأقبلنا معه حتى جاء رحلة وجلس وجلسنا معه فحانت منه التفاة نحو حيث صلى فرآ ناسا قياما ما يصنعوا فقال ما يصنعوا هؤلاء قلت يسبحون قال لو كنتم مسبحا لا أتممت صلاتي يا ابن أخي ما عندنا لا لو كنتم مسبحا أتممت أصبع خلنوا شواء على المسخة الأخرى بدون لا وهل يجوز مع الإثبات يجوز الدليل هذه بها اللام إيش جعلناه ماهي نعم لو نشاء جعلناه مجاجا فلولا تشكوه أما حطاما فقال لو نشاء لجعلناه حطاما فضلتهم فكوه إذن إذا كان في الإثبات إذا كان الجواب مثبتا جاز إثبات اللام وحذفها وإن كان منفيا فإن اللام تحذف ووجه ذلك أن اللام للإثباك والنفي ينافي الإثبات ولهذا لا تقول لو جاء زيد ما رأيتني هنا ولا تقول لو جاء زيد لما رأيتني لو جاء زيد نعم لو تركني زيد لغرقت أو لما غرقت نعم لغرقت على الأول المهم على كل حال إذا جاءت من نافيا فإن الأفصح حذف الله ويجوز ذكرها قليلا في قول الشاعر ولو نعطى الخيار لما افترقنا ولكن لا خيار مع الليالي بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث بطريقيه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في فواهد أولا تكريم الأصحاب لزعيمهم وكبيرهم حيث كانوا يتبعونه ذاهبا وراجعا ولهذا قام هؤلاء أصحاب عبد الله بن عمر معه فلما جلس جلسوا معه وهكذا ينبغي للإنسان مع الذي هو أكبر منه سنا أو قدرا أن يكون محترما له يكون تابعا ولا يظهر أنه أنه متبوع وفي أيضا من فوائده أنه يجوز للإنسان أن يسأل عن الشيء الذي كان يعلمه للتنبيه لقولها لقول بن عمر ما يصنع هؤلاء وإلا فوه يعرف أنهم يصلون لكن أراد أن ينبه الحاضرين على ما يريد أن يحدثهم به وفي أيضا أن الإنسان إذا خاطب من دونه في السن فإنه يقول يا ابن أخي لأن أبا هذا الذي دونك يحاذيك فتقول له يا ابن أخي وبالعكس إذا أراد أن يخاطب من هو أكبر منه يقول يا عمر وهذا من الأداب من الأداب التي ينبغي للإنسان أن يلتزم بها لأنها توجب المودة والمحبة والتلطف ومن فائده أن الإنسان ما دامه سافراً فإنه يصلي ركعتين وإن طال به السفر لقوله صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في السفر فلم يزد على ركعتين وهذا هو السنة إلا إذا صلى اللسان خلف إمام يتم فقد سبق أنه يلزمه إيش الإثماء تبعاً لإمامه ومن فوائد هذا الحديث أن القصر في السفر كان من سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والسنة الخلفاء الراشدين من بعده فقد عدى عبد الله بن عمر ثلاثة من الخلفاء أبو بكر وعمر وعثماء ومراده بأثماء رجل الله عنه في قول حتى قبضه الله يعني أنه إذا كان في السفر أما في منافة هذه مسألة مستثنات لأن عثماء رضي الله عنه في آخر خلافته كان يتم في الصلاة ومن فوائد هذا الحديث التأسئي برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بكل أفعال واحتمال الخصوصية غير وارئ لأن الأصل أسليم مش الأصل الأصل أن تتأسى بالرسول عليه الصلاة والسلام وأنه لا خصوصية له حتى يقوم دنيا على ذلك ولهذا لما أرد الله خصوصية قال ومرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن سنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قال خالصة لك من دون المؤمنين ولما أباح له أن يتزود زينب بن تجعش وكانت مع زيد بن حارثة قال فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها بعده لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج ألياهم ولم يقل لكي لا يكون عليك مع أن الحكم قد سيق لمن؟ للرسول عليه الصلاة والسلام تدل ذلك على أن ما ثبت للرسول ثبت للأمة وهذا واضح ولهذا يجب علينا أن نحترز من كون بعض العلماء رحمهم الله إذا أعياهم الجمع بين الأحاديث قالوا هذا خاص بالرسول كطريقة أخرى يتبعها بعض العلماء إذا أعياهم الجمع قالوا هذا من سوء وهذا غلط فل إذا أعياك الجمع فقل الله ورسوله أعلم فإن قال قائم لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة أعرب حسنة أقيل وهل يمكن أن تكون هناك أسوة غير حسنة؟ نعم تكون غير حسنة وهو أن لا يتبع الرسول عليه الصلاة والسلام اتباعاً تاماً يعني قد يصلي كما صلى الرسول لكن يحصل فيه يحصل من خلل بصلاة فهذا لم تأس به أسوة حسنة فالعبارة لها مفهوم وهو أن المتأسين بالرسول صلى الله عليه وسلم قد يعتأسون به تأسياً كاملاً فهذه الأسوة الحسنة يا أيوب وقد يعتأسون به أسوة قاصرة فهذه أسوة لكنها قاصرة وفيها أيضاً إطلاق التسبيح على الصلاة بقولي أو كنت مسبح لأتممت ومنه قوله تعالى فسبحان الله حين تنسون وحين تصبحون ولو الحمد في السماوات والأرض وعشياً وحين تظهرون فإن هذه الآية في بيان أوقات الصلاوات الخمسة نعم