464 - 1652 استحباب القنوت في جميع الصلاة، إذا نزلت بالمسلمين نازلة 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا أصحاب
بئر معونة ثلاثين صباحا يدعو على رعل وذكوان والإحيان وعصية عصة الله ورسوله قال أنس أنزل الله عز وجل في الذين قتلوا بئر معونة قرآنا قرأناه حتى نسخ بعد أن بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا
فرضي عنا ورضينا عنه في هذا الحديث دنيوا على ما ثبت عند أهل سنة من أن القرآن منسخ وهذا الذي نسخ الآن هو اللفظ أما المعنى فربما يقاب أنه لم ينسخ لقوله تعالى ولا تحسب أن الذين قتلوا
في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لمعن حقوا بهم من خلفهم أن لا خوف عليهم ولا هم أحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله
لا يذوى عجره منه وقد قسم العلم رحمهم الله النسخ إلى أقسام من جهة البدل ومن جهة النص أما من جهة البدل فقالوا إن النسخ ينقسم إلى ثلاثة أقسام نسخ إلى بدل أشد ونسخ إلى بدل أخف ونسخ إلى
بدل مساو أما الأول النسخ إلى بدل الأخف فمثل قول الله تبارك وتعالى علم الله أنكم كنتم تغتانون أنفسكم فتاب عليكم وعفى عنكم فالآن باشروا هم وابتعوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا إلى
آخر الآية ومثل قول الله تعالى الآن خفف الله عنكم وعالم أن فيكم ضعف فإياكم منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين وإياكم منكم ألف يغلبوا ألفين فالنسخ هنا إلى أخف ومثال النسخ إلى أشد قول الله
تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم إلى قوله وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير الله وأن تصموا خير لكم من كنتم تعلمون
إلى أن قال شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى الناس وبينات من أهداء والبرقان فمن شاهد منكم الشهر فليصر وهذا نسخ إلى أشد ووجه كونه أشد أن الناس كانوا في الأول مخيرين بين الصوم
والإطعام ثم تعين الصوم وفي هذا تضيق على المكلف وعما أن نسخ إلى مماثل فكنسخ القبلة من بيت المقدس إلى مكة إلى الكعبة ووجه كونه مماثلا أن المكلف لا فرق عنده بين أن يتجه إلى الشمال أو
إلى الجنوب أليس كذلك؟
طيب فإذا قال قائل إذن ما الحكمة؟
نقول أما الحكمة بالنسخ إلى الأخف فلوجهي الوجه الأول بيان أن هذا أمر مهم يحتاج إلى العناية ولكن الله خفف ثاني بيان رحمة الله سبحانه وتعالى بالتخفيف انظر مثل إلى الصغوات أول ما فرضت
كم؟
خمسين صرات ثم نسخ إلى خمس بالفعل وخمسين في الميزان وأما النص إلى أثقل فلبيان امتثال العبد وتحقيق العبادة وأنه يتعبد بأمر ربه إن أمره بأخف فعل وإن أمره بأثقل فعل هذا واجه والوجه
الثاني التدرج التدرج بالشيء شيئا فشيئا كما في الخمر مثلا نسخ إلى أربع مرات وبيح ثم عرّغ بتحريمه ثم حرّم في أوقات معينة عند الصلاة ثم حرّم على التأبيد فصار فيه فائدة الأولى بيان
كمال التعبد الله عز وجل والثاني التدرج في التشريم وربما يقال الثالث يأتي الأجر لأنه كلما كانت العبادة أشق كانت أعظم أجر لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن أجرك على قدر نصبك يعني على
قدر التعب وأما النسخ للمماثل فهذا هو الذي يقال أين الحكمة فيقال لا بد أن تكون الحكمة في أمر يتعلق بالمنسوخ إليه لا بالنسبة للفاعل بالنسبة للمنسوخ إليه وهنا الأمر ظاهر في مسألة
القبلة فإن الكعبة أفضل منه من بيت المقر على أن شيخ سام بن تيمين رحمه الله يقول إن الكعبة كانت قبلة الأنبياء كلهم وأن الذين حرفوا ذلك من اليهود والنصارى حرفوه لا عن استناد إلى شرع
