472 - 1652 باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها 7📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا إسحاق بن ابراهيم الحنظلي قال أخبرنا النظر بن شميل قال حدثنا عوف بن أبي جميلة الأعرابي عن أبي رجائن العضارد عن عمران بن حسين قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر
فسرينا ليلة حتى إذا كان من آخر الليل قبيل الصبح وقعنا تلك الوقعة التي لا وقعة عند المسافر أحلى منها فما أيقظنا إلا حر الشمس وساق الحديث بنحو حديث سلم بن زليل وزاد ونقص وقال في
الحديث فلما استيقظ عمر بن الخطاب ورأى ما أصاب الناس وكان أجوف جليدا فكبر ورفع صوته بالتكبير حتى استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم لشدة صوته بالتكبير فلما استيقظ رسول الله صلى
الله عليه وسلم شكوا إليه الذي أصابهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ضير ارتحلوا واقتص الحديث حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن
بكر بن عبد الله عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر فعرَّس بليل إذ طجع على يمينه وإذا عرَّس قبيل الصبح نصب دراعه ووضع رأسه على كفته
والفرق بين ذلك وذاك أنه إذا كان في قبيل الصبح لو نام على يمينه نومة مستقرة ربما لا سيء وإذا نصب دراعه ونام على قطر كفه صار ذلك أقرب إلى أن لا يستغلق في النوم.
ففيه مراعاة الأحوال وأن الإنسان يستعمل لكل حال ما يناسبها ولهذا قال الشاعر إلبس لكل حالة لبوسة كل شيء أعطيه ما يستغلق نعم.
نعم.
سأليني لا حقيقة ما يصير معنى حقيقة أنه يصحر عين الناس أما أن الساحذ يقلب الحقائق بمعنى يجعل الحديد خشبا أو التراب حديدا وما عشبالك لا يمكن.
نعم.
لذن سافرت بذن محرم.
كيف؟
لأن المرأة هي لم تسلم يا آل.
هي لم تسلم.
ولهذا عدوش هذا النبي.
لما طالبوا أن يذهبوا فيها إلى رسول الله.
نعم.
ذكرنا هنا.
قال وإذا عرصت بين الصبح نصر بذراعه ووضع على صوت الله.
هل نقول أن هذا بين الخجاع من صلى الله عليه وسلم بعد سمة الفجر؟
فيكون هذا لا لا لا سنة الفجر صريح من الطجع علينا ما ينصب ذراعي لا ما ورد إنه في سنة الفجر قبيل الفجر يعني معناه في مسافر ونزل يريد أن ينافر لكن قبيل الفجر حدثنا هداء بن خالد قال
حدثنا همم قال حدثنا قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك قال قتادة وأقم الصلاة لذكري وحدثناه يحيى بن يحيى
وسعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد جميعا عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر لا كفارة لها إلا ذلك وحدثنا محمد بن أمثنى قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد
عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أي صليها إذا ذكرها وحدثنا نصر بن علي الجهضمي قال حدثني أبي قال حدثنا المثنى عن قتادة عن
أنس ابن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها فإن الله يقول أقم الصلاة لذكري هذه مرة علينا المسابقة أن الإنسان إذا نصف
الصلاة فإنه يصلها ما تذكر وكذلك إذا نام عنها يصلها ما تستيقض وأن الوقت في حق النائم وفي حق الناس متى يكون عند الاستقاظ وعند الذكر وأن القول الراجح أن صلاتهما أداء لا قضاء وإن كانت
بعد الوقت لأن هذا هو الوقت الذي وقته الرسول عليه الصلاة والسلام فيكون أداء فإن قال قائل كيف ينسى الإنسان الصلاة قل هذا أمر تقتضيه الطبيعة البشرية ولا يعني ذلك أن الإنسان غير مهتم
بها قد يهتم لكن تأتيه أمور تذهله ولهذا قال العلم إن النسيان هو ذهول القلب عن شيء معلوم هذا النسيان فما تذكر فليصل وفي هذا الحديث تأتي على يسر الشريعة الإسلامية وأنها تنزل كل حال
على حكم يختص بها وفيها أيضا دليل على استشهاد الرسول عليه الصلاة والسلام بالقرآن وهذا كثير من السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم يستشهد بالقرآن مستدلاً به أو متأيداً به نعم مستدلاً
أو متأيداً الثاني هو لا شك أن قول الرسول وحده دليل وعلى هذا فيقوم المستشهد لا اعتضاداً بها اعتضاداً بها لا استدلالاً بها هذا هو الذي يضر وإن قلنا إنه استبلال صار دليلا إلى دليل في
أكون أقوى في الحديثة حديثة عمران الحسين فإذا نسيتها ومن نسل صلاة فليصل لها إذلك وهي بركة هذه المرأة على قومها حيث إنها أسلمت وأسلم فينبني على هذه الفائدة أن الإنسان قد يكون مباركا
في سعيه وإذا وجد ذلك في نفسه فلنحمد الله على هذه النعمة وكثيرا ما تأتي الشيء بسبب شخص ما وهو لم نقصد هذا الشيء ولا كان على باله لكن يكون من بركة ولهذا قال عيسى عليه الصلاة والسلام
وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزاكاة ما دنت حيا وبارنبي والدك فالإنسان إذا رأى أن الله يجعل على يديه الخير والبركة فهذه نعمة عظيمة ينبغي أن نحمد الله عليها بل يجب أن
أحمد الله عليها وأشكره عنها نعم نجال كنا في ترجمة النووي باب قضاء الصلاة والصلاة الصائد والاستحباب في عجيل قضائها نعم وقلنا أن الصحيح وجوب نعم وقلنا الآن أنه إذا قام قام النبي صلى
الله عليه وسلم فلما رقع رقصه والشمس فقد بزغت وقدرت حي كنا فيه استحباب انتظار خرع الشمس اي نعم هذا السياق الثاني ليس في هذا السياق الثاني في حدث عمران أنه أيقظهم حر الشمس والشمس لا
يمكن أن تحتر إلا بعد أن ترتفع فعن بيّن فالظاهر والله أعلم أن الرواية الأولى أنها شاد فهذا راح نعم الشيخ كنا قصت سعد بن وقار عندما عبر البحر حني غرق شخص بعضهم قالوا أن هذه لم تخبت.
يعني بحرين ذلك الزمان ليس بحرين اليوم الجديرة.
ما هي يوم في البحرين.
سعيد بنوقاص في العراق.
نحن الججلة.
لكن العرب نحن أظلم هو الذي يقلون ببحرين.
شخص بعضهم قالوا هذا ما يثبت يعني.
يعني قالوا أن هذا تخمين.
على كل لحظة لا تعرف التاريخ الغالب كما قال يمان حمو الله.
الغالب من التاريخ ما نؤمان بسنا.
يكون مشهورا بين الناس ويتناقلونه إلى يوم من هذا الآن.
تاريخ البقائع الوقت في عصرنا هذا تجهلت تشتهل بين الناس لكن لو أردت أن تقول حدثني فلان عن فلان ما تجهل نعم بالنسبة لإيش قلنا هذا الفارح رجع الشريك ثلاثة بسم الله الرحمن الرحيم كتاب
صلاة المسافرين وقصرها أنا ليس عندي بسملة ولا كتاب عندنا بسملة وكتاب سبحان الله باب بلا كتاب باب بلا تسمية وكتاب بلا تسمية وتسمية وباب كتاب بلا باب أجيب على كلها اشتركوا في القناة