469 - 1652 باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها 4📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال فما لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطريق فوضع رأسه فيه أيضاً من فوائده أنه لا ينبقي للنسان أن ينزل في الطرقات أولاً أن هذا تضيق على أهل الطريق وثانياً أنه يعرض نفسه للخطر وثالثاً أن الطريق ممشى الهوام لأن الهوام تتبع الطرق لعلها تجد شيئاً ساقطاً أو ما أشبه ذلك فلأجل هذه الثلاث لا ينبقي للنسان أن ينزل في الطرقات ولهذا مال النبي عليه الصلاة والسلام عن الطريق وضع رأسه وفيه أيضاً جواز التوكير في مراقبة الأوقات لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال احفظوا علينا صلاة وفيه أيضاً أن من المحافظة على الصلاة أن تصلى في الوقت وأن قوله تبارك وتعالى والذين هم على صلاة المحافظون يدخل فيه من يحافظ عليها في وقتها أيضاً وكذلك حافظوا على الصلوات والصلاة وسطى لقوله من يحفظ علينا صلاة وفيه أن رسول عليه الصلاة والسلام تنام عيناه عن الأمور المحسوسة كغيره من الناس لكن قلبه لا ينام أما نحن فتنام أعيننا وتنام قلوبنا لكن أحياناً يعرض لبعض الناس أن تنام عيناه ولا ينام قلبه بمعنى أنه مشتغل بشيء من الأشياء فتجده يستيقظ في الوقت الذي يريد أن يستيقظ فيه وحدثني بعض الناس عن آخرين أنهم كانوا ينامون ويقولون متى تريدون أن نقوم قال مساء الساعة ثلاثة إذا كانت الساعة الثلاثة قام بدون أن يكون هناك منبئة الساعة أربعة كذلك بدون أن يكون هناك منبئة وهذه لا شك أنها من نعمة الله على الإنسان أنه يستيقظ عندما يريد أن يستيقظ أما بعض الناس فلا يستيقظ حتى لو أراد أن يستيقظ ما يستيقظ حتى لو كان عنده منبئ نعم يسمعه وكأنه حلو ثم يغلقه نعم وكان بعض الشباب يضع المنبئة في تنكة تعرفون التنكة ويبعدها عنه يخشى أن يقوم ثم يغلقه ويرجع إلى نام فوجد فيه هذا فائدة كبيرة والتنكة إذا صوت فيها المنبئة نعم زاد يقول لها صدر نعم يقول إن استعملت هذا وجدت فيه فائدة كبيرة نعم ولكن لا تملؤونه في مقر السكنات هاتنك هذه كل واحد يكون عند راسي واحدة طيب وفي هذا الحديث تلين على جواز استدبار القبلة عند النوم يعني معناها أن لا يتجه إليها ما هو استدباره أن لا يتجه إليها من أين تأخذ يا خالق كيف هذا كيف عرفنا أنه لم يستقل القبلة في نوم أيها طيب طيب المدينة قبلة واجنة لكن قد يكون بايد عن مدينة إلا أن هذا في الغالب أن لا تختلف به القبلة وعلى كل حال فالمشروع في النوم أن يكون على الجنب الأيمن هذا صح بالحديث كما في عديد البراء بن عازب رفيل الله عنه أما استقلال القبلة فإلى الآن لم أعلم حديثا ينص على أن الإنسان ينبغي له أن يستقبل القبلة فإن وجدتم شيئا فأصرفون به ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان يسير إذا غلبه النوم عن مكانه كما سبق الحديث الأول وفي أيضا أن الرسول عليه الصلاة والسلام علم في أن الميضة أهل التي كانت مع بيقتادة سيكون لها شأن وسيأت إن شاء الله بأن هذا الشأن الذي قاله الرسول عليه الصلاة والسلام وفيها أن القضاء يحكي الأداء وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم أذن أمر بلا أن أذن لهذه الصلاة وسبق أنه يصلي راكعتين السنة وهنا يقول رضي الله عنه يقول فصنع كما كان يصنع كل يوم يقول فصلى ركعتين ثم صلى الغدات فصنع كما كان يصنع كل يوم إذن جهر فيها أو لا نعم جهر فيها لأنه كل يوم يجهر بها مع أنه صلىه في النهار وعلى هذا فإذا قضى الإنسان صلاة ليلة في النهار إيش جهر وإن قضى صلاة نهار في ليل أسر ويؤيد هذا قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من نام عن صلاة أو نسيها فليصل لها إذا ذكر وها تعود على الصلاة كمية وكيفية وبناء على ذلك أيضا لو نسي صلاة سفر وذكر في الحضر صلىها ركعتين وإن نسي صلاة حضر وذكر في السفر صلى أربع نعم يقول ثم وفي الحديث أيضا يدري على تساؤل الناس عما حصل منهم من تقصير لأن الصحابة كانوا يتامسون يقولون ما كفارت ما صنعنا بتفريطنا في الصلاة يتساءلون وكأنهم رضي الله عنهم هابوا أن يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك لأنه كان شريكا كما هابوا أن يسألوه حين سلم من ركعتين من الطهر أو العصر لأنه كان شريكا فيخشون أن يكون هذا السؤال سوء آدب مع رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم فلهذا لم يسألوه لكن جعلوه همسون فيها ثم قال لهم النبي عليه الصلاة والسلام أما لكم في أسوة وهذا يدل على أن ما سكت عنه النبي عليه الصلاة والسلام في المقام الذي يحتاج إلى الكلام فالسنة السكوت عنه وعدم البحث عنه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم سكت ولم يقول عليكم كفارة ولا شيئا فهو يقول أما لكم في أسوة وفيه أيضا أنه يجب علينا أن نتأسى برسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم ونجعله أسوتنا في الأمور الواجبة نقوم بها على وجه الواجب في الأمور المستحبة نقوم بها على وجه الاستحفاء وفي هذا الحديث أيضا دليل على أن النائم ليس منه تفريد لأن النوم يوجب رفع التكليف عن المكلة وترون قصة أصحاب الكهف قال الله تعالى فيها ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال نقلبهم مع أنهم هم يتقلبون لكن لما كان لا إرادة لهم في هذا التقلب نسبه الله إلى من؟ إلى نفسه فقالوا نقلبهم فهذا الجنيع على أن النائم لا ينسب إليه فعل وهذا في حق الله أما في حق الآدمي مثل أن تنقلب الأم على طفلها في المنام فيهلك فهنا عليها الكفار وعليها ضمن الدية لوارثي لأن حقوق الآدميين حقوق الآدميين مبنين على الشرح ولأن كفارة القتل لا يشترط فيها القصد ولهذا إنما وجبه ألما على المخطد أما المتعمل فلسا عليه الكفارة لأنه يقتل ومن ثم قال بعض العلماء إن كفارة القتل تجب حتى على الصغير إذا قتل خطأا لأنه لا يشترط فيها العمل وعمد الصبي إيشو خطأ وهذا هو المشقول من المذهب أن الكفارة تجب حتى على الصغير فلو أن صغيرا حذف حصاة وأصابه إنسانا ومات فعلى هذا الصغير الكفارة وقال بعض العلماء إنه لا كفارة عليه لأنه ليس أهلا لها بخلاف النائم الذي نام على صغير ومات لأن النائم أهل للكفارة لكن وجد مانع وهناك فرق بين وجود المانع وبينه عدم الشر نعم