بل هذا من عنده أنفسه هذا باعتبار إيش؟
باعتبار المنسوخ هل هو أكثر أو أشعر أما باعتبار النسخ فقالوا إنه ينقسم الأثى التقسام أيضاً نسخ اللفظ وحده ونسخ الحكم وحده ونسخهما جميعاً فهمتم؟
نسخ اللفظ وحده كنسخ آية الرجم آية الرجم كانت تقرأ في القرآن كما قال عمر رضي الله عنه قرأناها ووعيناها وحفظناها ولكن نسخت الثاني نسخ الحكم دون اللفظ يبقى اللفظ وينصر الحكم مثل آية
المصابرة فإن آية المصابرة المنسوخ باقي في اللفظ وهو أن الرجل يجب عليها النصابر كم؟
عشر وهي موجودة والثالث نسخهما جميعاً ومثلوا لذلك بآية الرضاع كان فيما أنزل من القرآن عشر رضاعات ثم نسخنا بخمس العشر الآن منسوخ لفظاً وحكماً فإذا قال قائل ماهي الفائدة من نس الحكم
دون اللفظ قلنا الفائدة قلنا هنا فائدة فائدة الأولى تذكير الناس بالحكم السابق سواء كان أخف أو أثقل والثاني زيادة أجرهم بالتلاوة إذا كان المنسوخ من القرآن فإنه إذا بقي تعبد الناس
بالتلاوة وازدوا أجراً هذا بالنسبة للمنسوخ حكماً لا لفظاً أما بالنسبة للمنسوخ لفظاً لا حكماً فمن فوائده كمال التعبد الله عز وجل وأن هذه الأمة تتعبد الله سبحانه وتعالى بما حكم به وإن
نسخ الأفضل ويكون في هذا إظهار الفرق بين هذه الأمة وبين اليهود في مسألة الرجم اليهود حاولوا أن يخفوها من نص التوراة حتى إن قارئ التوراة لما جاء يقراوها على النبي صلى الله عليه وسلم
وضع يده إيه على آية الرجم إنكاراً وجهوداً هذه الأمة عملت بالرجم مع أنه لا يوجد في كتابها من حيث الله وهذا لا شك أنه على عكس مساء اليهود ومنهج اليهود نعم فإن قال قائل النسخ ممتنع
عقلاً لأنه إن كانت الحكمة تقتضي الحكم الأول فلماذا ينسخ وإن كانت تقتضي الحكم الثاني فلماذا يؤتى بالحكم الأول وهذا لا شك تلبيس ويشتبه على الإنسان صحيح ليش إذا كان الخير في الحكم
الناسخ فلماذا أتى المنسخ ولكن يقال في الجواب عن هذا إن الحكمة تتقدر بحسب حال الناس وزمان الناس ففي أول الإسلام قد لا يكون من الحكمة أن نجابهاهم بالحكم الشرعي الثابت الذي يعلم الله
أنه سافقت فإنه يخاطبهم بأمر يناسب حاله ثم يستقر الأمر على حسب ما يكون مصلحة دائمة وما دامت الأحكام متابعة للحكمة فإن الحكمة بلا شك تختلف فيكون الحكم المنسوخ هو الحكمة في حال إحكامه
ويكون الحكم الناسخ هو الحكمة في حال نسغه نعم لا هذا ما هو صحيح هذا أنكر أبن قيم إنكارا عظيما في ذات المعاد وقال هذا مستحيل إنما قنة شهرا ما تركه والحديث لم يزل يقوم حتى فرق الدنيا
ضعيف جدا نعم وحدثني ثلاث عندك رشاد عندنا بعض أمك نعم أنت مهم واشتبع ليش لا لا لا بد أن نبقى حتى أركع إمامه يقرأ قرآن ما يتبعه في عنده أقصد يعني ما يقنط ما يشابه يعني قل ما يقنط ما
يقنط لا مدام أنه مدام أنه قبل الركور بعد رغم الركور إذن يكرر الحم المعموم يكرر الحم الظاهر من الشيء العالم الذي لا يدوم لا يتعبر نازل لأن هذا عمر يقع كثيرا والرسول دعا لأنهم ما
كثوا مدة نعم ثلاثة ها طيب إيش جافر في ها ها بحث سامح طيب أنا نسيت أجيب حق بحث واعب إن شاء الله يجب وحدثني عمرون الناقض وزهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل عن أيوب عن محمد قال قلت لأنس
هل قنط رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح قال نعم بعد الركوع يسيرا قوله بات الركوع يسيرا يحتمل أنه صفة لزمن أي زمنا يسير ويحتمل أنه صفة للقنوط أي لم يطل القنوط والظاهر
الأول الظاهر الأول أنه لم يطل لأنه إنما قلت كم شهرا ثم تركه