465 - 1652 استحباب القنوت في جميع الصلاة، إذا نزلت بالمسلمين نازلة 4📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى وحدثني عبيد الله بن معاذ العنبري وأبو كريب وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن عبد الأعلى واللغضل بن معاذ قال حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي مجلز عن أنس بن مالك قال قناة رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع في صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان ويقول عصية عصة الله ورسوله وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بهز بن أسد قال حدثنا حماد بن سلم قال أخبرنا أنس بن سيرين عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنة شهرا بعد الركوع في صلاة الفجر يدعو على بني عصية وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أنس قال سألته عن القنوط قبل الركوع أو بعد الركوع فقال قبل الركوع قال قلت فإن ناساً يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركوع فقال إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهراً يدو على أناس قتلوا أناساً من الصحابة يقال لهم القراء والقنوث الذي أثبته أنس قبل الركوع غير القنوث الذي قيده بشهر بعد الركوع القنوث الذي قبل الركوع هو طرق القيام والقراءة كما قال الله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتي وأما قنث الذي قيده بشهر فهو الدعاء على هؤلاء القوم وهو الذي كان بادر بكوه حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن عاصم قال سمعت أنا سيقول ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على سرية ما وجد على السبعين الذين أصيبوا يوم بئر معونا كانوا يدعون القراء فمكث شهرا يدعو على قتلتهم وحدثنا عن وجد حزن الوجد بمعنى الحزن والمعنى أن الرسول ما حزن على سرية كحزنه على هذه السرية وحق له أن يحزن عليه الصلاة والسلام لأنهم سبعون رجل من كلهم من القرى يقلعون القرآن وهؤلاء الحقيقة أمرهم عظيم وهمهم كبير ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام ليس له ملجأ إلا الله عز وجل فصار يدعو على قتلتهم وحدثنا أبو كريب قال حدثنا حفص وابن فضي الحاء وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا مروان كلهم عن عاصم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا يزيد بعضهم على بعض عندما هذا الحديث نعم شكرا بهذا الحديث يزيد بعضهم على بعض وحدثنا عمرو الناقب قال حدثنا الأسود بن عامر قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك أن نبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يلعن رعلا وذكوانا وعصيا عصوا الله ورسوله وحدثنا عمر الناقض قال حدثنا الأسود بن عامر قال أخبرنا شعبة عن موسى بن أنس عن أنس عن نبي صلى الله عليه وسلم بنحوه حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قانت شهرا يدعو على أحياء من أحياء العرب ثم تركه حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت ابن أبي ليلى قال حدثنا البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنط في الصبح والمغرب وحدثنا ابن نميل قال حدثنا أبي قال حدثنا سفيان عن عمر بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء قال قنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفجر والمغرب حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمر بن سرح المصري قال حدثنا بن وهب عن الليث عن عمران بن أبي أنس عن حنظلة بن علي عن خفاف بن إيماء العفاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة اللهم العنبني لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصر الله ورسوله غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وحدثنا يحى بن أيوب وقتيبة وابن حج قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني محمد وهو ابن عم عن خالد بن عبد الله بن حرملة عن الحارث بن خفاف أنه قال خفاف ابن إيماء ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه فقال غفار غفار الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عصة الله ورسوله اللهم العنبني لحيان ولعن رعلا وذكوان ثم وقع ساجدا قال قال خفاف فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك حدثنا أيها بن أيوب قال حدثنا إسماعيل قال وأخبرنيه عبد الرحمن بن حرملة عن حنضلة بن علي ابن الأسقع عن خفاف ابن إيماء بمثله إلا أنه لم يقل فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك نعم الظاهر هذا من باب اختلاف السنة وأنه يجوز قبل الرقوع وبعدها لا سبيضاه بعضهم فرقوا بين هذا وبين قنوة الوتر ولكن الظاهر الأمر واسق نعم هذه مسائل قد تكون أنه كما قلت لم يحضر أو أنه نسي في احتمال نساء أو أنه لم يلمعه لكن وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع قنات في كل الصلاة الخمسة كلها في النوازل يقنط فيها لكن أكثر ظنوة عليه الصلاة والسلام في الفجر والمغرب نعم شيخ آية الراجم التي نسخط نقضها دون حكمها هل هي التي توجد في التفاثير الشيخ والشيخة إذا زلنا يقرجموهما البتة ما قاله ما قاله ما قاله من الله الزيزان الحكيم لا لا ما هي لا تستهيئة اي نعم لأن هذه الشيخ والشيخة إذا زنيها فرجمهم البتة نكاله من الله جزام ما كزبا نكاله من الله والله الزيزان الحكيم يخالف الحكم الثابت لأن الحكم في الرجل مقيد بماذا بالحصان سيء الشيخ معناه كبير الصغير وبناء على ذلك لو زن الصغير لا يرجم ولو زن الشيخ وهو لم يتزوج لا يرجم ولا يمكن أن يثبت القرآن الكريم بهذه الرواية الضعيفة التي تخالف ما تبتل بالصحيحين لأن عمر أعلن على المنبر قال وإن الرجم حق تابج في كتاب الله على من زنى إذا أحصل قيب وعن من في قوله على من زنى يعني سواء كان صغير أو كبير إذا أحصل فهذا الذي اشتهر عند الناس ليس بالصحيح أولاً لمخالفة للحكم والثاني أن مثل سمع به لا تثبت به القرآن باب قراء الدعاء المصلي بينه وبين نفسه قبل الرطوع من الرقع عميون الصلاة والفجر لا هذا غلط نعم الصحيح الصحيح أنه لا قنوة في الفرائض أبداً إلا إذا نزلت بالمسلمين الأسلام هو القنوة والدعاء وطول القيام سمى قنوة نعم