471 - 1652 باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها 6📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي قال حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد قال حدثنا سلم بن زرير العطاردي قال سمعت عبر جاء العطاردي عن عمران بن حصين قال كنت مع نبي الله صلى الله عليه
وسلم في مسير الله فأدلجنا ليلتنا حتى إذا كان في وجه الصبح عرسنا فغلبتنا أعلمنا حتى بزغت الشمس قال فكان أول من استيقظ منا أبو بكر وكنا لا ننقذ نبي الله صلى الله عليه وسلم مما نامه
إذا نام حتى يستيقظ ثم استيقظ عمر فقام عند نبي الله صلى الله عليه وسلم فجعل يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه وراء الشمس قد بزغت قال
ارتحلوا فسار بنا حتى إذا بيضت الشمس نزل فصلى بنا الغداة فاعتزل رجلا من القوم لم يصل معنا فلما انصر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا فلان ما منعك أن تصلي معنا نبي الله
أصابتني جنابه فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فتيمم بالصعيد فصلى ثم عجلني في ركب في ركب بين أديه نطلب الماء وقد عطشنا عطشا شديدا فبينما نحن نسير إذا نحن بمرأة سادلة رجليها بين
مزادتين فقلنا لها أين الماء قالت أيها لا ماء لكم قلنا فكم بين أهلك وبين الماء قالت مسيرة يوم وليلة قلنا انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت وما رسول الله فلم نملكها من
أمرها شيئا حتى انطلقنا بها فاستقبلنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألها فأخبرته مثل الذي أخبرتنا وأخبرته أنها مؤتمة لها صبيان أيتام فأمر براويتها فأنيخت فمج في العزلاوين
العلياوين ثم بعث براويتها فشربنا ونحن أربعون رجلا عطاش حتى روينا حتى روينا وملأنا كل قربة معنا وإداوة وغسلنا صاحبنا غير أننا لم نسق بعيرا وهي تكاد تنضرج من الماء يعني المزادتين ثم
قال هاتوا ما كان عندكم فجمعنا لها من كسر وتم وصر لها صرة فقال لها ذهبي فأطعمي هذا عيالك واعلمي أننا لم نرزأ من مائك فلما أتت أهلها قالت لقد لقيت أسحر البشر أو إنه لنبي كما زعمت كان
من أمره ذيت وذيت فهدى الله ذاك الصر بتلك المرأة فأسلمت وأسلموا هذا أيضا في آياتنا عظيمة إن شاء الله يأتي الكلام عليها في الدنس القادم من جاوة الأسرة لإخواننا أهل البحران هذه ناية
الله عز وجل حديث عمراء من حسين وفيه فوائد أولا أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر يرحقه النوم وتنام عيناه كغيره من البشر لكن لا نام قلبه كما مرت وفيه أيضا هيبة الصحابة لرسول الله صلى
الله عليه وسلم وتعظيمهم له حتى أنهم يهابون أن يوقظوه إذا كان نائم ولذلك لم يتقدم لهذا أبو بكر ولا عمر وفيه أيضا تنيع على جواز التحي على أمر مباح لأن رفع عمر صوته حيلة بدل من أن
يقول يا رسول الله ثم صار يكبر ويرفع صوته حتى استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فإن قال قائل كيف يصح ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم لا يوقظ حتى يستيقظ قلنا إنه لم يوقظه مباشرة ولكنه
رفع صوته بالذكر واستيقظ استيقظا أمرا ثانويا ومن فوائد هذا الحديث أيضا أنه إذا استيقظ الإنسان والشمس لم ترتفع لأن الأفضل أن يؤخرا حتى ترتفع يؤخر القضاء وفيه أيضا أن الإنسان يتحول عن
مكانه الذي نام فيه إلى مكان آخر وفيه هذا أيضا من الفوائد جواز التأمم عن الجنابة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الرجل لي أصابته جنابة فتيمم بالصعيد فصله وفيه الإنكار على من تخلف
عن الجماعة وهم صلون ولكن يكون إنكارا ليسا أيضا وقال ما منعك لماذا لم تصلي وما أشبه ذلك فلا يوبخ ويؤنم حتى ينظر ما عنده وفيه أيضا دليل على جواز التصليح لما يستحيى منه للحاجة لقوله
