463 - 1652 استحباب القنوت في جميع الصلاة، إذا نزلت بالمسلمين نازلة 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقض قال حدثنا بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن مسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله واجعلها عليهم كسن يوسف ولم يذكر ما بعده حدثنا محمد بن مهران الرازي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة أن أبا هريرة تحدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركعة في صلاة شهر إذا قال سمع الله لمن حمده يقول في قنوته اللهم نجي سلمة بن هشام اللهم نجي عياش بن أبي ربيع اللهم نجي المستضعفين من المؤمنين اللهم اشتد وطأتك على مضر اللهم اجعلها عليهم كسنين اللهم اجعلها عليهم سنين كسنين يوسف قال أبو هريرة ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم تركت دعاء بعد فقلت أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تركت دعاء لهم قال فقيل وما تراهم قد قدموا في هذا الحديث دليل على ما ترجم له أنه إذا نزلت من نازلة فإنه يقنت في الصلوات وفيه دليل على أنه إذا زال موجب القنوط فإنه يتوقف لقوله وما تراهم قد قدموا ومعنى وما تراهم الاستفهام يعني وما تراهم قد قدموا فدل هذا على أن القنوط يتقيد بموجبه ولا يزان وحدثني زهير بن حربين قال حدثنا حسين بن محمد قال حدثنا شيبان عن يحيا عن أبي سلمته وقف فيها أيضا أن القنوط يكون بعد بكور لأنه ذكر أنه يقنت إذا قال سمع الله لمن حمده نعم أن يحيا عن أبي سلمة أن أبا هريرة أخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو يصلي العشاء إذ قال سمع الله لمن حمده ثم قال قبل أن يسجد اللهم نجعي ياشى بن أبي ربيع ثم ذكر بمثل حديث الأوزاعي إلى قوله كسني يوسف ولم يذكر ما بعده حدثنا محمد بن موثنى قال حدثنا معاد بن هشام قال حدثني أبي عيحي بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول والله لأقربن بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أبو هريرة يقنط في الظهر والعشاء الآخرة وصلاة الصبح ويدعو للمؤمنين ويلعن الكفار كيف لأنه كفار المعنى واحد اختلاف الله فيه أيضا دقي على أن مما يشرف القنوط الدعاء للمؤمنين بما يرى أنه مناسب للقنوط الذي قنت من أجله وفيه أيضا الدعاء على الكافرين باللعن لكن هذا على سبيل العموم أما على سبيل التعين فإنه لا يجوز وقد سبق أن النبي صلى الله عليه وسلم نهيى عن لعن المعين نعم آدم بعض الناس في بعض الدلال دائما نعم هل يقال أنه مبتل إيش هل يقال أن هذا الفائل يقول يقال فيه أنه مبتل نعم يقال فيه أنه مبتل وقد صرح بذلك بعض الصحابة لابنه لما سأله عن القنوط البجر يقال أي بني محدث نعم لكن مع ذلك إذا صار إماما لك فتابعه كما قال الإمام أحمد رحمه الله إذا تم بقانة يقنط في الفجر فليتابعه واليؤمن على دعائه نعم أنه إذا انتهى من القراءة سكت حمس دقائق أو ما يقن عن ذلك ثم رفع ويقولون هذه فترة القنوط فهل إذا كان بهذه الصيفة يكون هذا لسه بقنوط لكن هل القانت يقنط فيما بينه وبينه؟ لا قنوط فيما بينه وبين نفسه هذا لأ المشروع في القنوط أنه يرفع الصوت ويؤمن المعمول