أصابتني جنابة والله تعالى لا يستحي من الحق وفيه جواز التأمم على الصعيد أيًا كان سواء كان من رمض أو تراب أو أحشار وسواء كان نديجا أو يارس لعموم قوله تعالى فتيمم صعيدا طيبا ولقول
الرسول عليه الصلاة والسلام فتيمم نعم فتيمم بالصعيد أمره فتيمم بالصعيد وفيه أيضا دليل على جواز أو وجوب طلب الماء عند العطش وأن الإنسان لا يركن إلى الكسل والفلود وأقول لعل الله أنه
يسر ركبا يأتون إلي أو ما أشبه ذلك فلنقول أطلب أنت بنفسك وفيه أيضا في قصة هذه المرأة جواز إجبار الإنسان على سق العطاش لأن الصحابة رضي الله عنهم لم يملكوها من أمرها شيئا يعني ما
أطروا ذهبوا بها قهرا لأنهم كانوا في حاجة أو ضرورة وفيه دنيا على أن صوت المرأة ليس بعورة وجواز مخاطبة المرأة الأجنبية التي ليست من أحرم لأن الصحابة خاطبوها وإنهم منكر النبي صلى الله
عليه وسلم عليهم وخاطبها النبي صلى الله عليه وسلم أيضا بحاجة المسلمين وصارت خاطبهم وهذا يضعف القول بأن صوت المرأة يعورة دل على ذلك القرآن لأن صوتها ليس بعورة لأن الله سبحانه وتعالى
قال وإذا غيرها هذه الحاجة قال الله تعالى وَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَى فَنَهَى عَنْهُ فُضُوعِي بِالْقَوْلِ فدل ذلك على أن القول المعتاد لا بأس
به وفيه أيضا دليل على آية من آية الرسول عليه الصلاة والسلام وهي أن القوم كلهم وهو كلهم توضأوا أو شربوا من هذا الماء ومع ذلك لم تنقص قربتها شيئا وفيه أيضا دليل على مكافأة صاحب
المعروف لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم كافأها بماذا؟
بما جمع لها من الطعام وفيها أيضا دليل على صراحة العرق حيث قالت هذه المرأة جئتكم من أسحر الناس أو من رسول الله لأنها رأت أمرا غريبا جاءت بهذه الغاوية وهي مملوعة ناءا ثم شرب القوم
منها وعددهم كثير ورجعت وهي مثل حالها أو أكثر وهذا حقيقة إما سحر وإما آية من آية الله لأنه خارج عن العادة واعلم أن الخارج عن العادة ينقسم لثات تقساء إما آية نبي أو كرامات ولي أو
شعوذ وسحر من الشياطين أما آية النبي فهي كل أمر خارج للعادة يظهره الله سبحانه وتعالى على يد الرسول تأييداً له وتذبيتاً لدعوته وأما الكرامة فهي كل أمر خارج للعادة يظهر الله على يده
ومن الآن الولي والولي هو المؤمن التقي إما كرامة الله وإما لناس الحق فمن الأول ما جرى لمريهم رضي الله عنها حيث يسر الله له نخلة هزتها واستساقطت عليها رطباً جنياً ومن الثاني ما جرى
لعمل بن علاء في مشيه على الماء وكذلك سعد ابن أبي وقاص رضي الله عنه حيث جروا على المبي بخيولهم وجيوشهم دون أن يغرقوا فإن قال قائل ماذا كان شأن الرجل الذي كان تيمم فيقال أنه ثبت في
صحيح البخاري وربما يكون أيضاً في صحيح مسلم في سياق الآخر أنه لما فرغ الناس من الماء أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم ماء وقال خذ هذا أفرغه على نفسك فأخذه فارتسلمه فيكون فيه دليل على
أن من تيمم لعدم الماء ثم وجده وجب عليه أن يتطهر به إن كان عن وضوء فوضوه وإن كان عن جنابه فقص نعم الثالثة قلنا الشعودة التي تكون من الشياطين والسحر وهذه علامتها أن تقع من شخص ليس
بوليه من أولي الله بل من أفجر عباد الله أما آية النبي فينقطعت بموت الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنه لا نبي بعدها نعم نعم حتى بعد أخرج وقت ما يعيد الصراف للصلاة الصراف ما
يعيد نعم الحديث السابقة قال أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أول ناس إيقاذه هذا قضيته نعم وغسلنا صاحبنا هو نفس الغيئة إيش وغسلنا صاحبنا وغسلنا صاحبنا ونفس الغيئة أين هم الحديث وملأ
لها كل الطابة نعم كل قربة معا وإدارة وغسلنا صاحبنا لأنه هو الرجل الذي كان على جنابه ثلاثة يكتب الحديث نعم يكتب الحديث إيش يكتب هذا الحديث كل الحديث اللي ما رأت في هذا أو الحديث
البيقات هذا كلها تكتب أو على الأقل تجمع في حديث واحد نعم نكتب أحسن واسياقة نعم